|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

خالد محمد جوشن
2026 / 6 / 25
هى صبوحة الوجه للغاية ، عيون واسعة مسحوبة وابتسامة دائمة دون ان تحرك شفتاها ، وجهها المشرق الدافىء جذاب للغاية .
يحوط رأسها الجميل شعر يميل الى البنى ، قصير يصل الى عنقها بالكاد ، ترتدى بلوزة حمراء بلون دم الغزال ذادتها اشراقا .
ترفع من اًن لاخر كوب من الشاى امامها، ترتشف منه دون ان تستطيع ان تتصور كيف تتدفق رشفات الشاى من شفتيها القرمزيتان التى لاتنفرجان الى فمها ؟
تتسع ابتسامتها احيانا ولكن دون ان تنفرج شفتاها ، ومن ان لاخر ترفع يدها وتربت على شعرها البنى القصير المنسدل لترفع خصله تسللت الى جبهتها .
المحاضر يحكى عن الطاقة المتجددة وهى وحدها تشع طاقة متجددة ، بيدها اليسرى تسند رأسها الجميل وتبدى اهتماما بما يقول بابتسامة اوسع قليلا ولكن دون ان تنفرج شفتاها ايضا .
ابشروا وجدتها تفتح ثغرها الجميل لقطعة صغيرة من الكيك ، ولولا ملاحظتى الدائمة لها ما لاحظت كيف قضمت قطعة الكيك فى فمها .
على كرسيها الدوار تتمايل بخفة يمينا ويسار ترقب الحاضرين ، ترى كيف تكُون هذا الجمال الخلاق والوجه الصبوح المبتسم دائما حتى فى التفاتتها .
نهضت المرأة الجميلة ، ترى هل تعود ؟
عادت الجميلة وسحبت كرسيها برفق وهبطت عليه مرة اخرى هبطت عليه كطائر جميل .
يا للهول امام الطائر الجميل امرأة اخرى جميلة، بيضاء البشرة وعيون مرسومة بالكحل الاسود ويمتد الكحل ابعد قليلا جفونها الساحرة ، وانا عاشق سحبة الكحل هذه.
تبدو وكانها نفرتيتى بشعرها الاسود المتهدل ، انف صغير وفم واسع قليلا ولكنه تطبقه على جدية موهومة .
ترتدى بلوزة بيضاء وبنطلون ابيض ، وتراقبها وتشعر انها لاهية تماما عما حولها وغارقة فى العبث بالموبيل ، ولكن من ان لاخر تتركه، لتوهم الكل انها تهتم بما يقول المحاضر .
هى لاتنظر لاحد غير المحاضر ولكنى لاتغيب عنى بعد ان فارقت المبتسمة الجميلة الاخرى ذات الرداء الاحمر القاعة للمرة الثانية فتفرغت لها .
يبدوا اننى بحاجة دائمة لمراقبة النساء الجميلات .لاستمد نشاطى ووجودى وابقى معهم .
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |