|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

مازن كم الماز
2025 / 6 / 1
جميل أن تصدر وزارة دفاع الجولاني ، التي أعتقد أنها ليست أكثر من مبنى يسكنه بعض المقربين من الجولاني يلبسون شارات عسكرية لا يفهمون معناها ، لمن يفترض أنهم مقاتلون في جيشها السوري الجديد المزعوم إرشادات أخلاقية أو أن تحدد لهم "واجباتهم الأساسية" ، لكني كنت أعتقد أن الثوار السوريين الذين قارعوا أسوأ ديكتاتورية في التاريخ لا يحتاجون لمن يقول لهم لا تقتلوا مواطنيكم و لا تسرقوهم و لا تذلوهم
و جميل أن يؤكد المفتي الجديد أن دم السوري على السوري حرام ، لكني كنت أعتقد أن الدين الإسلامي على الأقل بنسخته السنية لا يبيح قتل إنسان لآخر بغض النظر عن أن يكون سوريا أو أيًا تكن جنسيته … غريب بعد كل الكلام عن تهافت اتهامات المستشرقين و المصابين بالاسلاموفوبيا للدين الإسلامي أن نجدنا مضطرين لفتوى لتحريم قتل سوريين على يد من يعتبرون أنفسهم المسلمين الحقيقيين الوحيدين على هذه الأرض كي نمنع هؤلاء من ارتكاب مجزرة جديدة بحق إخوتهم في الوطن
أما بالنسبة للوضع الاقتصادي في سوريا ، كنتم تقولون أن النظام الأسدي فاسد و ينهب البلاد و العباد ، حسنًا ، لا مشكلة مع هذا الكلام أبدًا ، و فوق ذلك شهد الاقتصاد السوري وقتها عقوبات قاسية للغاية عملت المعارضة السورية أو جزء منها على تعزيزها و استمرارها ، حسنا أيضًا لا مشكلة في ذلك … كلمة أو همسة لشبيحة الجولاني : لا نريد منكم شيئًا خارقًا و لن نطلب منكم و من سيدكم الكثير ، رجعونا نعيش متل ما كنا نعيش أيام نظام الأسد القمعي الفاسد اللص قبل أن تبدأوا ثورتكم و لكم كل الشكر … يبدو هذا أضعف الإيمان كحق للسوريين الذين تحكمونهم و تتحكمون بمصيرهم و ثروة بلدهم
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |