|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
بلقيس خالد
2025 / 7 / 26
يا سيدي.. لا عذر َ للفرات
نكاية ً بنهر الفرات، كلما ذُكِر الحسين، فاضتْ الأعين
أفأنتم العطشى!! والماء منكم يرتوي !!
يا سيدي، يا أبا الأحرار، يا آيةَ جدك المصطفى، يا نور اشرق في وجه المرتضى.
لماذا....
لماذا اعترض طريق الحق، العطشُ؟
هل كان قدر النور أن يسقى بفيض ِ دم ٍ
ها هو دمك نبضٌ، في شرايين الحق، ما غابَ ولا ذهبَ.
يا سيدي
وأنت تنادي.. جرعة ماءٍ، لغصة طفل ٍ، لم يدرك بعد ما حلَ بكربلاء
لماذا الأرضُ لم تخجل؟
لماذا لم يصعقها الصدى؟
لماذا الشمسُ لم تأفل، وتنسحبً خجلا مِن هذا الردى؟
ومثل كل الجبناء، وقف الكون محايدا؟
يا سيدي يا حسين، يا صرخة الوجع الأزلي.
يا دمعةَ.. لا تنجلي
وحيداً، كشمس في نهار مقهور
: صرخة حق علت، مزقت ملامحَ دهشة الوجوه )هيهات منا الذلة)
وآهةٌ سحقت معنى الوجود،( يا بني، يا شبيه المصطفى، بعدك على الدنيا العفا).
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |