|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
صادق جبار حسين
2025 / 6 / 29
بعد انقشاع دخان الهجمات الصاروخية بين إيران وإسرائيل ، فيما عرف
من الجانب الإسرائيلي “عملية الأسد الصاعد” وعرف من الجانب الإيراني باسم “عملية الوعد الصادق 3”
حتى أتضح حجم الدمار في كلا البلدين ، حيث سجلت خسائر بشرية ومادية من الجانبين . بدأت الأحداث في 13 يونيو عندما شنت إسرائيل عملية نفّذت خلالها ضربات جوية متزامنة عبر استخدام أكثر من 200 طائرة واستهدفت أكثر من 100 موقع إيراني، من بينها منشآت نووية (نطنز وفوردو)، قواعد جوية، ومراكز قيادة للـIRGC، مما أسفر عن مقتل المئات من المدنيين والعسكريين الإيرانيين بمن فيهم أفراد بارزون ممن لهم ارتباط بالبرنامج النووي .
بينما جاء رد إيران بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة (حوالي 150–200)، مُستهدفة مدناً إسرائيلية مثل تل أبيب، حيفا، وبئر السبع، مما أسفر عن عشرات القتلى ومئات الجرحى الإسرائيليين، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية كالمستشفى العسكري «سوروكا» في بئر السبع .
بنهاية الاشتباكات في 24 يونيو، كانت التقديرات تشير إلى قرابة 900–1,000 قتيل إيراني، بحسب منظمات حقوقية وهيئة الصحة الإيرانية، وأكثر من 3,000 جريح، في حين ارتفعت حصيلة إسرائيل إلى حوالي 24–29 قتيلاً وأكثر من 3,200 جريحاً .
على الصعيد الاستراتيجي، نجحت إسرائيل في إلحاق خسائر كبيرة بالبنية التحتية النووية والدفاعية الإيرانية وتصفية عدد من قادة الحرس الثوري والعلماء النوويين، بينما أكدت إيران قدرتها على الرد بصواريخ بعيدة المدى، رغم الأضرار البنيوية التي لحقت بمواقعها النووية والميدانية وتداعياتها السياسية الداخلية .
الخسائر البشرية والميدانية
إيران
• عدد القتلى: 627 قتيلاً حسب الأرقام الإيرانية الرسمية .
• عدد الجرحى: من المتوقع أن يكون المعدل أعلى بكثير، بالنظر لشدة الهجوم، رغم عدم توفر رقم محدد دقيق.
القادة العسكريون الذين قُتلوا:
• الجنرال حسين سلامي – قائد عام في الحرس الثوري (IRGC).
• المشير محمد باقري – رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية.
• غلام علي رشيد – قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي.
• أمير علي حاجي زاده – قائد قوة الفضاء الجوي في الحرس الثوري.
• داوود شيخيّان – قائد دفاعات الحرس الثوري الجوي.
• غلامرضا محرّبي – نائب رئيس الاستخبارات العامة للقوات المسلحة.
• مهدي ربّاني – نائب رئيس العمليات في الأركان العامة.
• حسن محقق ومحمد كاظمي – رئيس ونائب رئيس استخبارات الحرس الثوري.
• علي شادماني – قائد جديد لمقر خاتم الأنبياء خلفاً لغلام علي رشيد، قُتل في ملجأ جبلي بطهران.
• ثمانية علماء نوويين، بينهم فريدون عباسي دواني ومحمد مهدي طهرانشي، قُتلوا في الضربة على المنشآت النووية .
المواقع المستهدفة والمتضرّرة:
• مجمعات نووية واستراتيجية: منشآت نطنز، أصفهان، فردو، ومواقع تطوير أجهزة الطرد المركزي.
• منشآت دفاع جوي: بطارية S 300 قرب مطار الإمام الخميني الدولي، بالإضافة إلى 3 قواعد صاروخية تابعة للحرس الثوري.
• مواقع تطوير الصواريخ والدرون: بضواحي طهران، وقاعدة برشين العسكرية.
إسرائيل
• عدد القتلى: 28 قتيلاً، تضمّنت المدنيين والمصابين بجروح قاتلة .
• عدد الجرحى: حوالي 3,238–3,441 بحسب تصريحات وزارة الصحة الإسرائيلية .
المواقع المستهدفة والمتضرّرة:
• مستشفى سوروكا في بئر السبع: استُهدِفَّ بجزء من صاروخ إيراني (صاروخ سجّيل) مما أدى لإصابة العشرات وتضرّر الجناح الطبي وتسرب مواد كيميائية.
• مبانٍ سكنية وقواعد جوية: أضرار سطحية ناتجة عن الشظايا، دون تعطيل القدرات التشغيلية للقوات الجوية . لكن الدفاع الجوي فعال .
وعند مقارنةً الخسائر بين الطرفين فان ايران قد تكبدت خسائر كبيرة
القتلى 627 قتيلاً من بينهم 12 قاضياً و8 علماء نوويين وقادة عسكريين كبار
الجرحى تُقدّر بالآلاف (حيث لا توجد احصائيات رسمية دقيقة وموثوقة ) نحو 3,238–3,441 جريح وفق وزارة الصحة
الخسائر المادية دمار كبير: مواقع نووية (نطنز، أصفهان، فردو)، دفاع جوي مدمر وقد خرجت من الخدمة ، مراكز استخبارات وأبرز القادة العسكريين قتلوا
1. إيران تكبدت خسائر بشرية ضخمة (627 قتيلًا)، مع سقوط طواقم علمية وصناعية مسؤولة عن البرنامج النووي، إضافة إلى قادة الحرس الثوري الاستخباريين وقادة العمليات.
2. الهجمات الإسرائيلية استهدفت شبكة دفاع إيران الاستراتيجية: مواقع نووية وصاروخية ودفاعات جوية، بالإضافة لاستخبارات ومراكز قيادة، ما أدّى إلى تقويض طويل الأمد لقدراتها.
3. إسرائيل تكبدت خسائر مدنية كبيرة نسبيًا، لكن بنيتها التحتية العسكرية لم تتعرض لأضرار جوهرية بفضل نظام “القبة الحديدية” والدفاع الجوي.
4. تفاوت واضح في طبيعة وتصميم الهجمات: الضربات الإسرائيلية كانت ممنهجة واستراتيجية لشل القدرات الإيرانية، بينما رد إيران كان موجّهًا نحو المدنيين والمستشفيات ببئر السبع. أي ضربات عشوائية .
لم تُسجّل إسرائيل خسائر في قادتها العسكريين او حتى الجنود ، واعتمدت دفاعًا فعّالًا حد من التصادمات على بنيتها التحتية .
تنفيذ ضربة جوية معقدة ناجحة في عمق إيران دون أعتراض مؤثر.
تدمير منشآت حيوية وحسب بعض التقديرات، تعطيل لوجستي مؤقت للبرنامج النووي.
الحد الأدنى من الخسائر الإسرائيلية، والنجاة من الرد الإيراني بمساعدة درع دفاعي ناجح.
من حيث المبادرة، الدقة، وتحقيق الأهداف العسكرية، إسرائيل تُعتبر المنتصر عسكريًا في هذه الجولة.
إيران، رغم قوتها الصاروخية وتعدد جبهاتها، لم تستطع كسر التفوق الإسرائيلي، وخسرت من الناحية العملياتية.
فعن أي نصر تتحدث إيران بعد كل هذه الخسائر على جميع الأصعدة
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |