|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

حسين عجيب
2026 / 7 / 19
فلسفة الزمن بدلالة فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت
بالصدفة قرأت عن تاغارت ، وموقفه من الزمن !
أصابتني صدمة ،
هل من المعقول ؟
نعم ، نصف أسئلتي المعلقة بلا حل ، تتكشف مباشرة مع تصنيف تاغارت لفكرة الزمن ، أو مشكلة الزمن ، أو سهم الزمن وتقسيمة للزمن إلى سلسلتين .....
سلسلة أولى ، أو التصنيف الدينامي لحركة الزمن :
المستقبل أولا ، ثم الحاضر ثانيا ، والماضي أخيرا .
هذا النسق ، أو السلسلة ، الزمني عند تاغارت .
( الحالة الدينامية للزمن )
النسق الثاني ، او السلسلة :
قبل وبعد ، بدلالة اليوم أو اللحظة وغيرها .
( الحالة السكونية أو الثابتة للزمن )
يفسر ذلك تاغارت بمثال :
السنة المحددة _ عندما كانت في الحاضر _ 1881 كمثال :
كانت سنة 1881 قبل سنة 1882 ، وبعد 1880 ... وستبقى دوما .
هذا الترتيب ثابت ، أو ساكن ، ولا يمكن أن يتغير .
والخلاصة :
فكرة الزمن متناقضة ، وبالتالي وهمية .
لا شيء اسمه الزمن ، الزمن وهم بالفعل .
( هذه خلاصة تاغارت ، المتسرعة كما أعتقد )
نحن لا نعرف بعد ، بعد أكثر من قرن على موت تاغارت : هل الزمن شيء أم لا شيء ؟
لا نعرف بعد حاليا ، 2026 .
.....
فهمت فكرة تاغارت عن الزمن بفضل الذكاء الاصطناعي أولا ، وبفضل بعض الكتب المترجمة ، وقد ذكرته د يمنى الخولي بحسب ذاكرتي في كتابها المهم _ واليتيم في العربية : الزمان بين الفلسفة والعلم .
والشكر المفتوح للجميع ،
بفضلهم _ ن ، تمكنت من التقدم خطوة على طريق فهم فكرة الزمن أو مشكلة الزمن أو سهم الزمن ....كما أعتقد .
19 / 7 / 2026
سلام وشوق
.....
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |