|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
عباس موسى الكعبي
2026 / 3 / 17
أودّ أن أشارككم اليوم قصة بالغة الأهمية، قصة أعتقد أن على الجميع سماعها:
قبل وفاته، قال أب لابنه: "هذه ساعة أهداني إياها جدّك... عمرها يقارب المئتين عام. قبل أن أعطيك إياها، اذهب إلى محلّ المجوهرات في المدينة. أخبرهم أنك تريد بيعها، وانظر كم سيعرضون عليك."
ذهب الابن إلى محلّ المجوهرات، وعاد إلى والده، وقال: "عرضوا عليّ مئة دولار لأنها قديمة جدًا."
قال الأب: "حسنًا، جرّب محلّ الرهونات."
ذهب الابن إلى محلّ الرهونات، وعاد إلى والده، وقال: "عرض عليّ محلّ الرهونات عشرين دولارًا فقط لوجود خدش فيها."
طلب الأب من ابنه أن يذهب إلى المتحف ويُريهم الساعة.
شكّك الابن في كلام والده، لكنه مع ذلك، ورغبةً منه في تنفيذ وصيته الأخيرة، ذهب إلى المتحف. وعندما عاد، قال لوالده: "عرض أمين المتحف مليون دولار مقابل هذه التحفة النادرة."
أجاب الأب: "أردتُ أن أُريك أن المكان المناسب سيُقدّرك حق قدرك. لا تهدر وقتك في مكان لا يُقدّر فيه أحد قيمتك أو لا تشعر فيه بالاهتمام والاحترام. من يعرف قيمتك هو من يُقدّرك، فلا تبقَ في مكان لا يناسبك".
المغزى:
إذا لم تُدرك قيمتك، فسترضى دائمًا بأقل مما تستحق. لا تدعهم يُحددون قيمتك! أنت من يحددها! ولا تُقدم تنازلات للآخرين لتنال إعجابهم أو لتكون مقبولاً، فالذين يسعون إلى رضا الناس لا ينالون السعادة في النهاية. ضع نفسك أولاً، واستغن عن الآخرين، واكتف بذاتك. إذا كان هناك من يحاول التقليل من شأنك بأي شكل من الأشكال، فقد حان الوقت لطرده من حياتك.
في هذا العالم، عليك فقط أن تكسب احترام شخص واحد... هو أنت.. نعم انت بلحمك ودمك..
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |