الخطاب القديم الجديد للسلطة السورية و شبيحتها

مازن كم الماز
2025 / 3 / 7

خطاب و ممارسات السلطة السورية ، أية سلطة ، هي نفسها ، بلا تغيير بلا تطوير و لا تحديث أو إبداع ، لا تقبل هذه السلطة من رعاياها سوى الصمت و الخضوع و ردها الوحيد على أي نقد أو معارضة هو بالإبادة ، و الوطن ليس إلا الزعيم و الشعب ليس سوى شبيحته و المفهوم الوحيد للعدالة هو تلك الجرائم التي ترتكب بأمر الزعيم و بتهليل و تصفيق شبيحته ، هذا هو باختصار مضمون الشعار الأبدي لكل سلطة سورية : الأسد أو نحرق البلد أو نسخته الجولانية الجديدة ، البديل الوحيد عن الخضوع هو الإبادة .... و لا أدري هل هو مضحك أم مبكي أن ترى من كان يصدع رؤوسنا بالإبادة الأسدية و قد أصبح أبرز دعاة و رعاة الإبادة الجولانية و من كان يملأ الدنيا صراخا عن الاستبداد الأسدي و هو اليوم من أهم دعاة و مطبلي الاستبداد الجولاني .... و عندما يصبح سيدهم في خطر و عندما يصبح تهديد و دعس اخوتهم في الوطن غير مجد أو غير ممكن لا يجد شبيحة السلطة في سوريا بديلاً عن "مناشدة" الجميع بالخضوع لسيدهم بلا قيد و شرط و كما كان الأسد يرفض حتى آخر لحظة التنازل عن و لو جزء ما مهما كان تافها من السلطة المطلقة يردد شبيحة الجولاني اليوم أننا في مركب واحد و أن لا بديل و لا خيار أمام السوريين إلا الاستسلام بدون قيد و لا شرط دون أن يفكروا لا هم و لا سيدهم و لو للحظة أن يتنازلوا للسوريين و لو عن جزء من السلطة المطلقة و عن حقهم الحصري و المطلق في إبادة و قمع و تجويع أي سوري ، إما أن يستمر "مركب" الوطن كما هو تحت سيف مولانا المسلط وحده لا شريك له و إلا ليغرق

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي