عن الفاشية السنية

مازن كم الماز
2025 / 8 / 25

للأغبياء الذين لم يفهموا إما لعطب في فكرهم أو تفكيرهم أو في لغتهم أو عدم قدرتهم على القراءة ، لا تعني الفاشية السنية أن السنة السوريين يولدون فاشيين ، في الواقع لم يولد الألمان نازيين ، الذي جرى هو أن تيارًا سياسيًا ظهر بين الألمان ، تيارًا يعتقد بتفوق جماعة من الألمان على سواها من البشر و بحقها في إبادة جماعات بأكملها ممن يعتبرهم أدنى أو غير جديرين بالحياة ، بدأ هؤلاء باستخدام العنف في الشارع لإسكات خصومهم ، استطاعوا السيطرة على وعي جزء كبير من الشعب الألماني ثم على الدولة الألمانية و استخدمها لقمع كل من يخالفهم و كل صوت و فكر مستقل بين الألمان ثم لتحويل غالبية الشبان الألمان إلى قتلة و إباديين ، إلى ماكينات قتل و إبادة ضد من حكم عليهم النازيون بالموت أو العبودية كالمثليين و اليهود و السلاف و الماركسيين و شهود يهوه … لم يولد شباب السنة في سوريا و هم يحملون كلاشينكوف من بطون أمهاتهم ليقتلوا بشرًا لا يعرفوهم أو يرموهم من فوق البنايات ، لقد جرى تحويلهم إلى قتلة قادرين على قتل بشر عزل عاجزين عن الدفاع عن أنفسهم لا لأنهم عارضوا نظامًا ما أو لأنهم انتقدوا شخصًا ما بل فقط لأنهم من طائفة أو قومية معينة … هذه هي الفاشية بعينها … هذا بالضبط ما فعله الإسلام السياسي السني في سوريا بغالبية السنة السوريين و الذي استحق عليه لقب الفاشية السنية …

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي