|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

مدحت قلادة
2024 / 12 / 18
هناك اكثر من 4000 دين مختلف في العالم جميع البشر كلا منهم يعبد إلهه حسب رؤيته بدون فرض دينه او معتقده علي الآخرين، إلا الإسلام هو الدين الوحيد الذي يحاول كل مسلم فرضه علي كل انسان يعيش على الارض فمنذ بدء الاسلام رفع المسلمين الاوائل شعار اسلم تسلم !!، ومن الغريب ان منظمة العالم الاسلامي منذ قرابة اكثر من عشر سنوات كتبت تعريفا لها لصفحتها الاليكترونية الرئيسية لتقدم نفسها بلغات العالم المختلفة وبالطبع العربية ايضا و لكنها في تعريف بنفسها في اللغة العربية كانت هناك جملة مدونة لم تترجم للغات الأخرى وهي " إذ لا سلام للعالم بدون إسلام " الى ان فضحتهم الدكتورة الهام مانع دكتورة العلوم السياسية بجامعة زيورخ بفضح ازدواجيتهم و إخفائهم هذه الجملة " لا سلام للعالم بدون الاسلام " فتم إلغاء هذه الجملة من صفحتهم باللغة العربية ايضا .
انظر حولك في دول العالم المختلفة سنجد ان الاسلام هو الدين الوحيد صاحب الحروب الدينية و له اليد العليا في تحطيم الأوطان و هو مصنع لكل الجماعات الارهابية في العالم علي سبيل المثال بوكو حرام في نيجيريا طالبان في افغانستان جبهة النصرة في سوريا وجبهة تحرير الشام بعد تغيير اسمها الاخوان المسلمين في مصر وتركيا والكويت والأردن القاعدة في افغانستان و أنصار الاسلام جماعة ابو سياف في الفلبين جماعة التوحيد والنور جماعة الشباب الصومالية تنظيم القاعدة بالعراق و الدولة الاسلامية بالعراق وسوريا " داعش " تنظيم الدولة الاسلامية بليبيا جماعة أنصار الشريعة تونس وانصار الشريعة بليبيا الجماعة الاسلامية بالجزائر حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي ،،،، مئات المنظمات الارهابية الاسلامية في العالم الكل يتسابق لاثبات أيهما اكثر إسلاما " اكثر ارهابا "أيهما اكثر تقليدا واتباعا للسلف وفكر السلف وأعمالهم المشينة اللا إنسانية.
ومن العجيب اينما حلت هذه المنظمات بايدلوجيتها الاسلامية حل الخراب والدمار تامل مئات الالاف القتلي في حروب بين المسلمين بعضهم البعض ففي معركة الجمل قتل حسب ماذكرة الطبري 13000 قتيل مسلم على يد مسلمين وفي معركة صفين بلغ عدد القتلي 70000 الفاً هذا علي سبيل المثال.
في العصر الحديث شاهد دمار دول تشريد شعوب قتل وذبح ونحر البشر بل الاسلام هو الدين الوحيد الذي يبارك الاغتصاب و يقننه حسب الشريعة ويبيح بيع النساء كسبايا للان !!! شاهد افغانستان ما وصلت إليك بفضل الجماعات الاسلامية " طالبان " شاهد ايران ما وصلت إلية بفضل الملالي شاهد باكستان وكم التخلف والتطرف بفضل الإسلام شاهد ليبيا شاهد سوريا شاهد العراق شاهد لبنان شاهد غزة شاهد السودان شاهد اليمن !!!
من العجيب بنظرة بسيطة تجد ان كل دولة تبعد عن النهج الإسلامي خط السلف التي تسير عليه كل الجماعات الاسلامية تتخذ منحى إنساني وتقدم حضاري شاهد السعودية منبع الوهابية تركت النهج الإسلامي الوهابي وها هي تقفز نحو مستقبل مشرق وها هي الإمارات تركت الانغلاق الإسلامي وانفتحت على كل الاديان فصارت اكثر دول العالم قبولا للاستثمار و الانفتاح وتعدادا للسياح بل صارت كعبة السياحة في العالم اجمع!!
نظرة سريعة تدرك ان منبع ومصدر التيارات الارهابية هو الدين والدين سبب تخلف وتدهور تلك الدول المصابة بالإسلام السياسي فالإسلام دين اللامنطق بل هو سبب تخلف وتأخر معظم الدول ذات الغالبية الإسلامية ، اثناء دراستي بجامعة عين شمس كلية التجارة كان الدكتور علي لطفي رئيس وزراء مصر السابق يدرس لنا مادة تنمية اقتصادية للفرقة الثانية من كلية التجارة و اكد لنا أنا الدرسات الغربية توكد ان الدين سبب و مرجع التخلف لدي المنطقة ،،، وانا شخصيا كنت في طالب في ذلك الوقت بالكلية وتعجبت من الصراحة العلمية للدكتور علي لطفي ،
بكل اسف هناك ملايين من البشر يدركون ان الدين الاسلامي سبب التخلف للمنطقة وأنه مصدر أساسي لشحن الجماعات الارهابية و الكل يدرك ان الإسلام ليس دين عمل انما دين مظاهر فارغة وان الاسلام هو الدين الوحيد الذي يمنح الارهابيين المومنين به الفوز في الاجتهاد فان اجتهد وقتل فله اجر !! وان اجتهد واصاب فله أجران ! "كسبان كسبان ".
بل حتي وان قتلوا وان سرقوا وان زنوا حسب رواية مسلم " رغم انف أبي زر " والإسلام هو الدين الاول في العالم المصاب اصحابة بتخمة النرجسية الدينية فهم الأفضل والأحسن بل خير امة اخرجت للناس "الاسلام يعلو ولا يعلي عليه " !! "...ارسلناه بدين الحق ليظهره علي الدين كله ولو كره المشركون " !!
و "انتم الاعلون "!!! ، ودم المسلم اذكى وارفع قيمة من غير المسلم " لا يؤخذ دم مسلم بدم ذمي "!!!ونتيجة لهذه المفاهيم المتوارثة العفنة نشات لدي المسلم ما يعرف في علم النفس بعقدة التفوق (الكاذب او الزائف طبعا ) ،،،،
اخيرا بكل تاكيد انظر حولك قاموس المسلمين المزدوج جماعات وأفراد الزنى جهاد نكاح !! و السبي والاغتصاب سبايا !!!و الغزو فتحا !! و السرقات غنائم !!!،،، فهزيمة المسلمين ابتلاء و لغير المسلمين وباء !!! علاوة على ان الدول الاسلامية هم تجيد الخمول والكسل وعدم الإبداع وتعيش عالة علي الحضارة الإنسانية صرح شيوخ المسلمين " الشعراوي " بان الله سخر لنا العلماء من الغرب لخدمتنا ،،،
بكل تاكيد انه اينما حلت الجماعات الإسلامية خربت الاوطان و حطمت المواطنة و عم الإضطهاد و انتشرت الجرائم اللاأخلاقية مثل الاغتصاب والسرقات و تحطمت الاوطان لان الوطن لكل إسلامي هي حفنة من التراب العفن بالإضافة للجماعات الارهابية هناك مؤسسات دولة واجهزة قمعية تدافع عن الإسلام وإلهه الإسلام لتثبت انها اكثر ارهابا من الارهابيين مجندين قضاء فاسد و اجهزة بوليسية سادية تناطح كل الجماعات الارهابية في ارهاب الاخر
| في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن | حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر |