|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

باسم محمد حسين
2025 / 8 / 17
الى من لا يقدرون أهمية البصرة ومنهم مستشار رئيس الوزراء
نعم هناك ريشة واضحة على رأس البصرة. أتعرف لماذا يا سيادة المستشار؟
البصرة تحملت ثمان سنوات حرب مع إيران في مطلع ثمانينات القرن الماضي أكثر مما تحملته محافظات الوطن مجتمعة.
البصرة تحملت أكثر مدن الوطن قصفاً وتدميراً عام 1991 عندما انطلقت عمليات تحرير الكويت من الغزو الصدامي.
البصرة تحملت وزر الاحتلال قبل كل محافظات الوطن عام 2003 وربما أكثر ألماً من غيرها.
عام 2014 تطوع عشرات الآلاف من شباب وشيب البصرة لتحرير الوطن من براثن داعش القذرة، واستشهد الآلاف خلال عمليات التحرير، وللأسف الشديد لا توجد إحصائيات دقيقة لتلك التضحيات أو ربما تخفيها الجهات المعنية لسبب أو لآخر.
هواء البصرة ملوث أكثر من جميع المحافظات بسبب عمليات استخراج النفط وتصديره من موانئها. ولهذا السبب أيضاً البصرة أكثر المحافظات يصاب أهلها بالسرطان والمراكز الصحية والمستشفيات وإحصائياتها شاهدة على ذلك، وتلك الإحصائيات مخفية عن الإعلام وأغلبية أبناء العراق المنصفين يعلمون بذلك.
البصرة ماؤها ملح أجاج لا يمكن استخدامه للبشر في كل الأحوال.
البصرة تعاني من رطوبة خانقة في الجو بسبب قربها من البحر وخصوصاً إذا كانت الرياح جنوبية شرقية كما في هذه الأيام.
البصرة تغطي ما نسبته 85% على الأقل من موازنة الوطن.
ألا تكفي كل هذه الأسباب ليكون على رأسها ريشة؟؟ وانت يا سيدي المستشار تستكثر وجود الكهرباء فيها أكثر من بغداد، مع العلم ان الزيادة في ساعات التجهيز مستوردة وتستقطع قيمتها من تخصيصات البصرة.
| في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن | حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |