|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
فريد بوكاس
2024 / 8 / 10
قد تم تأسيس مؤخرا وكالة للأنباء ، تحمل إسم وكالة المغرب الكبير للأنباء من طرف صحفيين و إعلامين مغاربة و عرب ، و ذلك في أواخر شهر يوليوز ، و تحمل إسم MNA و هي حروف للوكالة بالإنجليزية و التي تعني Maghreb News Agency . و حسب ما نشرته على موقعا الرسمي ، فإن سياستها التحريرية مخالفة لما تعودنا عليه من وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية و التي تعتبر وكالة حكومية تابعة للاستخبارات الخارجية .
و قد وضعت شروطا صارمة للنشر ، و ندرجها في هذا الخبر الحصري :
1. كالة المغرب الكبير للأنباء MNA
وكالة إخبارية مستقلة تهتم بالشأن المغاربي المحلي و العربي والعالمي وتغطي الأخبار بشفافية تامة بدون أي تعصب أو انحياز لأي جهة سواء كانت سياسية أو غيرها، وتسعى جاهده بإيصال الحدث والمعلومة كما هي من مصدرها بدون التحريف أو إجراء التعديلات عليها.
2. هدف وكالة المغرب الكبير للأنباء MNA :
تهدف إلى متابعة الأخبار لحظة بلحظة وطرحها بحيادية تامة تخدم المغرب الكبير والشرق الاوسط ، ونشر الأخبار التي تهم الباحث المغاربي و العربي ، لنشر الفكر والثقافة بين الشعوب .
3. سياسة النشر في موقع MNA :
1. يحترم موقع “MNA ” حقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية للآخرين والمحتوى الخاص بهم لذلك يقوم المحررون بكتابة المحتوى الخاص بالوكالة عن طريق مجموعة من المحررين الذين يهتمون بمجال الصحافة الألكترونية. و في حالة نقل خير من جهة أخرى يجب الإشارة إلى المصادر .
2. تعتذر إدارة “ وكالة المغرب الكبير للأنباء ” عن نشر أي أخبار مكتوبة أو مصورة تنتهك القانون.
3. لا تلتزم إدارة الوكالة بنشر كل ما يرد إليها .
4. تعتبر إدارة “ MNA” أن أي الشخص الذي يطلب نشر مادة في الموقع قد اطلع على هذه الشروط جيداً.
5. تمتنع الإدارة عن نشر المواد التي تعبر عن الانحياز إلى فئة أو دين أو مذهب أو تسيء إليهم أو المواد التي تؤدي الى حدوث فتن طائفية أو المواد التي تسيء للديانات والكتب السماوية أو تتضمن ألفاظا وصورا وعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة ، أو تتضمن أيا من أشكال التجريح والتهديد .
وعند قرائتنا لهذه الشروط ، نلاحظ أن هذه الوكالة الفتية ، اتخذت مسارا حداثيا لنشر الأخبار و المعلومة ، مع قيود صارمة حتى لا يتم تزييف الحقائق و نشر معلومات خاطئة كما تعمل على ذلك بعض المنابر الإعلامية .
و هناك ملاحظة قد تثير انتباه ممتبعي هذه الوكالة ، و هو الإسم في حد ذاته ، و يمكن أن يطرح القارئ عدة أسئلة و منها لماذا وكالة المغرب الكبير ؟
و للإجابة عن هذا السؤال ، لا يحتاج لعناء كبير ، بحيث أن دول شمال إفريقيا ، غالبة سكانها من أصول أمازيغية إفريقية ، مع وجود أقلية عربية حسب الدراسات و الأبحاث الجينية ، و حتى يتم تفادي الإقصاء ، و السقوط في فخ سياسة التعريب أو ممزغة المنطقة ، و خلق نوع من التفرقة بين الشعوب التي عاشت في سلام و أمان جنبا لجنب ، تم اختيار هذا الإسم حتى سكون شاملا .
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |