|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
محمد رياض حمزة
2025 / 10 / 1
خطة " ترامب " لإنهاء الحرب قي غزة لخصته وكالة (أسوشيتد برس) الأمريكية في تقرير باللغة الإنكليزية تضمن أهم محاور الخطة و تعليقات الوكالة عليها. التالي نصه ترجمة :
القاهرة (أسوشيتد برس) 30 أيلول / سيبتمبر 2025 : بعد أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعمه لخطة السلام الأمريكية بشأن غزة، يبقى السؤال المطروح الآن: هل ستوافق حماس؟
ــــــــ تواجه حماس معضلةً مُرّة، إذ يُطالب الاقتراح الحركةَ المسلحة بالاستسلام الفعلي الكامل مقابل مكاسب غير مؤكدة. لكن إن رفضت حماس الصفقة، فقد تُطلق الولايات المتحدة يد إسرائيل أكثر لمواصلة حملتها العقابية في القطاع المُدمّر أصلًا.
ــــــــ بموجب الاقتراح، سيتعين على الحركة المسلحة نزع سلاحها مقابل إنهاء القتال، والبدء بتقديم مساعدات إنسانية للفلسطينيين، ووعد بإعادة إعمار غزة - وهي جميعها فقط آمالٌ يتطلّع لها سكانها.لكن الاقتراح لا يحمل سوى وعدٍ مبهمٍ بإمكانية قيام دولة فلسطينية يومًا ما في المستقبل المنظور. ستُوضع غزة ، التي يزيد عدد سكانها عن مليوني فلسطيني، تحت سيطرة دولية. وستنتقل قوة أمنية دولية، وسيُشرف "مجلس سلام" برئاسة ترامب ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير على إدارة غزة وإعادة إعمارها. وستبقى المنطقة مُحاصرة بالقوات الإسرائيلية.
يتضمن الاقتراح بندًا واحدًا يعارضه نتنياهو وحكومته المتشددة بشدة: ينص على أن السلطة الفلسطينية ستحكم غزة في نهاية المطاف. لكن نتنياهو يراهن على الأرجح على أن ذلك لن يتحقق أبدًا. كما ترفض إسرائيل أي دولة فلسطينية.
ـــــــ وقف إطلاق النار: تدعو الخطة إلى وقف جميع الأعمال العسكرية فورًا. وفي غضون 72 ساعة، ستفرج حماس عن جميع الرهائن الذين لا تزال تحتجزهم، أحياءً كانوا أم أمواتًا. ولا يزال لدى حماس 48 من الأسرى الإسرائيليين ، تعتقد إسرائيل أن 20 منهم على قيد الحياة. في المقابل، ستفرج إسرائيل عن 250 فلسطينياً يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد في سجونها، بالإضافة إلى 1700 شخص معتقل من غزة منذ بدء الحرب، بمن فيهم نساء وأطفال. كما ستسلم إسرائيل جثث 15 فلسطينيًا مقابل كل جثة رهينة يتم تسليمها.
ــــــ انسحاب القوات: تدعو الخطة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية. لكن هذا لن يتم إلا بعد نزع سلاح حماس وانتشار قوة الأمن الدولية لملء المناطق التي تغادرها القوات الإسرائيلية.كما ستحافظ إسرائيل على "وجود أمني محيط" - وهي عبارة غامضة قد تعني أنها ستحتفظ بمنطقة عازلة داخل غزة.وقد تؤدي هذه الشروط إلى إثارة ردود فعل عنيفة من جانب حماس، التي قالت إنها لن تطلق سراح جميع رهائنها ما لم تتلق "إعلانا واضحا" بأن الحرب ستنتهي وأن إسرائيل ستغادر غزة بشكل كامل.
ــــــــ مصير حماس وغزة ما بعد الحرب: لن يكون لحماس أي دور في إدارة غزة، وسيتم تفكيك جميع بنيتها التحتية العسكرية - بما في ذلك الأنفاق. وسيُمنح الأعضاء الذين يتعهدون بالعيش بسلام عفواً، وسيُسمح لمن يرغبون في مغادرة غزة بذلك. ستضمن القوة الأمنية الدولية نزع سلاح حماس وحفظ النظام. كما ستُدرّب الشرطة الفلسطينية على تولي مسؤولية إنفاذ القانون. وقد أعلنت مصر، الوسيطة، أنها تُدرّب آلافاً من عناصر الشرطة الفلسطينية للانتشار في غزة. في غضون ذلك، سيُسمح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة بكميات كبيرة، وستُدار من قِبل "هيئات دولية محايدة"، بما في ذلك الأمم المتحدة والهلال الأحمر. ومن غير الواضح ما إذا كان صندوق غزة الإنساني، وهو نظام بديل مثير للجدل لتوزيع الغذاء تدعمه إسرائيل والولايات المتحدة، سيستمر في العمل.كما تنص الخطة على عدم طرد الفلسطينيين من غزة، وعلى بذل جهد دولي لإعادة إعمار القطاع في حال إستتباب الأمن ، قد لا يحتاج ذلك إلى توضيح. لكن الفلسطينيين يخشون الطرد الجماعي بعد أن تحدث كل من ترامب والحكومة الإسرائيلية عن طرد سكان غزة ــ بطريقة "طوعية" على ما يبدو ــ وإعادة بناء القطاع كنوع من المشاريع العقارية الدولية. ستدير الإدارة المؤقتة للتكنوقراط الفلسطينيين الشؤون اليومية في غزة، لكن تحت إشراف "مجلس السلام". وسيشرف المجلس أيضًا على تمويل إعادة الإعمار، وهو دور قد يمنحه سلطة هائلة على إدارة غزة، إذ تُعدّ هذه المهمة الأكبر التي تواجه القطاع، الذي دمره القصف الإسرائيلي بالكامل تقريبًا.
ـــــــ السلطة الفلسطينية وإقامة الدولة: خلال هذه الإدارة المؤقتة، ستخضع السلطة الفلسطينية لإصلاحات لتتمكن في نهاية المطاف من تولي إدارة غزة. لا تُشير الخطة إلى مسألة إقامة الدولة إلّا بشكل طفيف. وتنص على أنه إذا أجرت السلطة الفلسطينية إصلاحات كافية، وأُحرز تقدم في إعادة تطوير غزة، "فقد تتهيأ الظروف أخيرًا لمسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة". المصدر : (أسوشيتد برس) September 30, 2025
ـــــــ من جانبه صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين بأنه سيمنح حماس مهلة "من ثلاثة إلى أربعة أيام" للرد على خطته الخاصة بغزة التي طرحها إلى جانب نتنياهو. وقال: "سنمنح حماس مهلة من ثلاثة إلى أربعة أيام. سنرى كيف ستسير الأمور. جميع الدول العربية وقّعت. جميع الدول الإسلامية وقّعت. إسرائيل وقّعت".وعندما ألحّت عليه مراسلة CNN ألينا ترين بشأن الجدول الزمني، قال ترامب إنه إذا لم توافق حماس على الاتفاق، فستكون "نهاية حزينة للغاية". وقال ترامب: "نحن ننتظر حماس فقط، وحماس إما ستوافق أو لا، وإذا لم توافق، فستكون نهاية حزينة للغاية" المصدر : CNN 30 سبتمبر .
ــــــــ بقراءة خبر وكالة ( الأسوشيتيد بريس ) الذي لخص خطة ( ترامب ــ نَتِنياهو ) لوقف حرب نَتِنياهو على غزة ، يمكن القول أنها خطة ملزمة لحماس و غير ملزمة لنتنياهو . وكالة ( الأسوشيتيد بريس ) تقول " تواجه حماس معضلةً مُرّة، إذ يُطالب الاقتراح الحركةَ المسلحة بالاستسلام فعليًا مقابل مكاسب غير مؤكدة . و سيتعين على الحركة المسلحة نزع سلاحها مقابل إنهاء القتال". هذه الأشتراطات مفادها الإستسلام الكامل . طالما عرضت على حماس مثل هذه الإشتراطات ورفضتها . ومع ذلك فإن وفدا من حماس تفاوض و يواصل التفاوض مع مسؤولين من قطر ومصر وتركيا لبحث الخطة . اكد وفد حماس للوسطاء أنه سيدرس بمسؤولية عالية المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار، و سيعمل على رد رسمي بأسرع وقت بعد انتهاء المشاورات مع الفصائل الفلسطينية"
ــــ من جهة أخرى نقل "موقع أكسيوس " الإلكتروني عن مسؤولين أميركيين قولهم إنهم مستعدون لبحث "طلبات توضيح أو تعديلات محددة" من حركة (حماس) بشأن الخطة ، لكنهم أكدوا: "لن نفتح الخطة بأكملها للمناقشة " المصدر : الجزيرة نت.
ــــــ بالرغم من التأييد المطلق الذي أبداه ترامب لنتنياهو، إلّان نتنياهو صار عبءُ ثقيلُ على ترامب و إدارته . ففي الوقت الذي يواصل ترامب أنشغاله بتنفيذ " أوامره " لإجراء تغييرات جوهرية في معظم البنى الأساسية للمجتمع الأمريكي ، إقتصاداً و أمنا و سياسة و جيشا ، أبدى العديد من الشيوخ و النوّاب من الحزب الجمهوري في الكونغرس التخوّف من النقمة المتعاظمة في الشارع الأمريكي ضد إسرائيل و جرائمها في غزة ، هذه النقمة التي تتسع وقد تحوّل صوت المواطن الأمريكي ــ الناخب إلى الحزب الديمقراطي في الإنتخابات النيابية النصفية المقبلة. ذلك فضلا عن إتساع تأييد شعوب العالم للحق الفلسطيني و التنديد بدعم الإدارة الأمريكية للمجازر التي تواصل إسرائيل إرتكابها في غزة .
| في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن | حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |