|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
مارينا سوريال
2026 / 7 / 20
سماء لا تزال ملبدة بالغيوم في ذلك الصباح الباكر جداً. الشوارع هادئة بعد ليلة طويلة من الأمطار الثقيلة التي لم تتحملها الطرقات. لاهثون، راكضون، مختبئون منها تحت ظلال نوافذ متهالكة تستعد للسقوط في أي لحظة. آثار الطين في كل مكان تفسد الملابس الجديدة الزاهية.
طريق جديد لثلاثتهم: الأم وفتاتان. يتحركون بثبات نحو ذلك المبنى الضيق. تزفر الفتاة الكبرى بينما تسير الأخرى باستسلام.
الجميع ينظر، يراقب بحذر بسؤال. اعتادت الفتاة على نظرات التفحص الفضولية. "فما الجديد؟ هكذا الحال دوماً." ربما لأنها المرة الأولى التي يأتون فيها إلى ذلك المكان.
يتوقف الجميع داخل المبنى. ترتفع البخور. يصطف الكل في مكانه، والنظرات لا تتوقف عن الانتظار والسؤال. الجميع يراقب، يراقب حتى السماء تنظر من بعيد. ما بالهم؟ حتى سمائهم تتساءل!
يأتي موعد الطيور بعد الكثير من الوقوف. خطوط متوازية، يسيرون وكأنهم نيام.
تقف الصغرى قبل الكبرى. يحدق العجوز. "من أين جاء ذلك العجوز؟" يزمجر في غضب: "فتيات! بنطال! ماذا يرتدي الصبية إذاً؟"
صفعة. بكاء. زمجرة غضب. اندهش من صرخ باسمه كوريثه. يتمتم بكلمات غير مفهومة.
تنظر إليه الكبرى بغيظ. تنتظر أن كان سوف يفعلها؛ إن كان قادراً على الصفع، فسوف تغادر. تغادر ولن تعبأ بنظرات النسوة في الانتظار والرجال في ترقب.
يتراجع العجوز. يكمل عمله. فلم تعد السماء تنظر إليه.
"صبية، بنطال... هل كل ما في سمائهم يرتدي بنطال؟"
"آسفة، آسفة حقاً." تعتذر الأم.
تراقب الكبرى. "السماء سوف تمطر اليوم،" تقول.
طبعت عليك الإسراع ورؤيتها..كلمات قليلة موجزة على عجل ذلك المكتب يبدو صاحبه متفاجيء يضحك بتوتر ثم تعود ابتسامته الهادئة الواثقة فلا يهم العقد التقطت عيناها الغلاف اخذت تحدق فيه..لا تفهم لماذا لماذا يتحدث مع آخرين لا يلقي اهتمام..توتر وكأنها قصة أخري تردد
في الهواء حيث الرياح الباردة التي تأتي بعد شتاء طويل أمسكت هاتفها بحيرة تسأل جاء الصوت الاول من بعيد نعم نعم لقد وصلت..ولكن مع الأسف لم أراها كانت الحقيبة هناك حيث سرقها اللص وركض .تردد برتم اللص..يردد نعم نعم ينهي الإتصال..يدق الهاتف الثاني فيردد نعم بالقطع أنها هنا في مكان ما كانت بداخل الصندوق والصندوق داخل الدولاب لقد حولوا كل شيء فجأة أنها الترميمات المفاجئة كل شيء هناك حينما تنتهي الترميمات..
الثالثة تردد ألم تعرفي لقد تركتها هناك هناك داخل مكتبتي ولكنهم مع الأسف قاموا ببيع المكتبة دون أن ادري عندما سافرت بالتأكيد بالتأكيد أنه أمر مؤسف..
تبقي اتصال واحد ياله من أمر سخيف تري كيف تعرض للسرقة لقد أصبحت قصة اللص قصتهم جميعا..تتصل بالاخير صوت ساخر بعيد بجوار البحر ..نعم البحر ؟! يرد نعم وصلت القصة سوف أري..تنظر إلي البحر ما الفارق ما بين النهر والبحر هل هو شجار أسماك؟؟
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |