|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

مازن كم الماز
2025 / 9 / 25
لا يكف شبيحة الجولاني عن إبهارنا ، تطبيلهم للجولاني بلغ مراحل غير مسبوقة و يبدو أنه بلا حدود و متصاعد دون توقف و بلا نهاية ، قدرة الشبيحة على تحويل كل نقيصة من نقائص الرجل كل جريمة كل فضيحة إلى فعل استثنائي ، هو أقرب إلى فعل جنسي مازوخي متخيل مع الرجل … احتاج الأسد الأب إلى عقد و ربما أكثر حتى يبلغ شبيحته هذا المستوى و الابن نفسه لم يصبح هدفًا جنسيا كفتيات الإعلان الحسناوات العاريات أو بطلات و أبطال أفلام البورنو حتى بدأ بقتل السوريين الثائرين عليه … يعرف شبيحة الرجل أنه يكذب في كل ما يقول و هم لا يخجلون من قول ذلك علنًا بل هم لا يتركون مناسبة ليترجموا كلماته إلى تهديد و تشبيح و قذف و شتائم و جرائم ذبح فعلية و منتظرة ، بالنسبة لهم الجولاني هو الرجل الذي يمنحهم السبايا و حق قتل من يريدون ، و حق نهب و سلب ما يريدون ليس فقط دون عقاب بل كميزة حصرية لشعب الله المختار ……و يجد المرء نفسه مضطرًا للتأمل ، هل هكذا يشعر شبيحة ترامب ، أو بوتين أو أردوغان أو شي جين بينغ ، و هل هذه المقارنة منصفة بحق الجولاني ، و كم هي محقة محاولة مقارنة إنجازات الرجل بمعلميه ؟ مع تقديري و احترامي لكن الرجل لا يذكرني إلا بقادة الميليشيات الشيعية العراقية ، بسماجتهم و سماكة عقولهم و غبائهم و إجرامهم ، الرجل و كبار أتباعه و مشايخه لم يتعلموا يومًا سوى تركيب العبوات الناسفة و إصدار و تلقي أوامر قتل المدنيين و سبي الايزيديات و العلويات ، لكن أليس هذا هو مستوى ثقافة ترامب أيضًا و إنجازاته أيضًا ، الفارق هو فقط بالإمكانيات سواء إمكانيات الإعلام التشبيحي أو إمكانيات القتل و الذبح و السبي … لسنا اليوم أمام صراع الحضارات و لا الأصوليات و لا الايديولوجيات كما كان القرن العشرون ، نحن اليوم أمام صراع هؤلاء "القادة" و جماهيرهم و شبيحتهم ، لقد نجح دواعش الفكر و الإعلام في ردنا إلى حالة من الهمجية المنضبطة و المنفلتة حسب الطلب و التي تنتظر المزيد من هوس التشبيح و هستريا و جنون القتل لتنفلت و تنطلق لتدمر كل ما بنته البشرية
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |