وراء كل فيلسوف زوجة متنمرة!!؟

سليم نصر الرقعي
2025 / 6 / 14

كل رجل يفشل في حياته الزوجية بسبب زوجة متنمرة يتحول إلى فيلسوف!؟
((نظرية من نظريات الفيلسوف سقراط))
*********
الفيلسوف اليوناني القديم (سقراط) (500 سنة قبل الميلاد) والملقب بأبي الفلسفة والمعلم الاول كان يلقي درسًا في فلسفة الزواج لمجموعة من الشباب في حديقة عامة في اثينا كل يوم ويؤكد على اهمية الحياة الزوجية كجزء من الحياة الطبيعية، فجاءت زوجته ذات مرة، بشعرها الاشعث ووجهها الأغبر، وكانت زوجة متنمرة قبيحة المنظر والمخبر، سليطة العين واللسان، ووقفت عند رأس زوجها وهي تحمل دلوًا (سطل) ثم أخذت تسكب بقايا مياه الغسيل فوق راسه امام تلاميذه الشباب ثم أخذت توبخه وتعيره بفقره قائلة له: "انت لست سوى فاشل بائس لا يجيد شيئًا غير الكلام والثرثرة امام هؤلاء الحمقى الاغرار!" ، ثم ذهبت في حال سبيلها وهي تلعنه وتشتمه بأقذع الالفاظ، وعندها سأله احد تلاميذه:
- والأن يا معلم !!، ما رأيك؟؟ هل من الأفضل لي ان ابقى عزبًا ام اتزوج!!؟؟
فاجاب سقراط:
- بل الأفضل ان تتزوج، فلعلك تكون محظوظًا فتقع في زوجة حسناء لطيفة تملأ حياتك بهجة وسكينة وتنجب منها ذرية صالحة طيبة!
فضحك تلميذه الشاب ساخرًا وقال:
- ولكن ماذا لو لم اكن رجلًا محظوظًا ووقعت في زوجة شرسة متنمرة كزوجتك يا معلم !!؟؟
فضحك سقراط وقال له:
- عندها ستصبح فيلسوفًا مشهورًا مثلي!!
هكذا قيل أن سقراط قال والأمر فيه عدة روايات متضاربة لا ندري القوي منها من الضعيف من الحسن من الموضوع!.. لكن متن هذه الرواية جيد ولطيف فاخترته لكم من باب الطرفة وكذلك الحكمة.... والآن !!... قد يسألني سائل: ((وماذا عن المرأة التي تفشل في حياتها الزوجية بسبب رجل غليظ متنمر، أشعث أغبر، قبيح المنظر!؟ هل جاء فيها من سي سقراط شيء؟؟ هل ستصبح فيلسوفة هي أيضًا؟؟؟ وجوابي: لا، فالنساء بطبيعتهن الغالبة يكرههن، أشد ما يكرههن، الفلسفة! لذا فإني أرجح أن المرأة (المنكوبة) التي يرميها حظها العاثر بين يدي زوج قاسٍ متنمر، أشعث أغبر، قبيح المنظر والمخبر، غليظ القلب، خاوي الجيب، لن يكون أمامها سوى خيارين: فهي إما أن تصبح ذات توجه رجولي ذكوري حتى في ملبسها وطريقة كلامها ومشيتها لتحمي نفسها من جنس الرجال ومصائد الذكور!.. أو تتزوج رجلًا آخر ثم تجعله مشروعًا للانتقام التاريخي والكبير من كل جنس رجال العالم، فتتنمر عليه تنمر قطة الشوارع على فأر المنازل! وتحوّل حياته إلى جحيم لا يُطاق ولا فِكاك!!
أخوكم المحب
(*) ملاحظة أخيرة: كنت سأضع هذه المقالة في قسم الأمور الاجتماعية أو قسم حقوق الإنسان أو حتى الأمراض النفسية لكنني قررت بالنهاية وضعها في قسم السياسة لعل وعسى!! أقصد لعل وعسى أن يركز الساسة العرب وخصوصًا من كان منهم يعرف أن (الاقتصاد هو بيت داء المجتمعات) والتي تُعتبر (الحياة الزوجية) هي (الخلية الاولى والأساسية) فيها، كما أن (المعدة هي باب داء الجسم)، فيركزون، وقد فهموا هذه الحقائق الأساسية الأولية، في تفكيرهم السياسي ومعالجاتهم الأساسية، على مشكلات الحياة الزوجية (حياة الزوجين) التي هي أساس الحياة العائلية (الأسرة) والتي بدورها هي الأساس الاجتماعي للمجتمعات، تمامًا كما أن الاقتصاد هو الأساس المادي لهذه المجتمعات!.. لعل وعسى!! من يدري!!؟

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي