آل روكفلر عرفوا بالوباء مقدماً: البروفسور الأميركي بيتر كونيغ* حول مهزلة -الإغلاق- العالمي وقسوته الشيطانية

مشعل يسار
tchahine@rambler.ru

2020 / 5 / 21

• بيتر كونيغ محلل اقتصادي وجغراسياسي عمل في "البنك الدولي" مدة 30 عامًا. يحاضر في جامعات الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وأمريكا الجنوبية. تنشر مقالاته في Global Research و ICH و RT و Sputnik و PressTV و The 4th Media (الصين) و TeleSUR و The Vineyard of The Saker Blog وغيرها.

أقدم إلى القارئ العربي ترجمة مع بعض الاختصارات لمقالة البروفسور بيتر كونيغ Peter Koenig نظراً لأهميتها في فضح اللعبة القذرة الدولية المسماة "جائحة فيروس كورونا" من قبل رجل علم عايش الفاشيين الجدد في نفس مطبخهم السياسي والاقتصادي.

القرار بشأن "الإغلاق" العالمي من أجل إسقاط اقتصاد العالم وذاك النسيج الاجتماعي الذي يرتكز عليه اتخذ في مؤتمر المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يومي 21 و 24 يناير 2020. وفي 30 يناير، أعلنت منظمة الصحة العالمية COVID-19"" حالة الطوارئ في مجال الصحة العامة ذات الأهمية الدولية (Public Health Emergency of International Concern – PHEIC) " . في ذلك الوقت، كان قد تم تسجيل 150 حالة معروفة فقط من COVID-19 خارج الصين. فلم يكن هناك أي سبب للإعلان عن جائحة. ومع ذلك، حول المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانان جيريسوس في 11 مارس / آذار أمراً غير ذات أهمية إلى "جائحة".
وقد أعطى هذا الضوء الأخضر لتنفيذ ما عرف باسم "الخطة".

الجائحة كذريعة لـ "خطوة الإغلاق" و"الأجندة ID2020"
لا توجد مصادفات بحتة في الأحداث اللاحقة. فقد تم تنفيذ العديد من الأنشطة التحضيرية التي أدت جميعها إلى كارثة تاريخية ضخمة في جميع أنحاء العالم. بدأ تنفيذها منذ 10 سنوات على الأقل، وربما قبل ذلك بكثير. بدأ كل شيء بـ "تقرير روكفلر" السيئ السمعة الذي صدر في عام 2010 (2010 Rockefeller Report). وقد وصف التقرير المرحلة الأولى من "خطة" وحشية رهيبة سميت سيناريو "خطوة الإغلاق" (Lock Step). وكان آخر حدث هيأ لـ "الجائحة" "الحدث 201" (Event 201) الذي أجري في نيويورك في 18 أكتوبر 2020.
استضاف الحدثُ المذكور مركزَ "جونز هوبكنز للصحة العامة"، و"مؤسسة بيل وميليندا غيتس"، و"المنتدى الاقتصادي العالمي"، وهو نادٍ يضم الأثرياء والمؤثّرين الذين يجتمعون كل عام في شهر يناير في دافوس، سويسرا. وحضر هذا الحدث عدد من رؤساء الشركات الصيدلانية (أي مجموعات المصالح المهتمة بترويج اللقاحات)، وكذلك مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة والصين.
كان أحد أهداف "الحدث 201" هو محاكاةً (نمذجةً modelling) حاسوبية لجائحة الفيروس التاجي. وتمت تسمية الفيروس المحاكى باسم «SARS-2-nCoV» (غيرت تسميته لاحقًا إلى 2019-nCoV. وتوقعت المحاكاة (النمذجة) كارثة يتوفى بنتيجتها 65 مليون شخص في 18 شهرًا، وتتدهور سوق الأسهم بأكثر من 30 في المائة، مما يؤدي إلى نمو هائل في البطالة والإفلاسات.
هكذا بدأ تنفيذ السيناريو الذي نعيشه الآن.
يوفر مخطط "خطوة الإغلاق" سلسلة من الأحداث أو المكونات الرهيبة والمقلقة لـ "الخطة"، والتي سيتم تنفيذها كجزء مما يسمى "الأجندة ID02020"(Agenda ID2020) . هذه الوثيقة هي من إبداع بيل غيتس وهي مدمجة بالكامل في أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (UN’s Sustainable Development Goals – SDG)) وتسمى أيضًا "الأجندة لحدود العام 2030". وهذه أجندة خفية غير معروفة لدى معظم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وتاريخ الانتهاء المستهدف هو عام 2030. هذا هو بالذات التاريخ المستهدف لاستكمال "الأجندة «ID02020.

الخطة الإجرامية للسيطرة بالكامل على كل شخص على هذا الكوكب
فيما يلي العناصر الأساسية للسيناريو:
- برنامج تطعيم واسع النطاق، ربما من خلال التطعيم الإجباري. فتلقيح سبعة مليارات شخص هو حلم بيل غيتس ووليد دماغِه الملتهب.
- خفض كبير في تعداد السكان، أو خطة لتحسين النسل. ويتم تنفيذها جزئيًا من خلال التطعيم ووسائل أخرى (قال غيتس: "إذا قمنا بعمل جيد حقًا في مجال التطعيم، سيمكننا تقليل عدد سكان الكوكب بنسبة 10-15 في المائة". خطاب "التحديث إلى الصفر!" في المؤتمر السنوي TED2010 في لونغ بيتش، كاليفورنيا، 18 فبراير 2010). فلسنوات عديدة، دافع بيل غيتس عن الحاجة إلى تقليل تعداد السكان بشكل كبير. وتجري مؤسسة بيل وميليندا غيتس برنامج تطعيم واسع النطاق في أفريقيا والهند وبلدان أخرى لمدة 20 سنة، تم خلالها تعقيم نساء تتراوح أعمارهن بين 14 و 49 سنة بالقوة؛
- بطاقة هوية إلكترونية لكل شخص على وجه الأرض على شكل شريحة نانوية، ربما تم إدخالها عبر التطعيم الإلزامي. وسيكون من الممكن تحميل أي بيانات شخصية عن بعد في الشريحة النانوية؛
- النقود الإلكترونية، فلن يكون هناك نقد محمول بعد ذاك؛
- نشر نظام 5G عالمي، سيلحقه فيما بعد نظام 6G. وكل هذا سيؤدي إلى السيطرة الكاملة على كل شخص على هذا الكوكب. أفليس "إنترنت الأشياء" مريحاً للغاية؟!: سيارات ذات سائق آلي، روبوتات في المطبخ، ذكاء اصطناعي (AI) لإنتاج وتسليم كل شيء. وهم لا ينبسون ببنت شفة في شأن عزل الناس بعضها عن بعض واستعبادها. وتنفيذ هذه الخطة سيحتاج إلى شبكة كهرومغناطيسية عالية التردد. إن نشر شبكة5G لأمر حتمي، أياً يكن تأثير هذه التكنولوجيا على صحة الإنسان والحيوان والنبات، وتأثيره من حيث انتشار الأوبئة الفيروسية، بما في ذلك فيروس COVID-19.

صمت منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية بقيت ملتزمة الصمت حول كل هذا، على الرغم من أن موظفيها يعترفون بأنه لم يتم إجراء دراسة رسمية مستقلة واحدة حول مخاطر5G والمجالات الكهرومغناطيسية بشكل عام. وتجدر الإشارة إلى أن إنشاء منظمة الصحة العالمية في عام 1948 تم، على عكس وكالات الأمم المتحدة الأخرى، من قبل مؤسسة روكفلر. بالإضافة إلى ذلك، يتم تأمين حوالي نصف ميزانية منظمة الصحة العالمية من مصادر خاصة، وبخاصة من قبل شركات الأدوية وعمالقة الاتصالات.

وهذا شرط أساسي لفهم كيفية تخطيط كل شيء ومن شأنه أن يساعد على مقارنة الحقائق لفهم ما هو قادم.
"الدولة العميقة المظلمة" لا تبالي بانهيار سوق الأسهم - متلازمةِ المُضاربين هذه. هذه المخاطر هي للأغنياء، لأن سوق الأسهم هي اختراع غربي يسمح باللعب برأس المال وبتكبير رأس المال على حساب العمال الذين تعتمد حياتهم كلها على التفاعل مع رأس المال هذا. والعمال هم أول من "يرحل" عندما تتطلب الأموال الكبيرة عمليات اندماج أو إفلاس.
وها هو الآن الحجر الصحي، شبه العالمي الذي لا يبرره أي شيء على الإطلاق، "الإغلاق" الكامل لأي عمل استثماري. سواء الصغير منه أو الكبير: المطاعم، مواقع البناء، قطاع السياحة، متاجر المعدات، المخابز، شركات الطيران، شركات النقل، المصانع، الصناعات الغذائية، انقطاع سلاسل التوريد.

هل يذهب الشمال العالمي جنوبًا؟
في "الشمال العالمي" يتم حوالي 90 بالمائة من العمليات التجارية في مؤسسات صغيرة ومتوسطة الحجم. وهي كلها تقريبا مغلقة الآن. ومن المرجح أن لا يفتح ثلثاها بعد اليوم أبدًا. فيتم فصل الموظفين والعاملين أو سيعملون على أساس عدم التفرغ، ليوم غير كامل، أي سيحصلون على راتب غير مكتمل. ويتم تجذير الفقر واليأس اللذين سيتفشيان على نطاق واسع. لا مستقبل لهؤلاء. وسيرتفع معدل الانتحار. لقد كان نفس الشيء يحصل في اليونان في فترة 2008-2009. وسيستمر على مدى عقود الاتجاه المؤدي إلى تدمير الأسرة، وفقدان الحق في شراء شقة بواسطة الرهون العقارية، وطرد الأسر من الشقق المستأجرة لأنها لم تعد قادرة على دفع الإيجار. وسيصبح التسول في الشوارع هو القاعدة، ولن يبقى أحد يعطي أحداً ولو سنتًا واحداً.
في أوروبا، سيصبح ثلث إلى نصف العاملين عاطلين عن العمل أو بدوام جزئي. وهذه هي البداية فقط. في الولايات المتحدة، كان معدل البطالة رسمياً في وقت كتابة هذا التقرير أكثر من 23 مليونًا، ووفقًا لتوقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي، وغولدمان ساكس، وبلومبرج، سيصل هذا المعدل إلى 32-40 في المائة في الربع التالي من العام. ومسيرة الإفلاس يمكن أن تخرج عن السيطرة.
ويتوقع صندوق النقد الدولي حدوث انكماش اقتصادي عالمي بحلول عام 2020 بنسبة ثلاثة في المائة فقط تتبعها زيادة طفيفة في النصف الثاني من عام 2021. يا له من خطل وهراء! على أي كوكب يعيش هؤلاء الناس؟ خداع من يحاولون ولماذا؟ ربما من أجل إجبار الدول على الاقتراض من وحوش بريتون وودز المفترسة – من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، للغرق أكثر في الديون، معتقدين أن كل شيء سيكون على ما يرام وفقًا لتوقعات صندوق النقد الدولي؟

"الجنوب العالمي" سيتحول إلى "ثقب أسود"
صورة "جنوب الكرة الأرضية" ستكون أكثر قتامة لا سيما في البلدان النامية. فاقتصادها أصلا في ظل الظروف العادية، من ثلثه إلى نصفه اقتصاد ظل "غير رسمي". والتوظيف هنا قصير المدى: مياومة، وحتى على الساعة. ويتنقل العمال ما بين الخبز والماء، وليست لديهم مدخرات ولا يحصلون على خدمات شبكات الأمان الاجتماعي، ولا إلى التأمين الصحي في معظم الحالات. هم يسلَّمون تسليماً خيانياً إلى مشيئة "السوق" التي انهارت.
لم يتبقَّ شيء. لا عمل. لا دخل. لا مال لدفع ثمن الغذاء والإيجار والدواء. وها هي الحكومة تأمرهم، هؤلاء المعوزين والفقراء، بالبقاء محجورين في منازلهم: ”خليكن بالبيت!".
الحجر في المنزل؟ وأين هو المنزل؟ لا منزل لديكم بعد الآن. لا يوجد مال لديكم لدفع الإيجار. حافظوا على المسافة الاجتماعية - لا تجتمعوا! ابقوا بعيدا بعضكم عن بعض! يمكن أن تنتشر العدوى! الأهم أن يتملككم الخوف.
لنأخذ على سبيل المثال مدينة مثل ليما، البيرو. يبلغ عدد سكان بيرو حوالي 30 مليون نسمة. يبلغ عدد سكان ليما حوالي 11 مليون نسمة، يعيش حوالي ثلاثة إلى أربعة ملايين منهم في الأفنية الخلفية أو حتى أدنى منها - في الأحياء الفقيرة. العمل هناك مياومة أو على الساعة. ويعيش الناس في بعض الأحيان على بعد بضع ساعات بالسيارة من أماكن وظائفهم. ولكن الآن لم يعد هناك عمل. الناس ليس لديهم المال لدفع ثمن الغذاء أو النقل أو الإيجار. أصحاب المنازل يرمونهم في الشوارع ويطردونهم من ممتلكاتهم. كيف يمكنهم البقاء في الحجر الذي يساوي "السجن"؟ كيف سيمكنهم الاعتناء بأنفسهم من خلال الحجر الصحي وهم محبوسون، بدون مأوى وطعام، يبحثون عبثا، يائسين، عن عمل يكسبون منه ما يكفي من المال للعيش يوماً آخر وربما ليس وحدهم بل مع أسرهم؟ لا يمكنهم فعل ذلك.
"الحماية" من خلال الحجر الصحي مخصصة للأغنياء فقط. أما الفقراء؟ فلا يُسمح لهم إلا بالجوع مع أطفالهم وعائلاتهم، وربما مع الفيروسات التاجية. إنهم يعيشون في دائرة مغلقة من الفقر والمعاناة حيث من المستحيل تحقيق أي مدخرات. لا أحد لديه شيء. حتى باسم التضامن. حرمان كلي ناجم عن التوقف الاقتصادي بالكامل، المفروض على العالم كله وخاصة الفقراء.

هؤلاء الثلاثة أو أربعة أو ربما خمسة ملايين شخص، أينما كانوا، يأتون جميعًا من المقاطعات الريفية. الحكومة لا تفعل شيئًا أو لا تفعل ما يكفي لإبقائهم هناك. لذلك، يغادرون الشاكرات chacras (قطع صغيرة من الأرض) بحثًا عن حياة أفضل، وينتقلون إلى المدن الكبرى - إلى "النعيم"، حيث عليهم أن يعيشوا في معاناة أكبر مما في مستوطناتهم الفقيرة في المناطق. هم دائما يعيشون على الأمل. الآن جعلت الأزمة التاجية التي هي من صنع الإنسان حياتهم أسوأ بكثير. الإعانات الحكومية ليست كافية أو هي غير كافية تمامًا، أو تصل بعد فوات الأوان، أو تضيع في متاهات الفساد.
باسم التضامن، يجتمعون. إنهم بحاجة إلى العودة إلى ربوعهم الريفية، إلى عائلاتهم - حيث سيحصلون على السكن والطعام، حيث يمكنهم أن يشعروا مرة أخرى في المنزل، أنهم يمكن أن يكونوا محبوبين من قبل أقاربهم.
سوف يتفجر الجوع ويضعف هؤلاء الناس أكثر. سيكونون أكثر عرضة للمرض والوفاة، ولكن ليس من جراء COVID-19، بل من الجوع. أما بالنسبة للإحصاءات، التي يفترض أن تستمر بناء على أوامر السادة، فسوف تُعزى هذه الوفيات تلقائيًا إلى الجائحة "التاجية". كل هذا يحصل في مكان آخر - في الشمال العالمي. فلماذا لا يفعلون الشيء نفسه في جنوب الكرة الأرضية؟
ليما هي فقط مثال معبّر، ربما بالنسبة إلى معظم أمريكا اللاتينية. باستثناء فنزويلا ونيكاراغوا وكوبا، حيث على الرغم من المعاناة، لا يزال هناك شعور بالتضامن الذي يوحد الناس. هناك حكومات تقف مع الناس. ومع ذلك، يعاني الناس أكثر، ولكن بسبب عقوبات الغرب. هذه الدول تقتلها حرفياً عقوبات الغرب - وخاصة الولايات المتحدة. إن الولايات المتحدة هي دولة إبادة جماعية.
كتبت صحيفة نيويورك تايمز (22 أبريل 2020): "المجاعة هي التي ستقتلنا بدلاً من الفيروس التاجي". تلوح في الأفق أزمة غذائية عالمية. ويقول الخبراء إن العالم لم يسبق له أن واجه مثل هذه الحالة الطارئة المتعلقة بالجوع. فبحلول نهاية هذا العام، يمكن أن يتضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع الشديد ليصل إلى 265 مليون شخص.
لم يخفِ كيسنجر، وكذلك غيتس وآل روكفلر وباقي أتباع "الزمرة المظلمة" أبدًا رغبتهم في تقليل عدد سكان العالم، بدءًا من إفريقيا. إنهم يفعلون ذلك بما يشبه إلى حد كبير تحسين النسل - عن طريق "القضاء على الفقر" أو، على سبيل المثال، من خلال التطعيم. اقترح غيتس مؤخرًا تجربة لقاحه الجديد للفيروس التاجي في إفريقيا. وقد اعترض عليه حتى صديقه، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور هيبرايسوس.
لقد أدت جائحة الفيروس التاجي إلى مجاعة طاولت الملايين والملايين من الناس حول العالم. وليست هناك نهاية في الأفق. على العكس من ذلك، تتعرض جميع الحكومات تقريبًا للضغوط، للإكراه أو الابتزاز المباشر، وتتعرض حياتها للخطر إذا لم تتبع تعليمات طائفة عبدة الشيطان. نعم، إنهم عبدة الشيطان، إذ لا يوجد إنسان "طبيعي" واحد قادر على التسبب في مثل هذه المعاناة الرهيبة وهذا الموت الرهيب.
لماذا تنحني الحكومات "ذات السيادة"؟
من دون التحدث عن وجود مثل هذه التدابير القسرية، من المستحيل تفسير السبب الذي يجعل جميع حكومات الأرض تقريبًا تطيع الأوامر إزاء هذه الجريمة الرهيبة وتكذب، تكذب، تكذب بوقاحة على شعوبها. تكذب على الناس الذين يفترض فيها أن تحميهم، وليس أن تساهم في قتلهم بالبطالة والجوع واليأس.
في ظل ظروف "طبيعية" من عدم المساواة الوحشية في العالم، يموت حوالي تسعة ملايين شخص كل عام بسبب الجوع والأمراض المرتبطة بالجوع. الآن قد يزيد هذا الرقم أضعافا مضاعفة. وربما يصل إلى عشرات أو مئات الملايين. يمكن أن يزداد الجوع والمجاعة من خلال نقص الغذاء المنتظم أو الجفاف أو الفيضانات نتيجة لتغير المناخ المستهدف، أي من صنع الإنسان. ليس بسبب ارتفاع درجات الحرارة المعلن عنه بشكل مثير للسخرية وكأنه بسبب ثاني أكسيد الكربون، بل بفضل نظام HAARP المتقدم التابع لسلاح الجو الأمريكي (HAARP - High Frequency Active Auroral Research Program - ، برنامج البحث ضمن الغلاف الأيوني (اليونوسفير) في التشتت الموجي الراديوي العالي التردد). لقد تم اختبار هذا النظام لأول مرة خلال حرب فيتنام في الستينيات. وباستخدامه، تسبب الأمريكيون في أمطار موسمية أكثر من المعتاد لمنع الفيتكونغ من العبور من الشمال إلى الجنوب على طول المسارات التي تخفيها الغابة من أجل القتال مع إخوانهم في الجنوب.

ومنذ ذلك الحين، تم تحسين الـ HAARP وتحويله إلى سلاح. ويتم تكييف هذا السلاح للتأثير على الظروف الجوية، والتسبب بالجفاف، والفيضانات، والأعاصير - بكل ما هو ضروري لتحقيق أهداف الطائفة الشريرة المهيمنة من أجل إخلاء العالم من سكانه والسيطرة الكاملة على الناجين.
يمكن لبرنامج التطعيم العائد لمؤسسة غيتس أن يساهم في خفض عدد سكان العالم. وأولئك الذين يرفضون تلقي التطعيم قد يُمنعون، على سبيل المثال، من السفر.
إن المعاناة الفظيعة التي تُفرض فرضاً على الإنسانية لتزداد رؤيتها وضوحا. فبالإضافة إلى تدمير ممتلكات الناس وأعمالهم، نرى الفقر والجوع والمعاناة، وأخيرا الموت. وإن هذا إلا تعذيب بطيء لكل هذا الكون من قبل وحوش هذه الطائفة الشريرة.
وختم كونيغ مقالته بالحاجة إلى محكمة نورنبرغ جديدة! صادقة وتتسم بالنزعة الأخلاقية وقادرة على محاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية وتقديمهم للعدالة.



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World