ليس مستغربا ... -إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق-

محمد رياض حمزة
2026 / 5 / 11

أفادت صحيفة (( وول ستريت جورنال )) الأمريكية نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، بأن إسرائيل أنشأت موقعاً عسكريًا سرياً داخل الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيران، كما نفذت غارات جوية استهدفت قوات عراقية كانت على وشك اكتشاف الموقع في وقت مبكر من الحرب.وبحسب المصادر، جرى بناء القاعدة قبل اندلاع الحرب مباشرة وبعلم الولايات المتحدة، حيث استُخدمت لإيواء قوات خاصة، وشكلت مركزًا لوجستيًا لدعم عمليات سلاح الجو الإسرائيلي.
وأضاف التقرير أن فرق بحث وإنقاذ إسرائيلية نُشرت داخل القاعدة تحسبًا لاحتمال إسقاط طيارين إسرائيليين خلال العمليات، إلا أن ذلك لم يحدث.
وكشف أحد المسؤولين أن إسرائيل عرضت المساعدة عندما سقطت طائرة أميركية من طراز “إف-15” قرب أصفهان، لكن القوات الأميركية تولت بنفسها عملية إنقاذ الطيارين.وأشار التقرير إلى أن الموقع كاد يُكتشف مطلع مارس، بعدما أبلغ راعٍ عراقي عن تحركات ونشاط عسكري غير معتاد في المنطقة، ما دفع الجيش العراقي إلى إرسال قوات للتحقيق، قبل أن تتعرض تلك القوات لضربات جوية حالت دون اقترابها من الموقع.أرسلت السلطات العراقية وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب، الذي لعب دورًا بارزًا في الحرب ضد تنظيم داعش، للمشاركة في عملية تفتيش المنطقة، حيث عثرت القوات على مؤشرات تدل على وجود قوات عسكرية في الموقع.
وقال نائب قائد قيادة العمليات المشتركة العراقية، الفريق قيس المحمداوي، لوسائل الإعلام الرسمية: “يبدو أن قوة ما كانت على الأرض قبل بدء الحرب ، ومدعومة جوًا، وتعمل بقدرات تتجاوز إمكانيات وحداتنا”.
ــــــــ من جهته، رفض متحدث باسم الحكومة العراقية الإدلاء بمزيد من التعليقات بشأن الحادث، أو توضيح ما إذا كانت بغداد على علم بوجود القاعدة الإسرائيلية داخل الأراضي العراقية.المصدر : سكاي نيوز عربية في l 9 مايو 2026 .
ـــــــــ ليس مستغربا على الإطلاق أن تُنشىء إسرائيل قواعد عسكرية في العراق و في الدول العربية التي توجد فيها قواعد عسكرية أمريكية ، فالتعاون و التنسيق العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل و بين إسرائيل و عدد من الدول الأوروبية بدأ قبل وبعد إحتلاال فلسطين و إلى اليوم. التالي ما جاء نصا و باللغة العربية عن الدعم العسكري ـــ الإستخباري الغربي لإسرائيل كما أورده (( غوغل ـــ الذكاء الإصطناعي ):
ـــــــ وفقاً للمشهد العسكري حتى أوائل عام 2026، تتركز القوات الأمريكية في العراق بشكل رئيسي في عدد من القواعد الجوية والمعسكرات ضمن مهمة "مشورة ومساعدة". تشمل أبرز القواعد: قاعدة عين الأسد في الأنبار، قاعدة حرير في أربيل، ومجمع قاعدة فيكتوريا بمطار بغداد، بالإضافة إلى تواجد داخل السفارة الأمريكية. [ و أنّ أبرز القواعد العسكرية الأمريكيةعام (2026) قاعدة عين الأسد الجوية (محافظة الأنبار): تعتبر من أهم وأكبر القواعد، وتستمر في دعم قوات الأمن العراقية والتحالف الدولي. وقاعدة حرير الجوية (إقليم كردستان/أربيل): مركز رئيسي للعمليات الخاصة والدعم اللوجستي في شمال العراق.و قاعدة فيكتوريا (مطار بغداد الدولي): مجمع قيادي هام تعرض لهجمات متكررة بطائرات مسيرة في أوائل 2026.
• قاعدة السفارة الأمريكية (بغداد): قاعدة "التوحيد" الواقعة داخل المنطقة الخضراء. وقاعدة بلد الجوية (محافظة صلاح الدين): تتواجد فيها قوات أمريكية (شركة لوكهيد مارتن) لصيانة طائرات .المصدر : غوغل ــ الذكاءالإصطناعي . و يبلغ حجم القوات في القواعد العسكرية الأمريكية حوالي 2500 جندي. تركز القواعد على توفير الدعم الاستخباراتي، التدريب، والمشورة، وليس العمليات القتالية المباشرة منذ نهاية 2021.
ـــــــ و يشهد التعاون العسكري والاستخباري بين إسرائيل والقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط (مثل قاعدة العديد بقطر) تكاملاً استراتيجياً عميقاً يهدف لمواجهة التهديدات الإقليمية، وتوطد عبر عقود من الاتفاقيات السرية والعلنية، مع تعاظم الدور الأمريكي كطرف مباشر في الصراعات . و أنّ أبرز ملامح التعاون حتى 2026 يتمثل بدعم العمليات الإقليمية: تقارير عن إنشاء مواقع عسكرية إسرائيلية سرية بدعم أمريكي في مناطق مثل الصحراء العراقية. وتبادل استخباري دقيق: تنسيق عالي المستوى لتقييم الوضع الاستراتيجي الإقليمي والتعامل مع التهديدات المباشرة. ذلك يستكمله الوجود العسكري الأمريكي داخل إسرائيل الذي ينقسم إلى قواعد عسكرية، مخازن أسلحة، ومبانٍ استخبارية خفية, وأشارت وثائق مسربة إلى تعميق التعاون العسكري بين إسرائيل ودول عربية حليفة للولايات المتحدة أثناء حرب غزة. كما تشير التقارير إلى تعاون وثيق بين وحدات إسرائيلية متخصصة (تشبه وكالة الأمن القومي الأمريكية) ونظيراتها الأمريكية في المنطقة . وتُعتبر إسرائيل أكبر مستفيد من المساعدات العسكرية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية، مما يجعلها القوة العسكرية الأكثر دمجاً مع القواعد الأمريكية في المنطقة .
ــــــــ يشهد التعاون العسكري والأمني بين إسرائيل والدول الأوروبية في منطقة الشرق الأوسط وتيرة متسارعة وتنسيقاً وثيقاً، لا سيما في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة ومواجهة التهديدات المشتركة، خاصة من إيران وذلك على الرغم من الانتقادات السياسية الصادرة عن بعض العواصم الأوروبية بشأن الملف الفلسطيني. يرتكز هذا التعاون على عدة محاور استراتيجية:
• الدفاع الجوي والبحري في المتوسط: برز تعاون وثيق بين إسرائيل، اليونان، وقبرص (تحالف شرق المتوسط) الذي يضم أيضاً مشاركة فرنسية، بهدف تعزيز الأمن البحري ومواجهة التحديات في حوض البحر الأبيض المتوسط.
• المناورات الجوية المشتركة: تشارك القوات الجوية الإسرائيلية بانتظام في مناورات واسعة النطاق مع دول أوروبية، مثل فرنسا، إيطاليا، اليونان، وبولندا، في تدريبات "Iniochos" اليونانية، بهدف التدريب على التزود بالوقود جواً والعمليات بعيدة المدى.
• صفقات الدفاع والتكنولوجيا: تُعد الصناعات العسكرية الإسرائيلية شريكاً مفضلاً لعدد من الدول الأوروبية في تحديث جيوشها، وتشمل تبادل التكنولوجيا الأمنية، شراء أنظمة دفاع جوي، طائرات بدون طيار، وأنظمة حماية إلكترونية.
• التنسيق ضد إيران: ساهمت دول أوروبية (مثل بريطانيا وفرنسا) إلى جانب الولايات المتحدة والأردن، في عمليات اعتراض مباشرة للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية التي استهدفت إسرائيل في ربيع 2024، ما أظهر تنسيقاً عملياتياً مباشراً في المنطقة.
• دعم حلف شمال الأطلسي (الناتو): تستضيف إسرائيل بانتظام سفناً تابعة للناتو، وتجري مناورات مشتركة مع قوات بحرية بريطانية لتعزيز القدرات العسكرية الإسرائيلية . و مع استمرار الحرب في غزة والتوترات مع لبنان، أظهرت تقارير (حتى مايو 2026) انقساماً أوروبياً؛ فبينما تطالب دول مثل إسبانيا بتعليق اتفاقيات الشراكة مع إسرائيل، تستمر دول أخرى في تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي لمواجهة التهديدات الإيرانية التي تعتبرها خطراً مباشراً على أمنها. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال التنسيق في مجالات مكافحة الإرهاب والتعاون البحري في البحر الأحمر والبحر المتوسط (مثل عمليات "أسبيدس") قائماً لضمان سلامة الملاحة . المصدر : (( غوغل ــ الذكاء الإصدناعي.))
خاتمة ...أعدّ البعض هذا الخرق الأمني غريبا وما هو بذلك في ظل الهيمنة الاميركية العسكرية على اجواء العراق و يُسر تحركها على الأرض منذ عام 2003 ، وخاصة بعد تفاقم الصراع الايراني ــ الامريكي ــ الاسرائيلي. مع ظروف العراق المضطربة سياسيًا بفعل فشل الحكومات المتعاقبة في ادارة الدولة المشغولة بتدابير تمسك رموزها بالمناصب حماية للمنافع الشخصية والحزبية واستشراء الفساد الى مديات انهكت الدولة بكافة قطاعاتها، اما مصلحة العراق كدولة وسيادة وارادة وطنية مستقلة فقد كان آخر ما يفكرون به.

في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر