الفرق بين فيدرالياتهم وفيدراليتنا الوطنية!

سليم نصر الرقعي
2025 / 3 / 6

من الخطأ القاتل اقامة الفيدرالية او حتى الديموقراطية على اساس طائفي ديني او عرقي، ومن باب اولى رفض اقامتها على أساس قبلي!، فالديموقراطية وكذلك الفيدرالية هي نظام يقوم على اساس مناطقي محلي جهوي اقليمي، وليس على اساس طائفي (ديني او عرقي) او قبلي، لقد رفضت، ولا زلت، دعوات اقامة الفيدرالية في ليبيا او اي بلد عربي على اساس طائفي عرقي او ديني او حتى قبلي!! بل ورفضت اقامة الديموقراطية على اساس المحاصصة الطائفية كما في لبنان والعراق، ولحسن حظنا ان الفيدرالية الليبية الوطنية التي قام على اساسها الاتحاد الليبي عام 1951، والتي ندعو للعودة اليها كمخرج من المأزق الخطير الحالي
الذي تتخبط فيه ليبيا منذ انقلاب سبتمبر المشؤوم (انقلاب القذافي 1969)، انها تمت في ظل التاج الملكي السنوسي من جهة ، ومن جهة انها لم تولد منذ البداية طائفية او عرقية او دينية او قبلية بل ولدت كنظام مناطقي جغرافي جهوي محلي حضري بين اقاليم ليبيا الثلاث (برقة وطرابلس وفزان) ، والجغرافيا وتعدد المناطق هو اساس الفيدرالية والحكم اللامركزي السليم، وليس الديموغرافيا وتعدد الاعراق والأديان والقبائل ، فحل مشكلة تعدد الاعراق والاديان والمكونات الاجتماعية، موجود في الليبرالية التي مهمتها الاساسية هي حفظ حقوق الافراد والاقليات، تمامًا كما أن حل تعدد الجماعات السياسية المتنافسة على الحكم هو موجود في الديموقراطية بحيث تحكم الاغلبية ولكن مع حفظ حقوق الاقلية....اي ان الديموقراطية لابد ان تكون ليبرالية ومدنية والا فلن تنجح!.. وكذلك الفيدرالية لابد ان تكون ديموقراطية ومدنية والا لن تفلح!.. وهذا هو الطريق.."
اخوكم العربي الليبي/ البريطاني المحب

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي