|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

مصطفى راشد
2025 / 12 / 17
-------------------------
لو بإيدي مكنتش أحبه
ولا أستنا ابدا وده
لكن دا قدر الله
علشان أحبه وأهواه
وأتمنى فى كل يوم رضاه
مع إن عقلى
دايما عايز ينساه
من كتر قلة أصله وأساه
ولا بيعرف الوفا ومعناه
ولا السماح اللى بستناه
زى الطاووس جميل الشكل
فاضى واسود من جواه
بيعرف بس الشر وجفاه
والأنانية بالنسباله حياة
وفى حزنى رضاه
يارب ساعدنى أنساه
دنا لو بإيدى مكنتش أحبه
غبى وقلبى بإيده
بكانى فى يوم عيده
علشان هنيته فى مواعيده
يارب أكسر نفسه
زى مكسر قلبى معاه
وداس على وريده
وأنا بدعى كل يوم
واقول يارب زيده
واحمينى من شره
وابعد عنى تهديده
وتخطيطه ووعيده
ويشرب من كاس الألم
اللى صنعهولى بإيده
----------
كلمات مصطفى راشد
| في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن | حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |