|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

هدى عزالدين محمد
2026 / 7 / 8
هذا المساء قررتُ بعد قراءة اشعاره المعتَّقة باسمي؛ جمعَ التلميحات بصفاتي، كان يُداعب المجاز من أجلي، ويفكُّ شفرات الاعترافات، وبعد اللقاء الذي أُقيم كي نحتفي به، والجميلات حوله كي يلتقطنَ صورهن التذكارية معه، وبعد عبارات وكلمات الثناء والشكر قال في هذا الحفل الذي أُقيم:
"وهي تُحضِرُ لي باقةَ الوردِ
ياسمينةٌ تقابلُ الودَّ بالتقديرِ
عفويةٌ صريحةٌ وواضحةٌ
ولا يعرفُ النفاقُ لها باباً"
هذا بعدما سأله مدير المنصة عن دور المرأة في حياته، وبعد الشغف المنثور في أركان القاعة الماسية ، وكوب القهوة لا يعلن عن حاجته إلى شفتَيّ، فقد لفت انتباهي بكلماته الرطبة، تبادلنا الابتسامات المسروقة من أطراف أعيننا، لابد أن أخفي قليلا حمرة وجهي، وأكون على قدر كبير من الوقار، وإذا بامرأة، على قدر بسيط من الجمال، تضع يدها بين فكَّيه، كنتُ أُلملم اطرف هيبتي، وأتوسَّل إلى دموعي أن تبقى بعيدة عن وجهي؛ لكنَّ وجعي ما ترك عمله المفضّل بين نبضزات قلبي، وهي تميل على رأسه بشفتين صغيرتين، لتقول:
دائماً، يا أخي؛ أتعلّم منكَ، وأنتَ قدوتي...
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |