|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
شادي الشماوي
2026 / 3 / 9
، غرّة مارس 2026cpimlm.org موقع أنترنت
هناك مقولة شهيرة لماو تسى تونغ ، قائد الثورة الصينيّة والحركة الشيوعيّة العالميّة، حول الإختلافات بين موت الأشخاص: " موت بعض الأشخاص ثقيل جدّا على قلب الإنسان كأنّها جبال ، فيما موت بعض الأشخاص الآخرين أخفّ من ريشة." و موت آلاف الشبّان في تمرّد جانفي 2026 من الصنف الأوّل ، و موت خامنئي و مساعديه و أتباعه هي بلا شكّ من الصنف الثانيّ . و إغتياله بأمر من ترامب الفاشيّ و نتنياهو الإبادي الجماعي لا يمكن أن يُغلق السجلّ الإجرامي لهذا المجرم . إنّه من أمَرَ بقتل المحتجّين في الشوارع ؛ وهو المدافع عن و مروّج العبوديّة الفكريّة الدينيّة و فارض بتزمّت لمبادئ إجتماعيّة فات أوانها للشريعة الإسلاميّة ، و عدوّ للإبداع الفكري و حرّية التفكير . و هو الشخص الذى يتجاهل فقر الشعب و فقدان الشباب للمستقبل، و كان يأمر عملائه بأن لا يتردّدوا في سرقة حيوات الناس و أراضي إيران. و يعتبر أنّ هذه الإستهانة ضروريّة ل " كرامة إيران الإسلاميّة " . و الآن ، الذين ظلّوا على قيد الحياة بعد موت خامنئي يرغبون في إستخدام موت قائدهم الفاشيّ على يد فاشيّ أكثر طغيانا كتعلّة لغسل الدم الذى أراقوه و الحفاظ على الجحيم الذى ركّزوه منذ 47 سنة . لكنّنا لن نسمح لهذا النظام بأن يستعمل تناقضاته الرجعيّة و منافسته البلطجيّة مع إمبرياليّة الولايات المتّحدة كوسيلة لبقائه الخاص على قيد الحياة .
وصول رجال الدين الشيعة و حلفاؤهم ، بقيادة الخميني سنة 1979 مثّل أكبر كارثة لمجتمعنا منذ إنقلاب 19 أوت 1953 . هذه الطبقة التي فات أوانها ، مستندة إلى سلطة الدولة ، وسّعت إحتكارها لكافة المجالات السياسيّة و الإقتصاديّة و الثقافيّة للمجتمع ؛ إحتكار ظلّ قائما طوال 47 سنة فارضا قانون الشريعة على الحياة اليوميّة و في أذهان السكّان ، و معتمدا على القمع العسكري و السياسي . و نظام لم يكن دوره التاريخي تحقيق " إستقلال " الإمبرياليّة ، و إنّما قمع ثورة الشعب المناهضة للنظام الملكي ، و الحفاظ على إطار تبعيّة إيران للنظام الرأسمالي العالمي و تدمير المُثُل العليا للشعب و قدراته و إبداعه التحريريّين .
و يضع هذا النظام المواطنين في تراتبيّة قيم و حقوق قائمة على العقائد و الجندر و القوميّة و يضع في موقع دوني من المواطنة النساء و الذين ليسوا من الشيعة و غير المسلمين . و في هذه الهيكلة ، رفض إرتداء الحجاب و التغيير الحرّ للعقيدة و الدين ، و إقامة علاقات عاطفيّة و جنسيّة خارج إطار الشريعة و أيّ نوع من الحياة غير المتجانسة مع ما يسمح به القانون الإسلامي و يمنعه تعدّ " جرائما " و تستحقّ " عقوبة " .
و لتعزيز هذه الفاشيّة الدينيّة ، منذ اليوم الموالي لثورة 1979 ، حوّلت مجموعات منظّمة من القتلة الحاملين لسكاكين بأيديهم و هم يبصقون على الناس ، حوّلت الشوارع و الأحياء و الجامعات و المصانع إلى ساحات معارك . و تمّ نصب مشانق و كاميرات تعذيب . و مدّ الموالي أصابع جهلهم و تطيّرهم عبر كافة الشوارع و الأنهج و المدارس و المعاهد والجامعات، و مكاتب الموظّفين و المصانع و الشعوب ، و نفّوا حملات قتل و هم يطلقون الهتاف المنبئ بالموت " الله أكبر".
و حسب العقائد الدينيّة لهذه المجموعة ، للإغتصاب الجنسيّ للفتيات الصغيرات في السنّ ليس متنافيا مع القيم الأخلاقيّة و المفاهيم الدينيّة . الزواج من طفلة مسموح به و " حلال " ، و وهو جزء من " سيرة رسول الإسلام " . و إعتمادا على هذه المبادئ القانونيّة نفسها ، إغتصاب " العذراوات " – و هذا يشتمل أيضا على الفتيات اللواتي عمرهنّ أقلّ من 18 سنة – يُعتبر مسموحا به في حال بعض السجينات السياسيّات في عقد ثمانينات القرن الفارط . و مجزرة آلاف المساجين السياسيّين في أسبوعين سنة 1988 تمّ تنفيذها في تناسق مع إملاءات شريعة هذا النظام التيوقراطي الفاشيّ .
و ثمرة 47 سنة من الشجرة الشرّيرة التي زرعها الخميني و أتباعه لم يكن سوى الفقر و البؤس و الهجرة و النزوح و الحروب و التعذيب و الإعدامات و السجن و نشر الجهل و التطيّر و تدمير الوسط البيئيّ و حرق تطلّعات و مستقبل معظم الشعب . لهذا ، تمرّد المجتمع بإستمرار ضدّه ؛ تمرّد إبتدأ أوّلا مع النساء و القوميّات الكرديّة و التركمانيّة و العربيّة ، و بعد تمرّدات عديدة شملت كافة الطبقات و البلاد بأسرها .
و تجعل نظرة على تاريخ الخامنئي أكثر بداهة حتّى الكارثة الإجتماعيّة و السياسيّة لصعود هذه الفئة إلى السلطة سنة 1979.
قمع قوّات الأمن : في ظلّ قيادة خامنئي ، تحوّل النظام القانوني ، أكثر من أيّ وقت مضى ، إلى تجسيد طغيان إلاه الإسلام و ما يتوقّع أن يكون " يوم الحساب " ، بتطبيق للأحكام القانونيّة الأكثر وحشيّة ، من التعذيب و الجلد بسبب الجرائم الدينيّة و " العين بالعين " ، إلى إعدام و القتل رجما و قطع الأعضاء . وخامنئي ذاته كان القاضي الأعلى للقتل أوّل أحتجاجات الشعب على أنّها تعاون مع " العدوّ " و أمر بالقتل الجماعي للمحتجّين و المحتجّات .
معاقبة النساء : بالنسبة إلى خامنئي ، تحرير النساء من اجباريّة الحجاب كان مثالا عن " دوس قدسيّة البلاد " . بالنسبة لهذا الذهن الفاسد ، واجب المرأة هو طاعة زوجها و إنجاب الأطفال . و علّم جلاّديه من حزب الله في جامعة أنّ النسويّة مؤامرة " غربيّة " لتدمير الإسلام . و خلال حكم خامنئي ، تضاعف عدد ضحايا " قتل الشرف " ، و تعمّم تزويج الأطفال و تحرّك جهاز الأمن و جهاز القضاء و جهاز الجيش لإهانة و سحق النساء بقدر المستطاع . و قد إنتقم خامنئي من الأكاديميّين لنضالهم الجريء في تمرّد " النساء ، الحياة ، الحرّية " بما أعطى أملا و إلهاما للشعب في النضال ضد هذا النظام الإجرامي . و إستخدم أتباعه الفاشيّون الهجمات الكيميائيّة ضد المعاهد ك " عقاب جماعي " للطلبة .
فقر و بطالة : كرّس خامنئي بوحشيّة سياسات ليبراليّة جديدة في الاقتصاد كي يتمكّن " وطنه " الإسلامي [ القبلي ] من ضمان موقع مقبول في النظام الرأسمالي العالمي . و في ظلّ أوامره ، دمّروا الفلاّحين و سرقوا أراضيهم و مياههم ، و حكموا على المهاجرين من الأرياف بالعيش على هوامش المدن ، و بالبطالة و هدر شبابهم . حينما إحتجّ الشباب المهمّش و المحروم من الموارد ، و العمّال ، و الفلاّحون المفلّسون ضد الفقر و البطالة – و كان تمرّد نوفمبر 2019 قمّة ذلك - ، بات خواء شعار " العدالة الإسلاميّة " أكثر بداهة من أيّ زمن مضى . و قوّات الباسيج [ شبه العسكريّة ] و الحرس الثوري هاجموا المتظاهرين من الطبقات السفلي من المجتمع في الغابات و الشوارع و على الحدود الأرضيّة و البرّية ، و في المدن و القرى. و كان القمع على نطاق واسع بحيث أنّه في ديسمبر 20219 ، حاول خامنئي إعادة تحديد مصطلح " المستضعفين" لأتباعه . فقال إنّ في القرآن ، " المستضعفون " لا يحيل على الفقراء أو المضطهَدين و إنّما " المستضعفون هم الأئمّة و القادة الممكنون للعالم الإنساني ... و المستضعف هو ذلك الذى يمكن أن يرث العالم ، يمكن أن يكون خليفة الله في الأرض، و يمكن أن يكون إماما و قائدا للإنسانيّة ". و بكلمات أخرى ، هو نفسه و قاعدته الفاشيّة .
قمع الطلبة و المثقّفين : في ظلّ أوامر خامنئي ، كان الإنتاج الفكرّي و الثقافي يرزح تحت المرقبة الشديدة . و صار آلاف الأساتذة الجامعيّين يشكّلون جزءا من جهاز مراقبة وزير الثقافة و التوجّه الإسلاميّ ، و أمسكت قوّات الأمن بيدها السيطرة على السينما و الإبداع الفنّي . و هذا المعادي للشيوعيّة بشراسة لم يكن يمرّر فرصة لتحريك كلابه في الصحافة في الجامعات لمهاجمة الماركسيّة . من جهة ، كان يقول " اليسار الماركسي لا يتمتّع بالمصداقيّة في العالم الراهن " ، ومن الجهة الأخرى، كان يحذّر من أنّه لا يجب السماح لهذه التيّارات بأن تتحوّل إلى مرجع للشعب ليطرح مطالبته بالعدالة .
الحروب الإقليميّة و خدمة الإمبرياليّين : كان خامنئي الفاعل الأساسي في توسيع تأثير الجمهوريّة الإسلاميّة في الخارج . فقد حوّل إيران إلى مركز لحركة إسلاميّة رجعيّة و ، بكلمات مهندسي هذه السياسة ، في " وطن العالم الإسلاميّ " . كان يروّج لحلم إنشاء إمبراطوريّة إسلاميّة أبعد من حدود إيران . و حوّل هذا الهدف الجمهوريّة الإسلاميّة إلى قوّة إضطهاديّة إقليميّة ، و في الوقت نفسه ، شدّ> من الفرض الفاشيّ للشريعة على الشعب داخل البلاد ؛ ذلك أنّه للعب دور " أمّ القرى "، كان لا بدّ من تحويل إيران إلى نموذج تام من الحكم الدينيّ .
و إستغلّت الولايات المتّحدة إلى أقصى درجة وجود نظام بمثل هه الرجعيّة و توصّلوا حتّى إلى تحقيق ما كان غير ممكن سابقا : تحويل جزء من السكّان الذين يمقتون الجمهوريّة الإسلاميّة إلى أنصار لها . و هذا النظام يستحقّ وسام العار و المقت فأعماله حوّل شعب إيران إلى سكّان لا يملك وسائل دفاع أمام القوى العسكريّة الإمبرياليّة الأكثر دمويّة في التاريخ.
و الآن ، مجموعات من الناس في بغداد و في الكاشمير و في لبنان و الباكستان يبكون خامنئي غير معترفين بما فعلته الجمهوريّة الإسلاميّة للشعب الإيراني خلال الثمانية و الأربعين ساعة الأخيرة ، ناس كان يجب أن يعرفوا ذلك بأنفسهم . لو يعرفون أنّه إثر سقوط صدّام حسين ، القوى التي كانت تحت قيادة خامنئي في العراق قتلوا عديد النخب السنّية و المثقّفين اللائكيّين في جامعة بغداد و قتلوا مئات الشبّان لتعبيد الطريق لتركيز حكم شيعيّ ؛ لو يعرفون أنّ قوّات القدس التي كانت تحت قيادته ، بلا شكّ ، ساعدت بلا تردّد جيش الولايات المتّحدة في قمع إحتجاجات شباب السنّة في العراق ؛ لو يعرفون أنّ كتائب حزب الله العراقيّة – التي تبكيه الآن – نهضت بدور حيويّ في القمع الدمويّ ل " الربيع العربيّ " في سوريا و في الحفاظ على نظام بشّار الأسد ؛ لو يعرفون الدور الذى نهضت به قوّات الجمهوريّة الإسلاميّة في لبنان في تشديد النزاعات الفئويّة و في المساعدة في إرتكاب مجازر في حقّ الفلسطينيّين سنة 1982 في مخيماي صبرا و شاتيلا – قواعد قوّات قوميّة و لائكيّة فلسطينيّة – إلى جانب قوّات آرلايال شارون ، مقيمة أسس " حزب الله اللبناني " الأصليّة ... لو يعرفون كلّ هذا ، لم يكونوا ليذرفوا الدموع على خامنئي .
أكبر مدافع ؟؟؟؟ ل " الإستقلال " عن الإمبرياليّة :النظام الديني الشيعي الذى كان خامنئي عاموده الفقري ، كان أحد أعمدة الطبقة الرأسماليّة الإحتكاريّة في إيران و هذا متداخل مع الشبكة الرأسماليّة العالميّة و القوى العالميّة . و ما يُفترض " إستقلال " لدي خامنئي و أتباعه لم يكن سوى كذبة . فعمليّا ، هذه " التبعيّة " تعنى تبعيّة على نطاق واسع للصين و روسيا. فكلتا القوّتين الإمبرياليّتين إضطلعتا بدور هام في أوساط الأمن العالمي و الدبلوماسية ز التكنولوجيا النوويّة ، و كذلك صياغة عقيدة و تجهيزات القمع الداخلي للجمهوريّة الإسلاميّة . و لتبرير هذه التبعيّة ، صرّح خامنئي بأنّ شعار " لا شرقيّة و لا غربيّة " لم يعد مناسبا بما أنّ " الشرق " بالمعنى السابق لم يعد موجودا . و روّج للوعد بعالم " متعدّد الأقطاب " فيه تقبل القوّتين، الصين و روسيا ، جمهوريّة إيران على أنّها مساوية لهما . و نتيجة هذه العلاقة مع الإمبرياليّة كانت تشكّل طبقة طفيليّة جديدة من رجال الدين و المسؤولين العسكريّين و موظّفي الأمن و التكنوقراطيّين ؛ طبقة تعيش في بذخ و مراكزها الماليّة توجد في دبي و قطر و لندن و موسكو و بيكين . و كلّ هذا جرى بناؤه بدم الشعب الإيراني .
من البديهي أنّ ما من نظام رجعيّ بوسعه أن يساوي إمبرياليّة الولايات المتّحدة في العدوانيّة و القتل و النهب . هدف إمبرياليّة الولايات المتّحدة و إسرائيل كقاعدة عسكريّة في الشرق الأوسط ، ليس سوى الهيمنة على منطقة لها أهمّية جغرافيّة إستراتيجيّة للهيمنة العالميّة . و الهدف من هذه الحرب هو إيجاد ظروف مواجهة الإمبرياليّة الصينيّة ، و في الوقت نفسه ، إخضاع القوى الإمبرياليّة الروسيّة و الأوروبيّة و اليابان لهيمنتها العالميّة . لكن المسألة هي التالية : الولايات المتّحدة و الجمهوريّة الإسلاميّة و كذلك حروب الشرق الأوسط ، هما نتاج ل" النظام " نفسه . و شعوب العالم لا يجب أن تتموقع إلى جانب أيّ منهما .
هناك حاجة ملحّة إلى حركة عالميّة لإيقاف الحرب ضد إيران ، و من الضروري أن يُلحق الشعب الإيراني الهزيمة بالجمهوريّة الإسلاميّة في أقرب وقت ممكن و يضع نفسه في موقف قويّ لمواجهة الحروب الإمبرياليّة .
للبقاء على قيد الحياة ، يجب على النظام الرأسمالي – الإمبريالي أن يستغلّ غالبيّة سكّان العالم ، و أن يدمّروا أراضيهم و يعزّزوا أنظمة مجرمة . و إنشاء أنظمة كالجمهوريّة الإسلاميّة ، و النظام الإبادي الجماعي الإسرائيلي و نظام ترامب الفاشيّ في الولايات المتّحدة هي نتاج لإستغلال ثمانية مليارات و أربعة مائة مليون شخص في العالم بأسره من قبل النظام الرأسمالي – الإمبريالي .
تخلّصوا من أفكار الطبقات المهيمنة ! تحوّلوا إلى شيوعيّين و شيوعيّات !
يؤكّد ماركس أنّ الأفكار السائدة في كلّ مجتمع إنعكاس لأفكار الطبقة السائدة . و في النظام الرأسمالي الراهن ، هذه الأفكار تشمل مروحة عريضة : من الأفكار الإسلاميّة إلى القوميّة الفاشيّة و العنصريّة الإسرائيليّة و مشتقّاتها ، و عنصريّة بهلوي . و من أجل إنشاء عالم مغاير و تحريريّ ، من الضروري خوض نضال جدّي في المجال الإيديولوجي ، بحيث يبتعد جزء كبير من الشعب عن الأفكار التي فات أوانها و يتوجّه إلى الأفكار الشيوعيّة و المنهج و التفكير العلميّين . ذلك أنّه للقضاء على العذابات التي تنزلها الرأسماليّة بالناس ، سلاحنا الأقوى هو الثورة الشيوعيّة . و وحدها جمهوريّة إشتراكيّة بوسعها أن تضمن فصلا حقيقيّا بين الدين و الدولة ، و تحرير الشعب من العلاقات الإضطهاديّة للبطريارؤكيّة / النظام الأبوي / الذكوري و القوميّة التي فات أوانها ، و إرساء أسس نشر الفكر العلميّ ، و النقد الحرّ و الفضول الفكريّ . وحدها جمهوريّة إشتراكيّة جديدة بوسعها أن تُنشئ إقتصادا لا يرتهن بعلاقات الإنتاج الإمبرياليّة و لا يعيد إنتاج الفقر و البطالة و الحرمان . و هذه المبادئ يتمّ عرضها في وثيقة " دستور الجمهوريّة الإشتراكيّة الجديدة في إيران "
لنسقط هيمنة رجال الدين الشيعة و بنيتها الرأسماليّة ؛ و لنعدّ لمواجهة الإمبرياليّين الذين لن يتوانوا عن إحراق إيران فقط و إنّما العالم قاطبة أيضا .
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |