جلسةٌ نقديةٌ باهرة في اتحاد أدباء وكتاب البصرة تحتفي بالمنجز النسوي.

بلقيس خالد
2026 / 7 / 23

بصرة الإبداع تزهرُ بـ (وردٌ لنهارٍ جديد)
شهدت قاعة اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة، يوم الأربعاء 22/ 7/ 2026، جلسة نقدية استثنائية خُصصت لدراسة ومناقشة الكتاب القصصي المشترك (وردٌ لنهارٍ جديد)،
وسط حضور ثقافي وأدبي غفير اكتظت به القاعة، وأجواء مفعمة بالمسرة والاحتفاء بالإبداع النسوي البصريِ.

وبإشراقَةٍ روحانيةٍ تتزامن مع ذكرى استشهاد الإمام الحسن (عليه السلام)،
افتتحت الجلسة بقصيدةٍ مؤثرةٍ ألقتها الشاعرة (عقيلة العمراني)،
لتنطلق بعدها أعمال الجلسة النقدية.
وقد أدارت الجلسة باقتدارٍ وتألقٍ، إحدى الأديبات المشاركات في الكتاب، الروائية الدكتورة (شيماء ثائر).
قدم النقاد الأفاضل قراءاتٍ نقديةً جادةً:
1- الناقد علاء المرقب
2- الشاعر طالب عبد العزيز
3- الناقد الدكتور وليد عبد المجيد
4- الناقد ناظم المناصير
5- الناقد الدكتور ساجد الشرقي
5- الناقد عبد الكريم حمزة
أجمعت الأوراق النقدية على رصانة التجربة وشجاعتها، مقدمة نقداً بناءً ومشجعاً.
وبعد القراءات النقدية ألقت الشاعرة والقاصة (إيناس هشام) كلمة (مؤسسة أقلام الريادة الثقافية).
وفي لفتةٍ كريمةٍ جسدت رعاية الاتحاد للطاقات الإبداعية، أعلن رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة الشاعر (علي الإمارة)
عن تكليفنا بإعداد كتابٍ شعري مشترك لأديبات البصرة، ليكون امتداداً لهذا النهار الإبداعيِ الجديد وتوثيقاً للأصوات الشعرية النسوية في المدينة وسيتكفل الاتحاد بطباعته.
كما أعلن الأستاذ زكي الديراوي والأستاذ حازم العلي عن (مؤسسة دار البصرة الثقافية)عن تبني المؤسسة لـ طبعةٍ ثانيةٍ من كتاب (وردٌ لنهارٍ جديدٍ)،
مع الإعلان عن أمسيةٍ نقديةٍ أخرى ستقيمها الدار في الأيام القادمة احتفاءً به.
واعتزازا بالجهد النقدي.. أعلنت (بلقيس خالد) رئيسة (مؤسسة أقلام الريادة الثقافية)،
عن مشروعٍ أدبي جديد يتضمن جمع وتوثيق كافة المقالات والأوراق النقدية التي كتبت عن كتاب (وردٌ لنهارٍ جديدٍ) وإصدارها في كتابٍ نقديٍّ مستقل.

وفي الختام منح رئيس الاتحاد الشهادات التقديرية قدمها الشاعر الاستاذ طالب عبد العزيز..
مع اكتمال هذه الأمسية المباركة، أتقدمُ باسمي وباسم صديقاتي أَديبات البصرة، وباسم مؤسسة أقلام الريادة الثقافية، بوافر الشكر والامتنان لكل من ساهم في صناعة هذا البهاء:

إلى اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة: شكراً لرعايتكم الدائمة، ولهذه الثقة التي نعتز بها في تكليفنا بإعداد المنجز الشعري القادم.
إلى السادة النقاد الأفاضل: قراءاتكم الجادة ونقدكم البناء: وسام فخر واعتزاز.

إلى الحضور الكريم: شكراً لمؤازرتكم ولدعمكم الدائم لنشاطاتنا الأدبية..
حضوركم الرائع الذي ملأ القاعة ضوءاً.. أثبت أن في البصرة جمهورا يقدر الأدب ويحتفي به.

إلى الأستاذ زكي الديراوي والأستاذ حازم العلي (مؤسسة دار البصرة الثقافية):
شكراً لهذه المبادرة الكريمة بتبني الطبعة الثانية للكتاب وإقامة الجلسة النقدية القادمة، ودعمكم المستمر للحراك الأدبي.

إلى رفيقات الفكر والأدب (أديبات البصرة) كانت نظرات الدهشة والسرور في عيونكن أبلغ من كل الكلمات.

إلى فرسان العدسة (الإعلاميين والمصورين) الذين جافوا المقاعد وظلوا يطوفون حولنا بكاميراتهم،
يلتقطون جمال اللحظات بين المنصة والحضور.. صوركم الشاهد الحي على نجاح هذه الجلسة وعلى كل ما كتبناه.

وإلى ( أبو أبراهيم) المسيحي البصري وهو يقدم هديتهُ المعهودة من المعجنات..،
هامساً بأنها ثواب لوجه الله وتعظيم لذكرى استشهاد الإمام الحسن (عليه السلام)..
في صورة بهية تلخص سماحة أهل البصرة وعمق روابطهم الوطنية والروحية.
شكرا لهذا الوفاء السنوي والروح الإنسانية العالية.

الحمد لله والشكر لله الذي أفاض علينا بمسرات النجاح..
ونسأل الله بأن نظل دائماً عند حسن الظن، نكتبُ للبصرة وبالبصرة كل ما هو جميل.

في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن