|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
مارينا سوريال
2026 / 7 / 11
استيقظت في تمام الساعة التاسعة صباحاً كانت أضواء النهار قد بدأت في التسرب من النافذة، احتجت لثوان لاتذكر أين أنا بالتحديد كانت ساعات السفر طويلة لا يزال شعور القطار الطويل يطاردني..صوت العصافير فتح النافذة دخول الشمس..شمس الصباح تعبر في سلام يضرب الدفء جسدي الأشجار تحيط المكان تبدو السماء صافية في الأفق تغلغل أشعة الشمس في جسدي تهتز الأوراق لا أفكر في شيء تدق ماكينة القهوة تعلن عن إنتهاء فترة التحضير الكوب دقيق اتذكر أنني جائعة اتناول افطاري بهدوء ونهم لا شيء محدد سوف أفعله اليوم لذلك قررت التجول على غير هدى..أفكر أن كانت هناك مكتبة في الجوار هل يمكنني شراء رواية هل يمكنني قراءتها على نحو حسن ماذا لو وجدت متجر لبيع الطيور هل يحبون فكرة تربية الطيور ها هنا أنا لست في منزلي بعد..
طريق طويل من الناحيتين وكأنها غابة من الأشجار بعض الناس يركضون أو يتسلون في المشي الهادئ لا أحد ينظر لأحد لا كلمات جارحة أو نظرات ثاقبة بتحليلات لوزعية لا طائل منها سوى الفضول الاجدب أشجار كثيفة تري ما اسمها.. في نهاية الطريق يوجد مقهى صغير بعض الناس جالسون بهدوء في الخارج بعضهم يحتسي القهوة وآخرون يعبثون في هاتفهم وهناك أمراة تقرأ كتابها في هدوء أمر وأنا ألمح واجهة المحل كلاسيكية.. دقائق قليلة قبل أن تظهر مكتبة رغم أنها تبدو مظلمة ولكنها مألوفة غير مخيفة هادئة تتراص بها الكتب بهدوء يمتلك صاحبها ذوق هاديء لا أحد يتطفل على أحد بعض الأشخاص القليلين هناك يعبثون ببعض الكتب..إيميلي نوثومب يتصدر وجهها غلاف أحد الروايات أقرر شراءه وأخرج بهدوء..
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |