القسم الثاني _ موقف تاغارت من الزمن بالمقارنة مع النظرية الجديدة للزمن

حسين عجيب
2026 / 7 / 21

القسم الثاني _ مقارنة بين موقف تاغارت وبين النظرية الجديدة للزمن بدلالة العلاقة بين الزمن والحياة


1
يفترض تاغارت ضمنا ، مثل الجميع ، أن حركة الزمن والحياة واحدة وفي اتجاه واحد من الماضي إلى المستقبل .
هذا الموقف الموروث ، والمشترك ، غير مناسب حاليا 2026 .. واحتمال أن يكون خطأ أكبر من الاحتمال المقابل أنه صحيح كما نشعر ونعتقد ( الكاتب _ ة والقارئ _ ة ) حاليا 2026 . قبل فهم المشكلة التي ظهرت , بدايات القرن الماضي , مع تجربة مورلي ميكلسون الشهيرة قبل قرنين ، خاصة موقف وتفسير أينشتاين والنسبية .
السؤال الأهم ، خلال هذا القرن كما أعتقد :
هل العلاقة بين الزمن والحياة ، أو بين الحركة التعاقبية للزمن والحركة الموضوعية للحياة واحدة ، وفي اتجاه واحد ؟
أعتقد أن الجواب المنطقي واللغوي معا كلا ، بل هو علي خلاف ذلك بالفعل ، العلاقة بين الحركة الموضوعية للحياة وبين الحركة التعاقبية للزمن جدلية عكسية تتمثل بمعادلة صفرية من الدرجة الأولى : س + ع = 0 .
أو الحركة الموضوعية للحياة تعاكس الحركة التعاقبية للزمن ، ومجموعهما يساوي الصفر دوما .
2
موقف جون ماك تاغارت يوضح المشكلة بدلالة السلسلتين :
السلسلة الأولى ، المستقبل أولا ، ثم الحاضر ، والماضي ثالثا .
السلسلة الثانيه بالعكس ، الماضي ، ثم الحاضر ، والمستقبل ثالثا وأخيرا .
( السلسلة الثانية بدلالة قبل ، وبعد ...معاكسة تبدأ من الماضي إلى الحاضر ، والمستقبل ثالثا وأخيرا )
السلسلتان صحيحتان بالفعل ، لكن توجد مغالطة ومفارقة معا ، بعد فهمها تتكشف الصورة _ المخادعة .
المفارقة :
السلسلة 1 ، تمثل الحركة التعاقبية للزمن ، أو تناقص بقية العمر ، وتبدأ من المستقبل إلى الحاضر ، والماضي ثالثا .
بينما السلسلة 2 تمثل الحركة الموضوعية للحياة ، أو تزايد العمر ، وتبدأ من الماضي إلى الحاضر ، والمستقبل ثالثا .
( المغالطة تحتاج ، وتستحق ، مناقشة خاصة ) .
.....
الشعور الشخصي ، المشترك بين القارىء _ ة والكاتب _ ة ، حاليا 2026 بالحركة الموضوعية للوقع نوعين :
الأول تقليدي ، مشترك مع نيوتن وارسطو .
( قبل أن تظهر مشكلة الواقع بدلالة الزمن )
الماضي أولا ، ثم الحاضر ، والمستقبل ثالثا وأخيرا .
الشعور المقابل ، يمثله ثلاثة على سبيل المثال ( ميغيل اونامونو ، وجون ماك تاغارت ، ورياض الصالح الحسين ) أو الموقف الذي يعتبر أن حركة الواقع بالعكس :
المستقبل أولا ، ثم الحاضر ثانيا ، والماضي ثالثا وأخيرا .
يمكن إضافة موقف ثالث ، أو بديل ثالث ، يتضمن كلا الموقفين التقليدي والحديث معا . لكن بعد فهم العلاقة بين الزمن والحياة ، على المستوى اللغوي ( في العربية والإنجليزية ، وربما في غيرها ) :
يولد الفرد في العمر صفر وبقية العمر الكاملة ، ويموت بالعكس في العمر الكامل وبقية العمر التي تناقصت إلى الصفر .
هذه الفكرة ، تمثل اللغة العربية واللغة الإنكليزية حاليا 2026 .
الحركة الثنائية للحاضر :
الحركة التعاقبية للزمن
1_ الحاضر _ الماضي ، حركة الزمن أو الحدث .
مثالها قراءتك لهذه الكلمات ، فعل القراءة ينتقل مباشرة إلى الماضي ، أيضا تناقص بقية العمر من الحاضر إلى الماضي .
الحركة الموضوعية للحياة
2 _ الحاضر _ المستقبل ، حركة الفرد أو الفاعل .
مثالها تزايد العمر بنفس السرعة ، خلال قراءتك لهذه الكلمات يتزايد العمر _ وتتناقص بقية العمر بالتزامن ؟
لا يمكن حل هذه المشكلة مع فرضية أن حركة الزمن والحياة واحدة وفي اتجاه واحد !
ملاحظة مكررة ،
هذا الحل على المستوى المنطقي واللغوي ،
والحل الفيزيائي في المستقبل ، هو الحاسم .
يوجد احتمالين :
أن تكون حركة الزمن والحياة واحدة ، وفي اتجاه واحد من الماضي إلى المستقبل .
في هذه الحالة توجد مشكلة في اللغة العربية ، وفي الإنكليزية أيضا...وفي غيرها بالطبع .
تطور اللغات أقرب إلى التشابه ، منه إلى الإختلاف .
تفسيري الحالي للمشكلة : الساعة الأحادية ، بالمقارنة مع الساعة الرملية _ ثنائية الحركة والاتجاه .
الحل ، قد يكون بدلالة الساعة الذكية .
.....
بكلمات أخرى،
كل يوم ينقص من بقية العمر باستثناء اليوم الأخير .
كانت هذه الجملة ، الفكرة ، سبب الظاهرة الأولى :
يولد الفرد في العمر صفر وبقية العمر الكاملة ، ويموت بالعكس في العمر الكامل وبقية العمر التي تناقصت إلى الصفر .
العبارة ، الفكرة ، كانت مقدمة الترجمة العربية لفيلم جمال أمريكي أو الجمال الأمريكي .
أيضا يمكن إضافة فكرة ، أو عبارة ، مقابلة :
كل يوم يضاف إلى العمر ، باستثناء اليوم الأخير .
حركة الزمن والحياة ليست في اتجاه واحد .
في اللغة العربية حاليا وفي الإنكليزية أيضا...وربما في غيرها .
3
تفسير الحركة التعددية للحاضر _ الثلاثية بالحد الأدنى ؟
أولا الملاحظة
يتحرك الحاضر في ثلاث اتجاهات ، أو سلاسل ومجموعات :
الحركة العكسية ،
المستقبل أولا ، ثم الحاضر ، والماضي ثالثا وأخيرا .
الحركة المقابلة أو التقليدية ،
حركة قبل وبعد : الماضي أولا ، ثم الحاضر .
الحركة الدورية ، وتتمثل بتعاقب الفصول بشكل ثابت ومتكرر بدون تغيير .
ثانيا الفرضية
هذه الحركة الثلاثية ، أو الحركات الثلاثة ، يعتبرها البعض حركة الزمن !
أعتقد أن هذا التفسير ركيك ، ومن الأنسب ، اعتبار الحركات الثلاثة تمثل حركات الزمن والحياة والمكان .
بكلمات أخرى ،
هذا الموقف والتفسير سببه المشكلة اللغوية ، والحل بفهم المشكلة اللغوية ، والمشكلة المنطقية والفلسفية ، وأخيرا تتكشف المشكلة الفيزيائية _ بعد حل المشكلات اللغوية والمنطقية بالفعل ، وليس قبل ذلك .
......

في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن