|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

مازن كم الماز
2025 / 7 / 17
مرةً ثانية ، هذه المرة في السويداء ، رأيتم ما هو الجهاد و رأى كل العالم ، حلق شارب عجوز غير قادر على الدفاع عن نفسه ثم قتله ، اقتحام مضافة فيها عواجيز و أطفال و قتلهم بدم بارد ، يتساءل المرء أي بشر هؤلاء ، دع عنك نهب البيوت و إحراقها دع عنك قصف بيوت لا ترى من يعيش فيها أو قتل شبان يحملون السلاح … أي بشر هؤلاء الذين يمكنهم قتل أطفال عزل و رجال و نساء مسنين بهذا الدم البارد و بعيون مفتوحة … أي ضمير أي بشر أي وحوش ، و أي بشر يمكنهم رش الزيت المقدس و دبج قصائد المديح في أمثال هؤلاء أو حتى الصمت على هذا الجنون … شاهدتم ما هو الجهاد ، سبي النساء من بيوتهن أو خطفهم من قارعة الطريق ، قتل أطفال و نساء عزل و نهبهم و سلبهم ، إنهم الهمج يطرقون باب المدينة من جديد ، يبدون كبشر لكنهم في الواقع وحوش ، مجرد وحوش ، رغم ذلك يفضلون قتل و سلب من لا يستطيع الدفاع عن نفسه ، يخشون الموت كجرذان و لذلك لا يأتون فرادى بل قطيعًا من الذئاب و ينوحون كالنساء عندما يكون عليهم أن يواجهوا الرجال كرجال … رأيتم بأم أعينكم ما هو الجهاد ، دع عنك بذاءة الخلق و القول من هؤلاء المجاهدين ، أي إله هذا الذي يمكنك أن تهتف باسمه و أنت تذبح عجوز و طفل ، أي إله يحتاج لدماء أطفال و صرخات الضعفاء ، أي إله أكبر من أطفال و مسنين عزل … هذه المرة كانت السويداء و قبلها جبلة اختبار الله … جربناك جربناك … من أعطاك هذا اللغز … من سماك … من أعلاك فوق جراحنا ليراك
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |