يا للسّفاهة

مصطفى حسين السنجاري
2026 / 3 / 9

يا للسّفاهة والبَلادَةْ
(أيَخونُ إنسانٌ بلادَهْ..؟)

أتُرَى لغيرِ بِلادِهِ
ولِشَعْبِها، يُزجي وِدادَهْ..؟

أمَةً يريدُ بلاده
ويريد للأخرى السيادَةْ

أينامُ، خالٍ بالُهُ
وبرأْسِه تَرضى وسادَةْ..؟

أفلا يشكّ بأمِّهِ
وحَليبِها عند الوِلادَةْ..؟

لو أنني ربٌّ له
بعدالةٍ يجزي عِبادَهْ

لَصَبَبْتُ نيراني عليه
ومِنهُ لم أقبلْ عِبادَةْ

وَجَعَلْتُ منه عِبرةً
من قبلِ أن يلقى مرادَهْ

وتركتُ يندبُ زرعَهُ
من قبل أن يجني حصادَهْ

وملأتُ قيحاً جوفَهُ
وجعلتُ كالغسلينِ زادَهْ

أأكونُ ربّا راحما
وتكونُ في كفّي الإرادَةْ

وأرى تطاوُلَ خائنٍ
ويمدُّ في أرضي فسادَهْ

فلئن سكتُّ بوجْهه
ما كنتُ أصلِحُ للقيادَةْ

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي