أحضان الطبيعة

إلهام زكي خابط
ilhamzeki@hotmail.com

2021 / 9 / 27

أحضانُ الطبيعةِ

مهما قستْ عليكَ الأيامُ
ومهما غدرتْ بكَ الأنامُ
فلا بدَّ أنْ تستكينَ وتهدأ
ولابدَّ للأوجاعِ أنْ تهجع
ولابدَّ للسهادِ الطويلِ
أنْ يغادرَ المخدع
ولابدَّ أنْ يأتيكَ
فجرٌ جميلٌ بنورهِ يسطع
فَخُذْ بعضَكَ يا فؤادي
وبأحضانِ الطبيعةِ اقبع
حيثُ الزهورُ التي ترنَّمتْ بدلالِها
والشجيراتُ التي شمختْ بسحرِها
والشمسُ الزاهيةُ بنورِها
للروحِ أفضلُ دواءٍ وأنفع
وأستمعْ لتغريدِ طيرٍ
وزقزقةِ عصافيرَ
وإلى كلِّ صوتٍ عذبٍ
لهُ في النفسِ شفاءٌ
وفي القلبِ مرتع
وما خلقَ اللهُ من جمالٍ أخّاذٍ
وبهاءٍ ساحرٍ
إلا وكانَ به للإنسانِ مرجع



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World