وجع مؤجل

داود السلمان
2025 / 11 / 2

أنتِ حكاياتي
التي نسيتُ أن أكتبها،
لا لقلّة الحبر،
ولا لضيقِ الوقت،
بل لأنني
ظننتُكِ ستبقين.
ظننتُ أنني
سأكتبكِ حين أهدأ،
حين يتّسع الورق،
حين تكفّ يدي عن الارتجاف
كلّما مررتِ…
مضيتِ، وبقيتُ
أفتّش عنكِ بين السطور التي لم تُكتب،
وفي الحروف التي هربتْ
من فمي قبل أن تناديكِ.
ضاعت الحكاية،
لا في الزمن،
ولا بين الناس،
بل في أدراج العويل…
في النشيج الذي لا يسمعه أحد،
في القصائد التي كتبتها
ثم مزّقتها
قبل أن تعرفي أنها لكِ.
أنتِ.. الخطأُ الجميل
الذي تأخّرتُ في ارتكابه،
والفصلُ الوحيد
الذي لم أقرأه من كتاب العمر
فمُزِّق الكتاب.
لو أنني كتبتُكِ
حين شعرتُ بكِ،
لو أنني ناديتكِ
باسمكِ الأوّل…
لما أصبحتِ الآن
ذكرى تُبعثرني
كلّما هدأ الليل.
أنتِ حكاياتي،
كلّها، لكنني كنتُ
أضعها دومًا في الصفحة التالية…
وها أنا الآن،
أقلب الصفحات
ولم أجدكِ

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي