السؤال الأساسي 5 _القسم 5 ...لم يكتمل بعد

حسين عجيب
2025 / 11 / 22

السؤال الأساسي 5 _ القسم 5
هل الزمن نسبي أم موضوعي؟
أو بصياغة ستيفن هوكينغ :
هل الزمن الحقيقي يتحرك بعكس الزمن التخيلي بالفعل؟
هل حركة الزمن الحقيقي من الماضي إلى المستقبل ؟
وهل حركة الزمن التخيلي من المستقبل إلى الماضي ؟
والسؤال المشترك ، والأهم :
هل للزمن نوع واحد ؟
أم للزمن عدة أنواع ؟ اثنين على الأقل ؟
للأسف ، هذه الأسئلة المهمة أهملت بالفعل خلال القرن الماضي ، وتحول الإهمال والتجاهل السابقين إلى جهل مشترك بين الفلسفة والفيزياء ؟!
الخلاصة
الموقف الثقافي العالمي الحالي 2025 يتلخص بفكرة متناقضة بشكل صريح ومباشر :
الزمن نسبي ، ويتغير بحسب السرعة والكتلة وحركة المراقب ، ويتمدد ويتقلص بحسب السرعات المتنوعة!
هذه الفكرة ، بالحد الأدنى متناقضة ذاتيا _ وتتناقض مع الملاحظة والمشاهدة المباشرة .
يوجد اتفاق ، وهو صحيح أو منطقي بالحد الأدنى ، بأننا لا نعرف بعد طبيعة الزمن .
والجواب الأفضل على السؤال الذي طرحه أرسطو ، ثم تجنبه نيوتن وأينشتاين ومن جاء بعدهم :
هل الزمن شيء ؟ أم فكرة عقلية فقط ؟
الجواب الأفضل ، والمشترك : لا نعرف بعد .
( حاليا 2025 ) ، الجواب على سؤال طبيعة الزمن : لا نعرف بعد . وغالبا سيبقى نفس الجواب طوال هذا القرن ( لا نعرف بعد ) .
ومع ذلك ، يكرر أينشتاين وستيفن هوكينغ وغيرهم من الفيزيائيين والفلاسفة ، أن الزمن يتقلص ويتمدد بحسب السرعة والجاذبية وحركة المراقب وغيرها !
سأكتفي بتعليقين ، يوضحان المشكلة :
إذا كان الزمن فكرة عقلية فقط ، من المستحيل أن يتمدد أو يتقلص بهذه الحالة .
لو كانت الفكرة يمكن أن تتمدد ، أو تتقلص ، بهذه الحل يتمدد الكذب ويتقلص ، ومثله الصدق وغيره .
الفكرة الثانية ، كان أينشتاين يعتقد أن المراقب نوع واحد هو الفرد ، الواعي ، والحي فقط .
( ويحمل نفس الفكرة جميع الفيزيائيين والفلاسفة )
هذا خطأ ، للمراقب أنواع متعددة سبعة حاليا 2025 وهي تقبل الزيادة ولا تقبل النقصان أو الاختصار .
( ناقشت هذه الفكرة في نصوص متعددة ، ومنشورة على الحوار المتمدن _ خاصة بمشاركة الذكاء الاصطناعي بأنواعه المتوفرة.
....
سوف اناقش الفكرة مع الذكاء الاصطناعي بأنواعه الثلاثة :
شات جي بي تي
كوبايلوت
ديب سيك
....
....
للبحث تتمة

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي