عشق المظلوم ونداء الحياة : انه قاضِي الحاجات

مظهر محمد صالح
2026 / 1 / 17

كانت ايام خالية المعنى يوم فقدت تذوقها وانا ابحث في دفاتر التاريخ عن شبيهه في الظلم كي اجري حوارا روحيا معه عن مغزى ان يترك الانسان في دائرة اتهام لا يعرف عنها سوى ابتلاء خاض فيه اصحاب المصالح لا يجمعني معهم جامع …
تسلقت ارجلي الطرقات وروح يطاردها الباطل وزيف من ضلالات الحياة انبلج الفجر فقضيت يومي الاخير في مسجد عنوانه قاضي الحاجات موسى الكاظم .. تعبدت وكان حوار المظلومين يجمعنا ونداء الحضرة يبشرني كن قويا ايها الرجل البري كبراءة الذئب من دم يوسف…
تركت تلك الحضرة العظيمة وانتهى اللقاء … سرت في سوق المدينة وانا اغادر نحو قدري المحتوم بالباطل … وانا في رصيف والباطل يتربصني في رصيف اخر والامام موسى الكاظم ينادي من مرقده وانا اغادره كن قويا ايها البري ستنتصر بالحق … توقفت من فوري وانا امام رجل ستيني … جالس على مقعد صغير افترشت عدته الارض وهو يبتسم بوجهي … وناداني بلطف تبدو مهموما ايها الرجل … فقلت له كيف عرفت … قال انا هنا اراقب المهمومين والفرحين منذ سنوات … وانت من المهمومين .. ثم قال تقدم لي اصبغ حذائك الذي اهلكه التعب … اجبته بنعم قال تقدم .. امسح دموعك ..وارح قدميك .. القادم الفضل فسير الى مستقبلك فان قاضي الحاجات قد قضى حاجتك انه موسى الكاظم عليه السلام فسير بقوة وشجاعة.. فانتظر الفرج وصفحة جديدة ستبلغ بها حياتك طالما قلبك وضميرك تعلق برجل عنوانه الكاظم سفينة النجاة وقاضي الحاجات … وانتهت الرحلة الى بر السلامة وتحقق الدعاء اني يارب مغلوب فانتصر .. وكل الفضل كل الفضل لله تعالى ولرسوله وال بيت الرسول الاطهار سادة خلق الله اجمعين نور الله وبركاته ورحمته للعالمين.
ختاماً،حين يُظلَم الإنسان، يصبح دعاؤه عشقًا، ويغدو نداءه حياة.

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي