|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
ميشيل الرائي
2026 / 6 / 4
رأيتُ الموتى طينًا، وزوارقَ فوق رؤوسٍ قديمة،
والخطأُ وحده جعلني أرى المنشار.
لا شيء، تقريبًا، يكفي؛قليلٌ من السحر المتعاطف،من أجل...
ممارسة الطائر(الذي يريد أن يحفر حتى يصل إلى الماء من جديد).لقد تشكّل رأسُه من كثرة اللكمات.
قبورٌ للبطء في الداخل.
بطءٌ في الداخل يظهر على السطح،
خامٌّ وضعيف،يطارده النسيان.
النسيان الذي بداخلك،الذي يفتحك ويُدمّرك.
ستنهي حياتي بصراخٍبمجرّد أن أتحرّك.
كانت الخوذة، بطعم الماء،تنتظر ثَلمًا عند حافة البركة.
قلتُ:البيضةُ مسعورة.
أحببتُ الهواءحين توسّلتُ الرعدَكابنٍ للبقرة.
قلتُ لهم:لديكم عظامُ جرذان.
عرفتُ أن البروليتاريا لا تضحك.
الأرجلُ الجميلةُ الملساءتحدّثت إليّبضحكةٍ شعرتُ بها.
لعنتُ الأواني.
سأنسج أكاليلَ من الزهور من أجلك.
ستموتين خلف الأعمدة،في تجاويف عضلاتك الحجرية،ووِديانٍ محمرّة،
تنام فيها الثعابين،التي تلفّ جروحها في قبرك.
ثلاثةُ بيوتٍ للحقائب،في غولِ القناع،
«لإزالة الشفق».
صوتُ لافوا.
«فمُ القناع يرفض أن ينغلق».
فمُ القناع لا ينغلق،
ولا يتحدّث إلى آذانٍ غير متوقَّعة.
القناعُ العظيم ذو العيون المحترقة.
نظرةُ القناع تجلب الوضوح.
ثديان توأمان يدغدغانالإنسانَ المتساوي.
خيولٌ حمراءذاتُ جباهٍ بيضاء،
حجرُ المطر،
دخانٌ أزرقفي انتظار أشياء ثابتة.
أفعى نحاسية.
طبلةٌ حجرية.
المسرحُ هو الأرضُ بأكملها.
القناعُ هو الأرض.
لأن الأرضَ قناع.
| في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن | حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر |