الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي - اللينيني - الماوي ) : يسقط النظام الفاشيّ لجمهوريّة إيران الإسلاميّة ! لا مكان لتجّار الموت العالميّين في صفوف ثورتنا !

شادي الشماوي
2026 / 3 / 8

الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينيني – الماوي )
- غرّة مارس 2026 cpimlm.org موقع أنترنت

في 28 فيفري 2026 ، إنطلقت الحرب العدوانيّة لإمبرياليّة الولايات المتّحدة و نظام الإبادة الجماعيّة الإسرائيلي ضد إيران . و حسب رئيس الولايات المتّحدة الفاشي ، ترامب ، هذه حرب كبرى و من المتوقّع أن تشت>ّ الهجمات . و هذه الحرب ليست محاولة " جلب الحرّية " و لا محاولة تقديم " عمل إنسانيّ " أو " إنقاذ شعب إيران " . هذه الحرب مواصلة لسياسة منذ زمن بعيد تنفّذها إمبرياليّة الولايات المتّحدة لتعزيز هيمنتها على الشرق المتوسّط حيث التنافس مع الإمبرياليّة الصينيّة و الروسيّة أهمّ بكثير من مصير الجماهير الشعبيّة في الشرق الأوسط و إيران . بهذا المعنى ، بالنسبة إلى إمبرياليّة الولايات المتّحدة ، إيران ليست بلدا يعدّ سكّانه 92 مليون نسمة و إنّما بالأحرى " موقعا " نقطة مفتاح في المنافسة بين القوى الإمبرياليّة . و الحرب الراهنة مع إيران تتنزّل ضمن هذا المنطق . و الهدف الحقيقيّ هو إعادة تركيز توازن القوى في هذه المنطقة .
من غير المعروف ماذا ستكون نتيجة هذه الحرب العدوانيّة و كم ستدوم . لكن ما هو واضح هو أنّ نتيجة هذه الحرب ستكون تدمير و تضحيات الجماهير الشعبيّة الواقعة بين النيران المتشابكة بين القوّتين الفاشيّتين : إمبرياليّة الولايات المتّحدة – إسرائيل من جهة و النظام الفاشيّ للجمهوريّة الإسلاميّة من الجهة الأخرى . و ما هو واضح هو أنّ قنابل و صواريخ قوّة إمبرياليّة لن تحمل أبدا " الحرّية " و " الإزدهار " لأيّ مجتمع كان . و أيضا ما هو جليّ هو أنّه ، بتعلّة " الدفاع عن الوطن " ، الوقوف إلى جانب النظام المجرم للجمهوريّة الإسلاميّة ، و دماء آلاف الرجال و النساء من هذه البلاد لا تزال تلطّخ بعدُ يديه ، لن يؤدّي إلاّ إلى الإفلاس و التواطؤ مع هذا النظام . و من ينظر بطريقة أخرى لهذه الأمور البديهيّة ، أو يقدّم فكرة أخرى مهما كانت ، أو لا يعرف شيئا من التاريخ و من الوضع العالمي الراهن ، أو يجد نفسه وسط رجعيّين و نصّابين بترّهات من قبيل " التدخّل الإنساني " و " تأمين الإنتقال و الاستقرار " ، يستخدمون حيوات عدد لا يحصى من البشر لضمان بلوغ السلطة على " زربيّة عريضة من دماء الشعب " كي يحقّقوا تطلّعاتهم للحكم .
لا يجب أن نسمح بأن يحدّد الإمبرياليّون و النظام الإسرائيلي الفاشيّ أو أيّ نظام رجعيّ آخر ، مهما كان إسمه ، مستقبل هذه البلاد . و مكسب مجتمع تحرّريّ حقّا ، فيه تكفّ الجماهير الشعبيّة عن العيش حياة العبيد ن ليس ممكنا إلاّ بوساطة جهود الشعب نفسه و تعاون و تضامن الجماهير المضطهَدَة في المنطقة و في العالم بأسره . و مع ذلك ، سلوك هذا الطريق نحو ثورة فعليّة و تغييريّة – تقتلع من الجذور أسس الإستغلال و الإضطهاد و تضع نهاية لكلّ أمراض النظام الحالي – تتطلّب قيادة شيوعيّة و آلاف الناس الواعين و المنظّمين . و في الحال العكسيّة ، لن يحصل أيّ تغيير له مغزى في حيواتنا و في مصيرنا .
لهذا ، حتّى لا يحدّد هؤلاء المضطهِدِين مصيرنا ، حتّى لا يمكن في هذه الأزمنة الخطيرة جدّا تقديم طرّق مخادعة على أنّها سليمة و التضحية بالشعب برضاه ، و حتّى يمكن كسر هذه الحلقة التدميريّة من الإضطهاد و الطغيان ، إلتحقوا بنا و شاركوا في " فيالق سربدران الثوريّة " .
و هنا نتوجّه إلى الشبّان و الشابات الذين ليس لديهم ما يخسرونه سوى القيود التي قيّدت بها الجمهوريّة الإسلاميّة ، كمنفّذة و حارسة للنظام الرأسمالي – الإمبريالي ، حيواتهم . و اليوم ، في الوقت الذى تتنافس فيه القوى الإمبرياليّة بجنون من أجل مستقبل إيران ، شنّت جمهوريّة إيران الإسلاميّة حربا أهليّة ضد الشعب للحفاظ على النظام التيوقراطي الفاشيّ و لإنقاذ مصالح الطبقة الرأسماليّة التي تحتكر السلطة السياسيّة و الإقتصاديّة ، بهدف ترك الجماهير ضعيفة و لا حول لها و لا قوّة أمام التهديدات الكبرى القادمة .
رسالتنا تتّجه ، بوجه خاص ، إلى النساء و الرجال الذين يجب أن يقفوا في المقدّمة و يكوّنوا العامود الفقريّ لحرب ثوريّة في سبيل تركيز جمهوريّة إشتراكيّة على أنقاض الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة . إلى الشباب الذين كتب رفاقهم و رفيقاتهم و إخوانهم و أخواتهم و أزواجهم و زوجاتهم و أبناؤهم و بناتهم بدمهم " الموت للجمهوريّة الإسلاميّة " في عديد التمرّدات و التي لا تزال آثارها بعدُ ظاهرة على الجدران ، رسالتنا هي أن يُقرن شعار " الموت للجمهوريّة الإسلاميّة " بشعار " إلى الأمام نحو الجمهوريّة الإشتراكيّة الجديدة بإيران ". فشعب مضطهد و مستغَلّ لا يملك برنامجا شيوعيّا ثوريّا و خارطة طريق لإنشاء مجتمع مغاير جوهريّا ن شعب مضطهَد و مستغَلّ لا يملك جيشا لإلحاق الهزيمة بنظام الإضطهاد و الإستغلال، لا يملك شيئا ! و شعب يفتقد إلى قيادة لفتح هذا الطريق و إتمام السير فيه سيظلّ في العبوديّة إلى أبد الآبدين . لهذا ، علينا أن ننظّم أنفسنا و ننظّم الآلاف من رفقانا و رفيقاتنا من أجل حرب ثوريّة تحاسب هذا النظام الرأسمالي الطفيلي و حكمه التيوقراطي الفاشيّ الذى أسر حيوات أكثر من تسعين مليونا من البشر ، و عوضا عنه تشييد جمهوريّة إشتراكيّة جديدة . ما من سبب للسماح بأن يفرض هذا النظام الذى يشكّل جزءا من النظام الرأسمالي - الإمبريالي العالمي ، على شعب هذه البلاد، جيلا بعد جيل ، أن يدفن تطلّعاته و شبابه .
أينما كنتم ، شكّلوا فيالق سربداران الثوريّة بمبادرة و إبداع ، و حافظوا على صلة معنا عبر قنوات آمنة .

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي