أيهما تأثيره أكبر على الآخر، الشعب ام الحاكم!؟

سليم نصر الرقعي
2025 / 5 / 8

أيهما يُؤثر في الآخر أكثر ، ثقافة واخلاق الحاكم؟ أم ثقافة واخلاق الشعب!؟ سؤال خطر في بالي موجهًا لعقلي فكان جوابه كالتالي:
في التأثير المتبادل بين نوع وحال الحكام ونوع وحال شعوبهم نظريتان:

١.النظرية الاولى:
حال الحاكم من حال شعبه، فإذا كان شعبه خلوقًا محبًا للعدل أشد الحب، كارهًا للظلم اشد الكره، كان حاكمهم كذلك!.. وهذا يوافق مقولة (كما تكونوا يُولى عليكم!)

٢.النظرية الثانية:
حال الشعب من حال حكامه، فإذا كان الحاكم خلوقًا محبًا للعدل أشد الحب، كارهًا للظلم اشد الكره، كان الشعب كذلك!، وهو ما يوافق مقولة: (الناس على دين ملوكهم)

فهاتان اهم نظريتين شهيرتين في هذا الموضوع، اي فيما يتعلق بمسألة تأثير الشعب وأثر ثقافته واخلاقه في حكامه بالسلب والايجاب، وتأثير الحكام وثقافتهم واخلاقهم في شعوبهم بالسلب والايجاب!

وهناك نظرية ثالثة أخرى تتحدث عن أيهما أكثر تأثيرًا في الآخر، تأثير الشعب على الحاكم ام العكس!؟
اخوكم العربي/البريطاني المحب

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي