|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
مارينا سوريال
2026 / 7 / 18
فكرت: "لماذا كل شيء مكدس هنا؟ إنه ضيق، ضيق للغاية."
(رد الآخرين): "إن لم يكن يعجبك، اذهبي للآخر!"
(البطلة تفكر): قالوا إنهم لا يعرفون، إنه أولاً: لا يمكن الانتقال إلى الفصل الآخر هكذا. هو تقسيمنا دوماً لقسمين. دوماً في القسم الثاني. ثانياً: مع الفارق بين الفصلين، إذ كلاهما يعاني من الضيق.
(الآخرون يزفرون): "المشكلة في الضيق... أنتِ وفلسفتك!"
"أين قرأت ذلك؟ أفي تلك الكتب؟"
"لا، ذلك الكتاب؛ إنه من عالم ألف ليلة وليلة. حصلت عليه من رفيقتي، أو حسناً، نحن لسنا رفقة، ولكنها وافقت. أحضره لها والدها من السفر." عالم ألف ليلة وليلة... الكثير من القصص الغريبة.
النافذة بالخلف لم تعد هنا. قالوا: الانتقال المقبول من ذلك الجانب إلى الآخر. حسناً، لا بأس. هناك أيضاً لا يزال الكتاب هنا.
الظلام الكثيف. الكلمات غير واضحة. أصوات السيارات، الصراخ، الألعاب، السباب، خَبْط العصا... مشاغبون!
"وقوفاً، وقوفاً! لا، بل احملوا الحقائب أيضاً فوق رؤوسكم! هكذا أفضل!"
ساعة، ساعتان، نصف... دُقَّ الجرس.
لا بأس، الكتاب جيد من أجل حَملِه (تحمّل العبء). الكثير من الصمت وسط الصخب. ليتهم رأوا تلك القصص! هناك نافذتها، إنها أوسع بكثير!
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |