|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

مازن كم الماز
2025 / 6 / 10
تمخض الجبل فولد فارًا ، أعظم ثورة في التاريخ لأعظم شعب ، طبعًا ليس كله عظيمًا فقط العرب السنة منه كما فهمنا اليوم ، مشغولة هذه الأيام بتجنيس عدة آلاف من الايغور ، إخوتنا السوريين الجدد و عند البعض : الأكثر سورية منًا جميعًا … ما كان عندنا خبر بس اليوم عرفنا أن باسل شحادة و عمر عزيز "ضحوا" لهذا ، ماتوا أيضًا ليتمكن ثائر حر من ضرب قاضي دون الحاجة للاعتذار له و كتر خير الله و الحكومة أن القاضي قد بقي على قيد الحياة ، عن جد باسل و عمر تضحياتكم لم تذهب هباءا … و لو أنكم عدتم إلى الحياة و رأيتم ابتسامة سيدة القصر الحالية و سمعتم قصتها من كهوف تشبه كهوف تورابورا لمتم من جديد مرتاحي الضمير و الوجدان على ما فعلتموه بنا و بالسوريين المساكين … قلتلي مجالس محلية رفيق عمر ، لو تشوف كروش الأخوة الأعضاء لذهلت و استشهدت مرة أخرى ، من الفرح هذه المرة … بنحسن تغذية الإخوة الأعضاء بعدين دور الشعب ، هاد إذا بقي شعب لوقتها … و لا تنسوا الحرية يا رفاق ، أنا زعلان إنكم رحتوا و ما عرفتوا شو هي الحرية ، يمكن كنتو متلنا تعتقدوا إنها تعني أشياء من قبيل أن نحكم أنفسنا بأنفسنا و احتمال نروح نعمل انتخابات أو نقدر نحكي و ننتقد ، ههه يا حرام شو كنا غلطانين ، الحرية طلعت مختلفة تمامًا يا إخوان ، اللي عم يحكمنا بيحكمنا على كيفو ، لا حدا بيسأله ماذا تفعل و لا بيقدر أساسًا يسأله مثل هذا السؤال ، ما طلع هذا السؤال أصلًا حرام و ما كنا نعرف و الحمد لله هلق عرفنا ، كانت راحت علينا دنيا و آخرة … سابقًا على أيام النظام البائد كان فيه نكتة اسمها مجلس الشعب و نكتة أحلى منها اسمها هيئة رقابة و تفتيش ، الجماعة الأحرار ما بيحبوا هيك قصص ، ما بحاجة يضحكونا أساسًا ، نحن هيك فرجة و بنجنن و إذا اتعودنا على هيك عادات سيئة بننتزع ، و كمان عندنا إعلان دستوري و عملنا مؤتمر حوار راح عليكن ، و الله اشتهيناكن ، شو اتحاورنا حوار ، نسيت خبركم عن الإعلان الدستوري رح يصير عندنا مجلس رح ينتخبه الجولاني ، بعرف كنتم مثلنا متوقعين إنو نحن ننتخب المجلس و المجلس ينتخب الجولاني ، هاد كله مضيعة للوقت ، الرجل رح ينتخب المجلس و احتمال ينتخب الشعب نفسه قريبًا يعني لسه عندنا شيشان و إخوان أشكال ألوان ، هدول احتمال يصيروا الشعب ، العلوية بتعرفوا عالتابوت و إذا بقي مسيحيين على بيروت و نحن النا الله و بس متل ما بتعرفوا … و ما عرفتوا ، صار اسمه الشرع ، لبس كرافتة الرفيق المناضل … و كل شوي بنتذكركم بالخير … ملاحظة أخيرة ما رح كون نذل و ركب مازن الحمادة على ذوقي و لا استثمر بدموعه و لا بدمه متل ما عملتوا أيها الأحرار الثوار ، بس رح ردد نبوءته اللي ألقاها في وجوهكم و وجوهنا و رحل : النظام ، يقصد الأسد ، أحسن منكم … كل يوم و كل دقيقة عم تبرهنوا نبوءة الرجل
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |