كيف تتمكن الصواريخ و المسيرات من قصف أهدافها بدقة

محمد رياض حمزة
2026 / 3 / 19

منذ عقد من الزمن ، وقبل ذلك .... ، شهدت دول الشرق الأوسط ، و تحديداً العربية منها ، عمليات إغتيال لقيادات الصف الأول السياسية و العلمية. ولعلّ السبب الذاتي الأهم .. ضعف حكومات تلك الدول وهشاشة أجهزتها الأمنية و الإستخبارية ، مما يسّر على (( إسرائيل )) ومعها معظم دول الغرب دعماً وتيسيراً و تمويلاً في تنفيذ عمليات الإغتيال.
طرحتُ أسئلة على محرك البحث (( غوغل )) و بالإستعانة بالذكاء الصناعي جاءت الإجابات التالية* :
ـــــــــ تُحقق الصواريخ والطائرات المسيّرة دقة عالية في استهداف الأهداف وقصفها من خلال دمج أنظمة ملاحة وتوجيه متعددة. وضع هذا العامل في آخر الإنظمة : (( التوجيه بالليزر: يتم وضع نقطة ليزر على الهدف بواسطة طائرة مسيّرة أو طائرة أو جندي على الأرض. يستشعر مستشعر الصاروخ طاقة الليزر المنعكسة ويوجه الذخيرة بدقة إلى تلك النقطة، كما ذكرت قناة ( WION ) ومستخدم على موقع Reddit. )
ــــ ملاحظة الكاتب : إستخدمت عبارة (( أو جندي على الأرض )) ذلك هو المخبر ــ العميل ــ الجاسوس المجنّد الأقرب إلى الأهداف الذي يؤشر مكان الاشخاص أو المواقع المستهدفة . وقد زوّد بأجهزة الليزر تحدد الهدف الذي تقصفه الصواريخ أو المسيرات لحظة إصلاق ذخيرتها على الأهداف .و من السذاجة التصور أن التقنيات التالية المذكورة هي فقط القادرة على إصابة أهدافها بدقة متناهية .
ـــــــ فهي تستخدم الملاحة بالقصور الذاتي (الجيروسكوبات/مقاييس التسارع) لتحديد الموقع الداخلي، ونظام تحديد المواقع العالمي( GPS) للحصول على التحديثات الخارجية، وأجهزة استشعار مثل الكاميرات أو الرادار لتحديد الهدف النهائي. ويُستخدم دمج البيانات الحسية بشكل متكرر لمطابقة التضاريس أو الصور في الوقت الفعلي مع الخرائط المخزنة.
ــــــ تشمل الطرق الرئيسية لتحقيق الدقة ما يلي:
*أنظمة الملاحة بالقصور الذاتي INS) ت ): تحسب موقع الصاروخ وسرعته باستمرار من نقطة الانطلاق المحددة دون الاعتماد على الإشارات الخارجية.
*التوجيه عبر الأقمار الصناعية ( GPS ) : يستقبل إشارات من الأقمار الصناعية لتحديد الإحداثيات بدقة، مما يسمح القصف بدقة عالية.
*الملاحة المرجعية للتضاريس TRN) ): تُمسح التضاريس، وتطابق الارتفاع أو صور الهدف على الأرض . على سبيل المثال، نظام مطابقة خطوط الكنتور للتضاريس TERCOM) ) لتصحيح مسارها، وفقاً لما ذُكرته الشبكة( NBC News. ).
*التوجيه الذاتي (الأشعة تحت الحمراء/الرادار): يقوم السلاح ، كطائرة مسيّرة أو صاروخ ، بتحديد وتتبع البصمة الحرارية للهدف أو الإشارات المنعكسة من (رادار نشط أو شبه نشط) بشكل تلقائي لضمان إصابته. غالبًا يتم التوجيه الذاتي في المرحلة الأخيرة من طيران الصاروخ أو المسيرة..
*التوجيه بالليزر: يتم وضع نقطة ليزر على الهدف بواسطة طائرة مسيّرة أو طائرة أو (((مجنّد))) على الأرض فيستشعر مُستشعر الصاروخ طاقة الليزر المنعكسة ويوجه الذخيرة بدقة إلى تلك النقطة، كما ذكرت قناة ( WION ) ومستخدم على موقع ( Reddit. )
غالبًا ما تستخدم الصواريخ مزيجًا من هذه التقنيات ، بدءًا من التوجيه بالقصور الذاتي/نظام تحديد المواقع العالمي INS/GPS ) ، ثم التوجيه بواسطة المستشعر النهائي للتعامل مع الأهداف المتحركة، وفقًا لمستخدمي( HowStuffWorks وQuora.
YouTube)
ـــــــــ مهمة تجنيد العملاء للتجسس بين الدول: يُعدّ تجنيد عملاء للتجسس عملية منظمة للغاية تُعرف بدورة تجنيد العملاء. تتضمن هذه العملية تحديد وتقييم وإقناع الأفراد الذين لديهم إمكانية الوصول إلى المعلومات السرية، ومدى إستعدادهم لخيانة بلادهم أو مؤسساتهم لصالح قوة أجنبية.المصدر:جامعة القوات الجوية (af.edu) ))
ـــــــ دورة تجنيد العملاء: تتبع وكالات الاستخبارات عادةً عملية من خمس خطوات لضمّ "أصل" أو "عميل ــ جاسوس " جديد إلى صفوفها:
1ــ الرصد/التحديد: تحديد الأفراد الذين لديهم "مكان وإمكانية الوصول" إلى الأسرار المطلوبة. غالبًا ما يقوم "الباحث" بهذا البحث الأولي، أحيانًا من مسافة بعيدة أو تحت غطاء سري لا يثير الشبهات .
2 ــ التقييم/التطوير: تقييم إمكانيات الهدف ونقاط ضعفه. تتضمن هذه المرحلة "إستدراج " الشخص من خلال بناء علاقة معه والتعرف على حياته الشخصية، وضغوطاته، واحتياجاته.
3 ــ عملية التجنيد: يطلب المُكلّف بالتجنيد من الشخص المستهدف إستعداده لتقديم ما يطلب من من معلومات. قد يكون هذا الأسلوب مباشراً أو أسلوباً "تضليلياً"، حيث يُوهم العميل بأنه يعمل لصالح جهة أخرى غير جهة المكلف بالتجنيد .
4 ــ الإدارة/المتابعة: بمجرد تجنيد العميل، يُعيّن له "مُشرف" أو ضابط ملف يتولى إدارة مهامه، وتدريبه على أساليب العمل الاستخباراتي (مثل استخدام نقاط التسليم السرية أو الاتصالات المشفرة)، ويضمن استمرار ولائه.
5 ــ الإنهاء: إنهاء العلاقة عندما يفقد العميل إمكانية الوصول إلى المعلومات، أو عندما يصبح خطر انكشاف أمره مرتفعًا للغاية. المصدر : المتحف الدولي للتجسس.
ــــــــ الدوافع الشائعة لقبول مهمة التجسس : غالبًا ما يستخدم خبراء الاستخبارات ،اختصار ، لتصنيف الأسباب الرئيسية التي قد تدفع شخصًا ما للتجسس:
*المال: الجشع المالي أو الحاجة الماسة للمال.
*الأيديولوجيا: الإيمان بقضية المُجنّد أو خيبة الأمل من حكومته.
*الإكراه/الانكشاف: استخدام الابتزاز أو التهديدات أو المعلومات المُحرجة لإجبار العميل على التعاون.
*الدافع: استخدام الابتزاز أو التهديدات أو المعلومات المُحرجة لإجبار العميل على التعاون.
*- الأنا الشخصية : رغبة الفرد في السلطة، أو التقدير، أو الشعور بأنه أهم مما هو عليه.المصدر : المتحف الدولي للتجسس.
ــــــــ أساليب تجنيد العملاء الحديثة الحديثة:
*المنصات الرقمية: تستخدم الوكالات بشكل متزايد مواقع التواصل المهني مثل (( لينكدإن )) لتحديد المرشحين المحتملين والتواصل معهم، وغالبًا ما يتخفون في صورة وكالات توظيف أو مستشارين يقدمون فرصًا مربحة في "البحث" أو "الاستشارات".
ا*لأوساط الأكاديمية والمهنية: غالبًا ما يبدأ التوظيف في المؤتمرات الدولية أو من خلال "خطط المواهب" المصممة لجذب الخبراء في العلوم والتكنولوجيا.
*الطلبات المفتوحة: بدأت بعض الوكالات، مثل وكالة المخابرات المركزية، في طلب المعلومات علنًا من المواطنين الأجانب عبر قنوات رقمية مشفرة بلغاتهم الأم لتقليل المخاطر التي قد يتعرض لها موظفوها.المصدر :مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي .
ــــــــ لعبت السفارات دورا مهما في تيسير عمليات تجنيد العملاء لمهام تجسس سياسية و عسكرية و إقتصادية قديما و حديثا ( ملاحظة الكاتب)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المقال ... المعلومات و الترجمة من الأنحليزية إلى العربية من تنفيذ محرك البحث (( غوغل )) مستعينا بالذكاء الإصطناعي.

في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر