|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
احمد عناد
2025 / 6 / 22
الجحيم
ممكن لكل منا ان يرى الجحيم اليوم او غدا او راه امس
تسالي كيف حين ترى شي لايمت للإنسانية بصلة شخص يعذب إنسان ويمتهن كرامته وحقوقه او حتى حيوان بان ينال من شخص الاذى حتى الموت لو تأملنا مثلاً حين ترى شخص يقتل صرصارا او يرصاً ربما نشعر بالاشمئزاز ليس بعملية القتل بل للمقتول واثره النفسي في كوامننا لكن حين نرى من يقتل عصفوراً او طائراً او حتى كلباً او من يطلق النار على غزالاً يصير في نفوسنا شي ما بكوامن صيرورتنا البيئية وما تعودناه لكن لو كنا عشنا في الصين مثلاً لن نشعر باي شي اما صرصاراً او جرذاً او حتى شاة او غزالاً لان البيئة تعودت ذالك وينقل ان هذا الإرث المجتمعي بسبب المجاعة اصبح كل شي مقبولاً للقتل او الاكل دون ان يثير في نفوسهم او إنسانيتهم شي
الان الانسانية هي الحكم ان تكون انسان بمعنى الكلمة ويحكمك بهذه البيئه اكثر من عامل التربية والموروث الاجتماعي والوازع الديني وربما يكون شي آخر غفلت عنه
ما أثارني لكتابة هذا الموضوع حالة حدثت امامي سجين جلب إلى المستشفى يقوده اثنان من الحرس الرجل بلغ مبلغه من العمر ربما الخامسة والسبعون هزيل إلى درجة كبيرة اصفر اللون وواضح انه لايرى الشمس إلا قليلا حيث لا اثر فيه ويسحب بارجله من المرض والتعب والسلاسل في يديه يمشي الهوينا او اقل منها بعدها ادخل آخر بسدية مستشفى كما تسمى وقد تم تغطيته ببطانية من الأسمال ربما تحوي مليون قملة وتم تغطيته وجهه كعلامة واضحة انه ميت فارق الحياة ولم يجلب كمريض وتوفي بدلالة البطانية القذرة ساقاه كانت مكشوفه ما رايته على ساقيه ربما يكون أبشع ليست اثار تعذيب بل صفراء نضب فيهما الدم وتقشر جلده والتصق بعظامه كانه مات قبل ان يموت هذا الرجل ودلالة الآثار تدل على الحدث ان هذا الرجل تعرض لاكثر من سلب الحرية التي هي مدة العقوبة والمعنى المنطقي بعقوبة السجن انها سلب الحرية فقط وان تصان كرامته وإنسانيته اما ماقدم الفلاسفة عن السجن لنرى اولاً ما قدمه أفلاطون في كهفه لتعريف السجن ونقراه لشريعتي فرصته وستيجلر وتحوله
السجن في فلسفة أفلاطون:
في أسطورة الكهف، يمثل السجن حالة الجهل والبعد عن الحقيقة، بينما يمثل الخروج من الكهف والوصول إلى الحقيقة تحرراً من قيود الجهل.
السجن في فلسفة علي شريعتي:
يرى شريعتي أن السجن قد يكون فرصة لبناء الذات وتحقيق التحرر من خلال مواجهة الواقع والعمل على تغييره.
السجن في فلسفة برنارد ستيجلر:
يرى ستيجلر أن السجن قد يكون نقطة تحول في مسار الحياة الفلسفي، حيث يمكن أن يدفع الفرد للتفكير بعمق في قضايا المجتمع والتكنولوجيا.
باختصار، السجن ليس مجرد مكان للعقاب، بل هو رمز متعدد الأبعاد يحمل معاني فلسفية عميقة تتعلق بالحرية والعدالة والوعي بالذات والمجتمع ،
بشرط المحافظة على كرامة السجين وحفظها وإنسانيته كي تكون فرصته لا ان تطمسنا وبالتي لن يخرج للمجتمع استفاد من تحربته
اخيرا الله بعزته وجلالته وهب كل شي للانسان والاهم هو من وهب حريته وإنسانيته
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |