|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

شابا أيوب شابا
2026 / 3 / 9
يتناول الصحفي الأمريكي بيل براودر كيف ستؤدي الحرب في الشرق الأوسط إلى نقص المواد الغذائية وارتفاع أسعارها:
من المعروف أن الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يؤثر على أسعار النفط. ولكن ماذا عن الغذاء؟
لا تقتصر آثار الاضطرابات في مضيق هرمز على النفط فحسب، بل تُهدد أيضاً الإمدادات الغذائية في منطقة الشرق الأوسط. فمعظم الحبوب والسلع المُعلّبة والفواكه والخضراوات الطازجة التي تدخل دول الخليج العربي تمر عبر هذا الممر المائي الضيق. والآن، تتجنَّب السفن المرور عبره، مما يثير مخاوف من نقص في الإمدادات، وارتفاع في الأسعار.
تعتمد دول الخليج العربي اعتماداً كبيراً على الواردات. فالإمارات العربية المتحدة، على سبيل المثال، تستورد ما يقارب 90% من غذائها عبر جبل علي (*) في دبي، وهو مركز شحن يُزود 50 مليون شخص في أربع دول خليجية، بالإضافة إلى مناطق أخرى، بالمواد الغذائية المُعبأة في حاويات.
تُنتج إيران من الغذاء أكثر مما تُنتجه معظم جيرانها، لكن التضخم الغذائي فيها يتجاوز 100%، وكانت العديد من الأسر تعاني من صعوبة توفير السلع الأساسية حتى قبل التصعيد الأخير. وإذا استمرت هذه الاضطرابات، فقد تشعر هذه إقتصادات الأُسر الأكثر هشاشة بالتأثير سريعاً.
وفي إيران ، تسبَّبت أسعار المواد الغذائية المرتفعة بقيام الاحتجاجات الأخيرة المناهضة للنظام، لذلك فإنَّ أي زيادات أخرى في الأسعار ، أو نقص في السلع الأساسية، سيكونان شديدي الخطورة على إيران.
(*) جبل علي منطقة تبعد 30 كم عن وسط مدينة دبي باتجاه الغرب نحو العاصمة مدينة أبو ظبي. وقد خصصت هذه المنطقة لبناء أحد أكبر الموانئ العالمية ميناء جبل علي وفيها أحد أكبر مصانع الألومنيوم في الشرق الأوسط يعرف باسم دوبال.
ترجمة وإعداد: شابا أيوب شابا
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |