|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

جهاد حمدان
2026 / 4 / 27
تعارفنا في نادي الوحدات في خضم النضال لتخليص النادي من التبعية لجهات أحصت عليه أنفاسه وعلينا همساتنا وحركاتنا. هاتفني اليوم في شأن خاص وسرح بي كما شاء وقال:
كُنّا أيام أحداث اليرموك مطاردين، فوجدنا فسحة من الأمل فذهبنا إلى مقهى. وما أنْ بدأنا الهزار والضحك حتى داهمتنا قوة أمنية. كان من بيننا الرفيق عبد خليل، ردّه الله من غربته. وعبد آنذاك تسنّم قيادة تنظيمنا الشيوعي في الجامعة، أما حسين الجسور فمن ملاك الجبهة الشعبية. كان حسين صديقنا المشترك وروى لي عبد لاحقاً كيف وضعوا حسينا في صندوق سيارة الشرطة عندما حانت ساعته.
لا علينا. تابع حسين حديث الذكريات فقال: تقدم منا أحدهم وأخذ هوياتنا ووجد بيننا بعض ضالته، فساقومهم. وقرأ أحدهم اسم بطاقة حسين كما هي فعلا. وأعاد على مسامع مسؤوله القراءة، وحسين يحبس أنفاسه وعلّق: سيدي هذا ليس حسين الشنع الذي نبحث عنه. ثم سأل حسين: وين حسين الشنع؟ فردّ، والله من اشهر لم أره. وغادرت القوة فرحة بصيدها. أما حسين الشنع فأدار قفاه ومضى مقهقها، لينقل للمعنيين خبر اعتقال الرفاق. لله درهم فقد رأوا حسينا كما نراه، حسين الحلو، وإن كنا جميعا نناكفه ونناديه حسين الشنع.
| في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن | حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |