|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

فاتن نور
2026 / 3 / 26
لا خلاص من عار المساحات إلا بني مُرسَل،
ولكن مهلًا!
.. المُرسَلون مُجرَّبون..
…
قطعًا التاريخ لا يعيد نفسه، بل الإنسان يكرر نفسه بتكرار الرغبات نفسها على مساحاته الهائمة.
…
لبناء جسر، لا بدّ من توفر مساحة كافية ترومها الضفاف.
…
عن الكوكب الأم يدافع العقلاء، بينما يتدافع الحمقى بعواء مساحاتهم الشرهة، لغلق مساحة هنا أو فتح أخرى هناك.
…
لحدٍّ ما، الفرق بين الحب والجنس مثل الفرق بين النبي والرسول؛ الحب رسول مساحته، فهو نبيها أيضًا بلا منازع. أما الجنس فهو نبي عابر بلا رسالة.
…
ليس صدفةً، عندما تسقط مساحة الثقة، تنهار الجسور، ويتيه النهر عن مجراه.
…
ربما علينا أن نترك مساحة الماضي أمامنا دائمًا، كي يتسنى رفع قمامتها. ولا عزاء لمن لا يزال يتضور جوعًا لنبشها.
…
لا يثيرون العجب، أولئك الذين يدوسون على قلوب الآخرين بكل ثقلهم، ومن العبث السؤال عن مساحة الوقاحة التي يتمتعون بها حين يتظاهرون بالاهتمام؛ لأن الأحاسيس عندما تجف تفقد قدرتها على التمتع.
…
على مساحة السمرمر.. لسنا طيورًا منافسة، بل نحن الجراد.
…
عندما تتنافس مساحتان كبيرتان وتقترب إحداهما من تجاوز الأخرى، تلوح في الأفق ملامح حرب كبرى لإعادة تشكيل المساحات.
…
الخريف من أجمل مساحات السقوط الحر من أجل شهقة جديدة.
…
الذين يقفزون بالزانة هربًا من إصلاح ما أفسدوه هم ضحايا مساحاتهم الهشة.
…
لن ترى النور إذا كنت تنظر بعين ممتلئة بسخام المساحات.
…
لطغاة جدد، تنطلق حملات دعائية من المسارح ذاتها التي شيّدها طغاة سابقون، تحت شعارات تندد بالطغيان المتناسل لخلافة الأرض.
…
أولئك الذين لا يشعرون بأهميتهم إلا من خلال السيطرة على الآخرين وامتصاص طاقاتهم بنهم، هم من ينير الطريق لظلام المساحات.
…
لا يخشون عادة ارتداء أقنعة يواجهون بها المجتمع، أولئك الذين يخشون مواجهة ذواتهم. هكذا يندحرون بخفة، ويصبحون ظلالًا باهتة في مساحات اللاوعي.
…
يتساقطون حطبًا لجحيم مساحاتهم، الذين تمرسوا في قهر السواقي بمياه المستنقعات الآسنة.
…
الذي يقفز بالزانة على مطبات علاقاته هربًا من المواجهة، يسقط في المطب المدمر لمساحته.
…
المساحة الناطقة التي تغيّر أقوالها على مدار اليوم والساعة، إما أن تكون مأوى لحمقى أو دهاة.
…
تصبح العلاقة سامة جدًا إذا خلت مساحتها من تلك الرغبة البريئة في ترسيم الحدود المشتركة للأمانة والصدق.
…
كلما اتسعت المساحة المثالية التي نتظاهر بالتحلي بها، كشفت عن حجم النقص الذي نحاول إخفاءه.
…
يعادون ثقافة الاعتذار ويشمئزون من نقد الذات، أولئك الذين يتمتعون بما يكفي من الشجاعة للمكوث على مساحة جبنهم، ويمتلكون مساحة غنية بالرثاثة الفكرية والخيبة.
…
مهمة للغاية مساحة الاسترخاء النفسي بين قول الحقيقة كما هي.. واللطف فيها
March 25, 2026
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |