أعلن إسلامه !!!

مدحت قلادة
2024 / 7 / 10

مساكين المسلمين كل يوم يتأكد انعدام ثقتهم بدينهم فهم يبحثون ليلا نهارا عن شخص اعلن اسلامة بهللون ويعتبرونه نصرا يطمئنهم نفوسهم شخصيا علي ان دينهم مازال من يدخله ،،، انعدام ثقة في دينهم سبب رئيسي لهذه الأعمال البهلوانية !!

وترند اليوم في الصحف المصرية دخول ترافيس موتيابا لاعب الزمالك الإسلام، وكان هذا انتصار عظيم وكان موتيا هو ليس فردا واحداً انما يساوي مليار إنسان دخل الإسلام ليعطيهم ثقة في دينهم !!!

من عجائب المسلمين ان عدم ثقتهم في دينهم يجعلهم يكذبون ليثبتوا للعالم ان دينهم مازال هناك من يدخلة!!! رغم علمهم ان امريكا فقط سنويا 100000 الف مسلم يخرج عن الاسلام و ان مصر فقط منذ سنوات صرحت الدكتورة أمنة نصير أستاذ العقيدة والفلسفة والعميدة السابقة لكلية الدراسات الإنسانية بفرع جامعة الأزهر بالإسكندرية بان هناك 4000000 أربعة ملايين مصري ترك الإسلام
وبكل ثقة وصل العدد الان لأكثر من 8000000 ثمانية ملايين هربوا من الدين أفواجا ، وهناك ظاهرة غريبة جدا إلا وهي اقتناع كل تاركي الإسلام بصواب قرارهم وتجدهم ينشرون يوميا فيديوهات لماذا تركت الإسلام !! و اخيرا عدت الي صوابي !!! و تركت سجن الإسلام !! وعاد لي عقلي بتركي الإسلام !!!!

ومن الغريب ان الكذب في الاسلام حلال بل يعتبر فضيلة فتجد عشرات من الشيوخ يمارسون الكذب علي انفسهم اولا وعلي السامعين ثانيا

وقف شيخ الأزهر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ليكذب ويدلس خلال كلمته في احتفالية المولد النبوي بحديث للكاتب والأديب العالمي، برنارد شو، عن الإسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حيث وصف «شو» محمد بأنه الوحيد القادر على حل مشكلات العالم بينما يتناول فنجانا من القهوة!! بينما ان الحقيقة ان برنارد شو كان ناقدا وناقما علي انعدام الأنسانية في الإسلام وله كلمة مشهورة ". صرح برناردشو الكاتب الساخر الذي لفق بعض المسلمين الاقوال عن مدحه لمحمد قال : الاسلام مختلف جدا ، فهو غير متسامح بشكل شرس . وصار التسامح فيه مجرد هراء ، أما ان تؤمن بالله او يتم قطع عنقك من طرف من يؤمن به ، فيذهب هو للجنة لأنه أرسلك للنار ، واضاف برناردشو : هتلر يُعتبر طفل برئ أمام وحشية الإسلام واتباعه " .

وكذب شيخ الأزهر ليس جديدا وليس حراما وان كان في محفل امام الكاميرات فالكذب مباح ليثبتهم علي دينهم الذي يهرب منه الناس أفواجا ، و هناك شيخ آخر اسمه محمود المصري امام الملايين في شاشات التليفزيون علي الهواء تجده يشرح ويسهب بان ميسي اعتنق الاسلام !!! وكان دينه لم يعلمه بان الكذب حرام بل ربما علمه انه مباح في الاسلام طبقا لتدليس شيخ الأزهر و الشيخ محمود المصري و عشرات الالوف من شيوخ المسلمين

شهادة للتاريخ ثارت مصر ومن عليها بعد هروب سليماني كوليبالي لاعب الاهلي و طالبوا الاتحاد الأفريقي بشطب اسمه لمنعه من لعب كرة القدم ولكنه اصدر بيان صحفيا ذكر فيه " لست مجنونا كما وصفوني ولكني لم أستطيع البقاء بعد ان حاولوا إرغامي علي الصلاة والسجود ومحاولة اجباري علي الاسلام ،،،،"

مشكلة المسلمين انهم لا يدركون ان الدين علاقة شخصية فقط بين الإنسان وخالقة لذلك تجدهم يحاولون التدخل في هذه العلاقة بفرض الإسلام علي الآخرين !! و كل هذه الأعمال تؤكد انهم مساكين عديمي الثقة في دينهم ، متاكد من فساد اعتقادهم لذلك يدلسون ليقنعوا انفسهم بان هناك من يرغب في الاسلام ! وهم متاكدين ان هناك 8 مليون مصري ترك الاسلام ومائة الف مسلم بامريكا يترك الاسلام وكل يوم الالاف يتركون الاسلام ولكنهم يحاولون إقناع انفسهم استمسكوا بالاسلام ،

سلوك الكذب والتدليس ليس سلوك الشيوخ فقط بل هناك اجهزة قمعية تفوق هتلر في أساليب تعذيب وتنكيل كل من يحاول بجراءة الخروج من الإسلام بل هناك قسم الارشاد الديني العمل علي اسلمة القبطيات القصر و تهديد اهاليهم بأساليب تعذيب حقيرة تفوق أساليب هتلر و تهدد كل من يحاول الخروج من نفق الإسلام ..

واخيراً هناك قصة مشهورة للقذافي الذي اغتاله الاخوان بإدخال ماسورة كبيرة في مؤخرته وتركوه ينزف الي ان مات " طالب رئيس إفريقيا الوسطي بوكاسا مساعدة مالية من القذافي لبلدة الفقير ، فطلب منه القذافي ان يدخل الاسلام ؟ فكان رده وكيف قال له بان يتم طهارتك بقطع جزء من العضو الذكري ، فاستمر بوكاسا في السؤال وإن أردت الخروج منه ؟ قال له القذافي هنا تقطع رقبتك

اندهش الرئيس بوكاسا متعجبا ما هذا الدين العجيب تدخل يقطع من تحت ، تخرج يقطع من فوق " وعاد إلى صوابه ولم يقطع له من تحت

اخيرا لن تجد هذا السباق المحموم والكذب والتدليس إلا في مصر وان كان رب البيت بالدف ضاربا ،،،، فشيمة اهل البيت الكذب. ولنا في برنارد شو عبرة

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت