من يوميات التائه فى شقته 3

مارينا سوريال
2026 / 9 / 15

ارتبطت ذاكرتي مثل الكثير من جيلي بمغامرات هاري بوتر وعالم السحرة ذلك العالم المثير والغريب عالم من الخيال الواسع, ولقد بدأت معرفتي به عندما كنت في الحادية عشرة من عمرى وحصلت على الجزء الأول منه كان ذلك عن طريق الصدفة البحتة فقد ظننته في البداية كتاب مختلف ولكن تحت ألحاح صديقة حصلت على النسخة الأولى منه, ربما كنت محظوظة ذلك اليوم ففي الوقت الذى انشغلت بقراءة ذلك الكتاب والعالم العجيب في المنزل كاد ان يحدث به حادث يودي بحياتنا جميعا وقد اعتبروا عدم حدوث تلك المأساة حينها بمثابة معجزة حقا معجزة وفيما هم منهمكون بإصلاح الامر كنت أتمنى حقا لو كانت تلك المدرسة السحرية موجودة حتى أتمكن من الذهاب اليها بأسرع وقت ممكن. في الواقع تخيل تلك المدرسة ساعدني على التغلب على مخاوفي في ذلك اليوم وتخيل ما كان يمكن ان يحدث ومنذ ذلك الوقت شغفت بقصص ذلك العالم واحداثه حتى حصلت في العام التالي على الجزء الثاني ورغم اننا كنا في الدراسة بالفعل فقد انشغلت بقراءة الكتاب بعيدا عن اعين الكبار حتى اننى استخدمت كشافا صغيرا يصلح تحت البطانية حتى اختفى في ذلك العالم الصغير حتى مطلع النهار بالطبع ليس هذا أفضل شيء يمكن فعله في الدراسة ولكن على أي حال فنحن لم نتمتع بدراسة شغوفة تذكر على مر السنوات.
أتذكر ان الامر استمر معي لسنوات حتى الجزء الأخير والذي حصلت عليه اثناء الثانوية العامة ولم أستطع الانتظار حتى انتهاء الامتحانات حتى أكمل الكتاب واعرف ما الذي حدث في النهاية هل نجا الصبي الذي عاش ام انتصر الشر في النهاية لذلك اعددت مخبأ خاص بي داخل الغرفة وكأنه عالم سحري اختبأ فيه لأدخل الى مدرسة السحرة والساحرات وارى بنفسي هل انهزم الشر في الروايات ام انه مثل الواقع يبدو منتصرا.