|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

زكريا كردي
2025 / 10 / 17
- في البداية لابد من الإشارة، لمنع الإلتباس، وسوء الفهم والتقدير .أن هذاالرأي والفهم الشخصي هو بعض مما سمعت وقرأت فقط ..
و في تقديري ، عندما نقرأ مجموعة من أراء الشعوب عن قوم ما أو شعب أو جماعة ، فمن الانصاف والموضوعية أن نأخذ بعين الاعتبار أمرين :
- الأول : هو انه لا بد من التمييز الضروري والهام ، بين نقد نظام سياسي أو إمبراطوري ، وبين شيطنة شعب بأكمله...
فالشعوب ليست كيانات متجانسة، والتاريخ مليء بالتعقيدات الغامضة.
و بالتالي ، في زعمي ، لا يمكن أن يفهم أحدنا ، حال شعب ما ، فقط من حديث الاقدمين ..
- الثاني : هو أن كثير من الأتراك أنفسهم عارضوا السياسات العثمانية الاسلامية الاجرامية ، وأن تركيا الحديثة منذ مجيء أبو الاتراك ( مصطفى كمال أتاتورك ) خاضت صراعات داخلية لإعادة تعريف هويتها الانسانية والحضارية بعيداً عن إرث السلطنة الاجرامي الأسود..
- ثالثاً : لايجب أن ننسى أبداً ، أن مثل هذه الأمثال والاقوال ، التي تسكن في ذاكرة الشعوب ( رغم صدقها العاطفي ) ، قد تُستخدم أحياناً لتغذية الكراهية أو تبرير العنف المضاد ، وهو ما يستدعي من الإنسان العاقل الحذر. ..
فالناس - في النهاية - ليسوا كتلةً واحدة ، أو شيئاً واحداً ، والتاريخ لا يُشفى بالانتقام ، بل بالفهم والإستيعاب ..
كما ان أبجديات العدالة ذاتها ..لا تُبنى على التعميم ، بل على المحاسبة الدقيقة ...
والآن أستطيع أن أقول :
هاكم بعضاً قليلاً ، من أقوال وأمثال الشعوب المُتعددة :
المعبرة عن ذاكرة الألم ، من السلطنة والخلافة الاسلامية العثمانية ..
تقول الأمثال :
- مثل أرمني: "التركي إذا لم يجد أحداً ليقتله ، يقتل أباه."
- مثل آشوري: "للشيطان وجوه عديدة، أحدها وجه التركي المسلم."
- مثل روماني: "لن يصبح التركي المسلم إنساناً قبل أن يبيض الديك."
- مثل بلغاري: "حيث دعست قدم التركي، لن تنبت الحشائش."
- مثل يوناني: "إذا تحدث التركي المسلم عن السلام ، فاعلم أن الحرب قادمة."
- مثل أوكراني: "الدجاجة ليست من الطيور، والأتراك ليسوا من البشر."
- مثل روسي: "الضيف الذي يأتي دون دعوة هو حتمًا تركي."
- مثل صربي: "الناس يبنون، والأتراك المسلمين يخربون ويحطمون."
- مثل كوردي : "التركي غدار وإن أقسم بالله ." (Tirk bê bav in)
- فيكتور هوغو: "من هنا مرّ الأتراك ، فأصبح كل شيء خرابا."
- بالنسبة إلى قوم العرب ( الذين يعتبرهم كثير من الأتراك خونة منحطين ، لأنهم تآمروا مع الأجانب والاوروبيين ، على تفكيك السلطنة العثمانية ، ويقولون عنهم : "بيس مللات" أي . أسوأ ملل البشر ) .
فإن لديهم أيضاً ، قصصاً و أقوالاً وامثالاً كثيرة للغاية ، تُعبر عن الظلم التركي، والاجرام العثماني الاسلامي بحقهم ، منها :
- " عدو جدك ما بودك "
- وبني يعرب لاتأمنوا الترك ..بني يعرب إن الذئاب تصول .
قصارى القول :
هذه الأقوال وسواها ، وإن بدت للبعض قاسية أو عنصرية في ظاهرها، فهي ليست مجرد شتائم شائعة ، بل تعبيرات رمزية عن تجربة تاريخية مريرة، حيث ارتبط الحكم العثماني الاسلامي المرير والطويل ، لدى كثير من الشعوب بالقمع والتتريك، والظلم والتهجير، والجهل و التدمير..
>>zakariakurdi
| في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن | حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |