(قصيدتان) شعر/ مؤمن سميرمصر.. .ضمن سلسلة (سنحرر شاعراً بقصيدة..إلى أحمد سراج) صفحة الكاتب المصري/محمد حربي على فيسبوك

مؤمن سمير
2025 / 4 / 16

"ريشُ الحكمةِ المُلَوَّن"
بعد أن غادرتني السفينةُ
واختفت من اللوحة
ماذا يتبقى لي؟
بعد أن غامت صورتي
في أحلام أبي الميت
وفزعت أمي من ظِلِّي
ولم تمد يدها..
ماذا يتبقى لي؟
بعد أن سلَّمْتُ أماناتي للمخفر..
وقيل أنهم أخذوا عَيْني اليمنى
ومنحوها جَيْبَ القناص
و انتظروا لآخر السهرة
ثم دفنوا ساقي العجوز
جوار ضحكةٍ قتيلةٍ وكلبيْن..
ماذا يتبقى لي؟
بعد أن سرق رفيقي صوتي
لما صرختُ باسمكِ وسط الماء..
ماذا يتبقى لي؟
يتبقى
أني أغمضُ
وأحبك..
"أنشودةُ المَخْفَر"
لن أجرجرَ قدمي إلى المَخْفَرِ..
فلتقتلني أولاً، وعَلِّق جثتي على الحائط الخلفيِّ، وادعو البومَ والريحَ و الديدانَ إلى وَليمةٍ تليقُ بصَخَبِ المنزلِ المجاورِ..
لن أذهب إلى المَخْفَر..
لم تتبقى لي سيقانٌ كيَ أطير أو أحجِلَ إليهِ.. في المرةِ الماضيةِ، أخذتَ العظامَ كلها.. تذكر؟ وكسوتَهَا بالصلصالِ فأينَعَت بيتاً بعيداً.. بعيداً عن الليلِ و العِواءِ ورعشتكِ الأخيرةِ..
لن أذهبَ
لن أَحْلُمَ حتى بالمَخْفَرِ..

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي