جائحة الكورونا الوبائية كذبة عالمية كالإرهاب الدولي لأجل استكمال الهيمنة على العالم

مشعل يسار
tchahine@rambler.ru

2020 / 3 / 28

من مقابلة مع العقيد في الجيش السوفياتي والروسي والشخصية الاجتماعية فلاديمير كفاتشكوف.

لا يوجد جائحة وبائية اسمها جائحة الفيروس التاجي – كورونا. هذا كله كذب، يجب أن يُفهم على أنه عملية خاصة استراتيجية وعالمية شاملة.
إنها مناورات القيادة وهيئة الأركان العالمية القابعة وراء الكواليس للسيطرة سيطرة كاملة على الإنسانية. هذا هو المغزى الرئيسي لهذا الفيروس التاجي.
فالقابعون وراء الكواليس العالمية، وهم ممثلو رأس المال الصهيوني بشكل أساسي، يطمحون إلى تقليل عدد سكان العالم - هذه هي فكرتهم الثابتة.
نحن، الناس العاديين الساكنين على هذه الأرض أضحى عددنا، في رأيهم، كبيراً جدا. فهم يفترضون أن يبلغ عددهم حوالي الـ100 مليون، وألا يبقى كخدم لهم لا أكثر من مليار شخص على وجه الأرض. ساعتئذ سيعيشون ويسمنون.
لذلك، يرتبط الفيروس التاجي والأزمة المالية التي نشأت إثره تقريبًا، أحدهما بالآخر برباط لا انفصام له.
وكل ما يجري من حظر وقائي هو من أجل إجبار الناس على تقييد حركتهم حول العالم وقمع تلك الحقوق والحريات السياسية التي اعتاد الناس على الاستفادة منها.
لقد جرت المحاولة الأولى لحرمان الناس من حقوقهم في 11 سبتمبر 2001، يوم الهجوم على مبنى مركز التجارة العالمي والبنتاغون والبيت الأبيض في أمريكا، وبعد ذلك تم إعلان الحرب العالمية على الإرهاب.
الآن هم بحاجة إلى حجة جديدة لتشديد السيطرة على البشرية جمعاء. وقد اخترع لأجل هذا الفيروس التاجي.
• المهمة الأولى - خفض عدد سكان العالم. وهذه مهمة شيطانية.
• المهمة الثانية - سياسية. الاستيلاء على السلطة من قبل سلطة الكواليس العالمية.
• المهمة الثالثة - مالية واقتصادية.
الآن أصدِر من المال والسندات الأخرى والأسهم والمشتقات المالية ما يساوي عشرين مرة قيمة كل سلعة موجودة في السوق...
وبناء على ذلك، انتقلت العلاقات المالية والاقتصادية جميعها من الاقتصاد الحقيقي إلى الاقتصاد الافتراضي.
هذه الفقاعة المالية التي تبلغ قيمتها 1 كوادريليون و 200 تريليون دولار، هي الموجودة الآن. ولا بد من تنفيسها.
نقطة إضافية مهمة للغاية.
لاحظوا أن الوباء بدأ على حد زعمهم في الصين.
لقد ذكر الصينيون الآن بدقة ووضوح أن الفيروس التاجي هو ذو طبيعة اصطناعية.
وما يعرض ليس سوى دعاية سياسية وإعلامية نفسية خاصة.
سوى عملية نفسية وإعلامية خاصة قامت بتنفيذها وسائل الإعلام العالمية التابعة للقيادة الخفية للصهيونية الليبرالية التي نراها تصعّد الآن وتيرة الرعب.
لذلك، يجب التعامل مع هذه الظاهرة على أنها عملية خاصة تتم في شكل مناورات لمركز القيادة المذكورة .



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World