|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
بلقيس خالد
2026 / 2 / 15
أديبات البصرة تُهدي البصرة (وردٌ لنهارٍ جديد): احتفاليةُ المحبة والإبداع.
شهد مبنى اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة، وفي أجواءٍ غمرتها المودةُ والجمال،
أمسيةً ثقافيةً استثنائيةً أقامتها مؤسسة أقلام الريادة الثقافية بالتعاون مع اتحاد الأدباء، احتفاءً بمناسبة عيد الحب 14 شباط 2026.
تألقت الأمسية، التي أدارتها ببراعةٍ واقتدار الشاعرة الدكتورة سندس صديق بكر، ببرنامجٍ ثري توزع على:
القسم الأول: قراءات شعرية
انطلقت الأمسيةُ بقراءاتٍ شعريةٍ حلّقت في سماوات الحب والوطن، شارك فيها نخبةٌ من شعراء وشاعرات البصرة:
1- الشاعر علي الإمارة
2- الشاعرة سهاد البندر
3- الشاعر كريم جخيور
4- الشاعرة د. سيتا آرام
5- الشاعر د. محمد الأسدي
6- الشاعرة عقيلة العمراني
7- الشاعر عزيز داخل
8- الشاعرة د. هناء البياتي
9- الشاعر د. عبد الله العزاوي
10- الشاعر حميد سيد ماجد
القسم الثاني: حفل التوقيع (وردٌ لنهارٍ جديد)
كانت اللحظةُ المنتظرة هي حفل توقيع الكتاب المشترك (وردٌ لنهارٍ جديد)،الذي يضم قصص 21 أديبةً بصرية،
حيث شارك في تقديم وقفاتٍ عن الكتاب والاحتفاء به كلٌّ من:
1- الشاعرة إيناس هشام،
2- القاصة سرى الحداد،
3- القاصة نجاح الجابري
4- الشاعرة استبرق حسن
5- بلقيس خالد
بمشاركةٍ فاعلة من الأديب علاء المرقب /مسؤول اللجنة الثقافية في الاتحاد
والشاعر علي الإمارة/ رئيس الاتحاد.
وعلى هامش الأمسية، افتتح رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة الشاعر علي الإمارة، وبحضور الأستاذ عبد الرضا البطاط ،ممثل دار الشؤون الثقافية في البصرة، معرضاً لإصدارات دار الشؤون الثقافية العامة،
ضمّ عناوين إبداعية وفكرية هامة، معززاً مشهد التواصل بين القارئ والمنجز الثقافي الرصين.
وفي ختام المحبة و الوفاء
وفي لفتةٍ تقديرية، قدم اتحاد الأدباء الهدايا والشهادات التقديرية للمشاركين، وزعها الأستاذ علي الإمارة بمشاركة الأساتذة:
عبد الحليم مهودر، د. محمد السدي، علاء المرقب، كاظم صابر.
كما أضفى الأستاذ حازم العلي لمسةً من اللطف والكرم بتقديمه هدايا خاصة للأديبات، دعماً لمسيرتهن الإبداعية.
خلف عدسة التوثيق الفوتغرافي:
• الإعلامي بهاء البدران.
• الإعلامي علي العراقي.
********
عذرا جميلا اذا نسيت...
*******
كلمة الافتتاح:
المحبةُ سرُّ النجاح
بلقيس خالد
أيها الأحبة.. زملاء الحرف وشركاء الرؤيا.. مساؤكم الورد والقَداح..
نلتقي اليوم في الرابِع عشر من شباط، لنحتفل بالمحبة كقوة للحياة وكـ (سرٍّ) للنجاح.
قد تتساءلون: هل المحبة مجرد كلمة شعاعية؟ سأحكي لكم سراً بسيطاً من عالمي الخاص..
زارتني جارتي يوماً، قَدمتُ لها استكان شايٍ.. فَذهلت من طعمه وسألتني عن السرِّ..
أجبتها ببساطة ( هو مجرد ورق شاي وماء)
ابتسمت وقالت: بل هي (النفس)
تأملتُ تلك الكلمة (النفس).. ماذا تعني؟!
اكتشفتُ أن (النفس) هو المحبةُ التي يبثها الإنسان في كل ما يلمسه.
المحبةُ الخالصةُ هي ما يغير كيمياء الأشياء، فيتحول العادي إلى مدهش، والمر إلى لذيذ.
المحبة هي طاقَة إيجادٍ؛ نحن حين نحبُّ، نمنحُ الحياة للكلمة، وللطبخة، وللعمل، وللصداقةِ
الحب هو بِداية المشاعرِ، والمحبة هي استقرارها وتجليها.
فلنجعل من المحبة (تعويذةً( بِها نُضيءُ عتمةَ الانكسار، وبها نغسلُ أرواحنا من ظلمات الكره،
لأن أرواحنا لا تستحق أن تسكنها الضغينةُ. نحن نحب.. لنزهرَ، نحن نحب.. لننتصرَ.
وهكذا هو كتابُنا (وردٌ لنهارٍ جديد).. لقَد طبخناهُ على نار المحبة الهادئة، فَجاء طعمهُ بصرياً خالصاً.
اليوم أقدمُ لكم (وردٌ لنهارٍ جديد)، كتابٌ قَصصي لـ (21) أديبةً بصرِيةً،
هو ميثاقُ محبةٍ نسوِيٌّ، واحتفاءٌ بالروح الجمعيةِ التي جعلت الأديبات يطفن حول هذا المنجز.
لقد وضعنا فيه (نفسنا) وصدقنا، ليليق بالبصرة ونهارها المتجدد.
مبارك لنا هذا الحب.. ومبارك لنا هذا الورد. وكل عام وأنتم ونحن في محبةٍ وسلامٍ.
اسماء الأديبات المشاركات في الكتاب القصصي:
1- الأديبة ازهار السيلاوي
2- الأديبة ازهار عيسى محسن
3- الأديبة استبرق حسن
4- الأديبة ايناس هشام
5- الأديبة باسمة الحسن
6- الكاتبة بتول هاشم
7- الأديبة بلقيس خالد
8- الكاتبة جميلة الصيمري
10-الأديبة سرى الحداد
11- الأديبة الدكتورة سندس صديق بكر
12- الأديبة سهاد البندر
13- الأديبة الدكتورة سميرة البغدادي
14- الأديبة الدكتورة سيتا ارام
15- الأديبة الدكتورة شيماء ثائر
16- الأديبة عقيلة العمراني
17- الأديبة ميادة سامي
18- الكاتبة نجاح الجابري
19- الكاتبة الدكتورة نسرين نادر
20- الأديبة نوريمان بلال
21-الأديبة الدكتورة هناء البياتي.
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |