في برزخ النثر/ أسامة إسبر والجسدانيّة

باسم القاسم
2023 / 8 / 13

توطئة :
ونحن نجتاز بمفهومٍ معاصرٍ إلى حقل الشعريّة مع الإصدار الجديد " وقال لي جسدي " للشاعر السوري أسامة إسبر* لابد بدايةً من أن نهرب بهذا المفهوم " الجسدانيّة "من المستويات اللاهوتيّة التي نظّرت له وفيه وكذلك مستويات الغرائزيّة الجنسانيّة تلك التي قنّنت طيف الجسدانيّة في وعينا الاجتماعي وماتلاها من مخرجات علم النفس الفلسفيّة ، لابد أن نهرب به إلى ميدان تواصليّ جديد تصول به أفراسُ الاختلاف لعلّها تلفت نظر الجمهور العربي إلى موضوعة محفّزة قد تبدو في آفاق الاصدارات الشعريّة الحديثة مجالاً قرائيّاً متجدّد الطيف في حساسيته العالية المضادّة للركودة التأليفيّة في دورة حياة القصيدة بالنثر ، هكذا مقولة " الجسدانيّة " التي اخترناها في مقاربتنا الشعريّة هنا قد تبدو بمثابة خشخشة للمفاتيح في الأقفال التي زجّت الشعرَ بالنثر في أقفاص المجّانيّة ، من هذا السمت نتقاسم نطاق الأثر الخلّاق لجماليّات قصيدة النثر في مجموعة " وقال لي جسدي " والمقدّمة إلى القارئ بأسلوبيّة تبدو أنّها تضع أحجية القصيدة بالنثر في برزخٍ وظيفي مُلفت يزداد اتساعُه في دورة حياة الشعر العالمي الراهن ، البرزخ الذي لابد من عبوره إبّان انهيار مقولات الحداثة ومابعدها، أو فلنقل استنفادها على الأقل في إرهاصات الجدوى من الشعر والتوجّه نحو ضفّة جديدة يحبّ العابرون أن يطلقوا عليها ضفّة "بعد مابعد الحداثة " ولكن أرجو أن لايطول هذا الحبّ أكثر فهذه الضفّة الأجدر أن تليق بها تسميةٌ لاأب لها ولا أم .. فكلمة حداثة أينما وردت وكيفما سبقتها صفة أو زمنيّة ما ، ستبقى ملوّثة بفشل ذريع بعد ما قدّم العالم أداءً فصاميّاً دمويّاً مع مقولات الحداثة مثل : الموضوعيّة ، الحقيقة ، المثاليّة ، الروح ، الذاتيّة ، الأصالة الصدق ، العاطفة ، ثمّ جاءت نرجسيّة مابعد الحداثة لتلعب دور بأنها ضحيّة هذه المقولات فقامت بازدرائها وتحطيمها واستبدلوا مفهومها بالكامل بدلالات غير محدودة وفوضوية عائمة حرّة ، وعلى حد تنويه الباحثة أماني أبو رحمة (1)كان على المنظّرين الجدد القول: كفى! لا يمكن تحمل الهذيان لفترة طويلة. إن كياناتنا الحية أضعف من أن تتحمّل هذه الجرعات الكبيرة من الغطرسة والبارانويا" ولعلّ الأكثر توفيقاً في الاهتداء إلى تسمية تلك الضفة الجديدة هو العالم الأنتروبولوجي الثقافي إريك جانز(2)حين اعتمد عبارة ( مابعد الألفيّة ) لوسم هذه الضفة الجديدة .

الجسدانيّة :
يعدّ الجسد مادة لا تنضب للممارسات الاجتماعية، للتمثّلات، للمتخيّلات ، من طرائق الجلوس إلى المائدة إلى طرائق النوم، من نماذج تمثل الذات إلى العناية بالصحة والمرض، من العنصرية إلى التمركز، من الوشم إلى الثقب ، هذا على الأقل ما قام ديفيد لوبروتون بلفت انتباه العالم إليه عبر مؤلّفه سوسيولوجيا الجسد ، ولعلّنا ونحن نتداول هذه المتعة الاستكشافيّة نستأنس بقول (بيير بورديو) عن الجسد في مقال بعنوان: “الاستعمالات الاجتماعية للجسد” هو: تشيّئ لذوق الطبقة من دون أدنى شك” فالأشخاص في المهن العضليّة يعطون للقوة الجسدية ومظهرها أهمية أكثر من أصحاب المهن العقلية، فهولاء الأخيرون يعطون قيمة للطاقة والجمال أكثر” ، فمن خلال هذا الجسد يمكننا تحليل بنية المؤسسات والعلاقات الاجتماعية، كما يمكننا قراءة التمثلات والمخيالات الاجتماعية عن طريق واجهة الجسد ويمكننا أن نعتمد ظاهرة " التريند " الشائعة في مواقع التواصل الاجتماعي لنفهم هذا الجانب جيداً ، هكذا نفتح شرفةً نقديّةً على فن النثر الشعريّ تطلّ حيث العالم يتّخذ للأفكارِ جسداً ، إن جسداً ما تنظر إليه كأنّك تنظر إلى أفكار ، حيث الجسد مادة الهوية على المستوى الفردي والجماعي ، ولعلّه من المفيد أن نعرّج على ما حاوله عالم الاجتماع الفرنسي " جان –ماري بروهم" في هذا الجانب من النظر إلى الجسدانيّة وهو إشارته الموفّقة بأنّ كل نظام سياسي يوازيه نظام جسدي، فالنظم السياسية النابعة من الرأسمالية على سبيل المثال تفرض سيطرتها المعنوية والمادية على الاستعمالات الاجتماعية للجسد، فالجسد هو التوتر الهوياتي للإنسان، للمكان والزمن ..
إن الهوامش التي نفتتحها هنا مع كتاب " وقال لي جسدي " وعبر ما تقدّم من تمهيد ، لابدّ وأنّها ستمنح القارئ أبعاداً أوسع وأوضح عبر هذا المنظور من الجسدانيّة وعليه يمكن متابعة أسامة إسبر وهو يضخّ نسْغاً جماليّاً تعبيريّاً في عروق لغته ، نسْغٌ نُضيءُ عليه في برزخ النثر من فتيل شعريّة الفكرة بأنّ الجسد “أداة عامة لفهم العالم”(3 )
وقال لي:
يُحْكى عني في الكتب،
ويُبْحَثُ عني في الحروف،
وأنا خارجَ الكتب،
وخارجَ الحروف.
وقال لي:
الأشياء تتكلمني.
وقال لي:
أنا جسد ولا أغادر نفسي.
المتن :
لاغرو إن اعتبرنا أنّ اختيار الشاعر لعنوان الكتاب وكذلك تعميمه اللازمة المقطعيّة ( وقال لي ) التي تفتح بها الأنساق في سائر المجموعة فضاءها الشعريّ ، لاغرو إن اعتبرنا بأنّه استدراجٌ تعبيريٌّ جاذبٌ لذاكرة القارئ مع عبارة النفّريّ ( أوقفني.. وقال لي ) حيث تحضر أجواء التلقّي لكتاب "المواقف والمخاطبات" للإمام النفّري أحد أفذاذ الصوفيّة المتكلّمين حضوراً بدهيّاً ،فآفاق توقعات القارئ الجماليّة تتأهّبُ معها لتلقّي منطوقاً غيبيّاً يدوّن على سبيل النثر ، هكذا شرّاح المواقف النفّريّة وقّعوا على أنّها تجلٍّ عرفاني يحدث في حضرة الغيب المطلق ،وقد جاء من اجتهد كثيراً وناظر لصالح أنّ هذه المواقف النفّريّة على أنّها من الأرومات الأوّلية لقصيدة النثر عند العرب والأمر لايتوقّف عند اجتهاد المفكّر السوري أدونيس على ذلك من ناحية بنيّة النص عند النفّري وشعريّته الخاصّة واعتبارها نصوص " مافوق شعريّة " ، بل يتجاوزه إلى أسماء نقديّة عديدة جعلت هذا التصنيف خصوصيّة فارقة للنصوص التي تتّكئ شعريّتها على الفكرة ..
إن لهذه العبارة " أوقفني وقال لي " رنينها الناقوسيّ وإنطلاقاً من ذلك يمكننا القول بأن المؤلّف يلوّح في أفق القارئ بهذا الرنين إلى أنّ بنية نصوص المجموعة تقع في برزخ النثر الواصل مابين الفكرة وشعريّتها هذا من جهة البنية وأما من جهة الحمولة النثريّة ، فقد جعل الفاعل لقال ماهو بضميرٍ غائب مطلق يتوارى خلف حجب التأويل ، إنّه فاعلٌ مثبتٌ ، حاضرٌ ، مدركٌ ومحسوس في محيطنا الواقعيّ ، وعليه فإنّ هذه البنية ذات الخصوصيّة التعبيريّة الفريدة تمّ شحنها بحمولة سرديّة فائضها الشعري يمكن أن نرصد أثره من على هضبة الجسدانيّة ،انطلاقاً من أنّ كلّ محسوسٍ متشيّء إنما جسدهُ هو أفكارٌ للفاعل الذي يحتويه

وقال لي:
جسدك خادم وليس سعيداً.
تجاعيده نقوشٌ وعلامات،
شاماته أحرف وكلمات
ولكنك لا تقرأ ما بين السطور.

الفاعلون :
في الكتاب تمّ تنضيد الرؤى أمام القارئ في ملكوتٍ لغويّ من ثلاثة أفلاك ، كلّ فلك منها تتسع وتضيقُ مداراته تبعاً للفاعل الحاضر المحسوس المدرك بعد عبارة ( وقال لي ) ، ذاك الفاعل الذي تمّ اختياره ليمثّل أداةً لفهم العالم ، تتوزع هذه الأفلاك تحت العناوين التالية :
وقال لي جسدي / ماقاله الآخرون / ماقالته الأشياء
وفي كلّ فلك منها تدور كوكبة من المواضعات التعبيريّة حول مركزية الفاعل القائل ومن هذه الكوكبة نذكر على سبيل المثال في فلك " ماقاله الآخرون " :
ما قاله سجين /ما قاله شاعر حُكم عليه بالقتل في بلد عربي/ما قاله صديق يائس من كل شيء/
ما قالته عجوز في بار /ما قاله ناج من العاصفة/ما قاله صديق قبل أن يموت/ما قاله مصوّر متجوّل
ونذكر من فلك " ماقالته الأشياء " : ما قالته نافذة /ما قالته شجرة تحت المطر / ماقالته ضفة نهر جفّ / ماقالته ريشة رسّام ...
كلّ فاعلٍ قائلٍ يُلبسه أسامة إسبر من مشجب نظرته الوجوديّة للراهن المعاصر إيهابَ اللغة العارفة ويأخذ من هذا الإيهاب وسماً أساسيّاً فيه وهو كونها لغةٌ تفضي دائماً إلى جوٍّ من الإقرار ، هذا الجوّ يعيشه المتلقيّ وهو يتقلّب بين مستويات جماليّة من القراءة تؤثّثها شعريّة الفكرة حيث يبرع الشاعر في صياغة سرديّتها التعبيريّة لتبدو كتجلّياتٍ كشفيّة مع الفاعل القائل في حضرة واقع مَعيشٍ وزّعه الشاعر وفق المخطّط الاستعاريّ : الذاتُ /الآخرون / الأشياء
وقال لي:
الشمس تُشْرقُ ولا تضيءُ مدينتَك.
الضوء الذي يصل إلى جدرانها يتقشّر
ويتساقط في الظلمة.
وقال لي:
مدينتك ليست مدينة.
أبناؤها يدرّبون أجسادهم
كي تتقنَ الصيدَ في الغابة اليومية.
وقال لي:
الأسوار وشواهد القبور الشيءُ الوحيد
الذي ينمو في مدينتك.
وقال لي:
اهجرْها،
لا هجرة التارك لها،
بل هجرة العائد إليها
السلوك التعبيري :
نحن أمامَ اتجاهين قصدّيين يحقق الشاعر عبرهما السمة العامّة لسلوك لغته التعبيريّ في مجمل الأفلاك الثلاثة
-الأوّل الأسلوب التخاطبيّ غير المضمر والصريح ، فالمخاطِبون محدّدون ( الفاعلون ) والمخاطَب هو وعينا الذاتيّ ذاك المفترض أنّه يمنحنا القدرة على تكوين معايير من المعتقد الذي نعتنقه، ومن جملة المبادئ الأخلاقية التي نؤمن بها، ومن مجموع قيم المجتمع الذي ننتمي إليه ، هذا الوعي كلّما دقّقنا في مخاطبات الشاعر معه أحالنا إلى أجسادنا لندرك كيف شيئتها أفكارُ غيرنا :
وقال لي:
الذين ينامون في المرايا
يستيقظون في تجاعيدهم.
الذين ينامون في وجوههم
يستيقظون فيها.
وقال لي:
ليكن وجهكَ لك،
من لا يملك وجهاً لا يملك شيئاً.
وقال لي:
من وَجْهكَ يَطْلَعُ فجرُ حياتكَ
ومنه تخرج ظلمةُ موتكَ.
وقال لي:
وجوهُ المحاربين كفوارغِ بنادقهم.
ووجوهُ السجّانين كحديدِ أبوابهم.
وقال لي:
اسكنْ وجهك
تنفتح لك الجهات.
- الاتجاه الثاني هو مناخ من التطويع المثمر تبثّه أسلوبيّة السبك في النصّ الصوفي التي يوليها الشاعر الأولويّة القصوى في سلوك تعبيريّته الشعريّة خصوصاً في الفلك الافتتاحي للمجموعة " وقال لي جسدي " ،إنّ هذه الخصيصة في السبك امتازت بها على الخصوص مواقف النفّري ونجمل منها ما اعتمده أسامة إسبر لسلوك تعبيريّته الشعريّة حيث يؤمّن إيقاعيّة للتلقّي عبر تحاذي التراكيب ، وهو يعتني بمفرداتها معجميّاً مراعاةً منه للمخاطب ، إذ أنّه ثمّة قصديّة يريد الشاعر أن تنسلّ بسلاسة إلى المتلقّي عبر باعثٍ جمالي يجذب القارئ ويدهشه بأحداث التخاطب المتسلسلة والتراكيب المتحاذية بلاغيّاً واستدلاليّاً فيمنحه دوراً تشاركيّاً مع الشاعر بالوعي المحتجِب وراء الصور التخيّليّة وهذا مايحفّز تماماً
طيفاً واسعاً لشعريّة الفكرة
وقال لي:
صوتي صوتُك وكلمتي كلمتك.
وقال لي:
الكلام الكثير،
رمالٌ متحركة.
وقال لي:
الكلام قليل،
وكنوزه مفقودة.
وقال لي:
الأفكار تتناسل
وعملتها مزوّرة.
وقال لي:
الأضواء تتوهّج
لكن بانطفائها.
وقال لي:
لا تقبل بألا تحيا.
وقال لي:
أيامك معدودة،
اجعل في أيامك أياماً أخرى.
وقال لي:
قبرك محفور،
فلا تدخل إليه قبل الموت.
...
ثمّة قرار بلاشكّ يقف وراء هذا السلوك التعبيريّ التخاطبيّ وأيضاً وراء تلك المواءمة مع مواقف النفّري في أسلوبيّة السبك النثريّ والاعتناء بمستويات جماليّة من القراءة تؤثّثها شعريّة الفكرة وعلى الرغم من هذا وذاك فنحن لسنا في تجلياتٍ أمام حضرة الغيب المطلق ، إنّما أمام حضرة الواقع المطلق بكارثيّته حيث وصل بنا ذلك الإطلاق إلى تجلّيات ضارية تحتاج الحيرة معها وحدّة غموضها إلى طاقة الكشف المحفّزة للقارئ للتفكير بالنجاة ، هذا القرار ينمّ عن انفعال الشاعر وادراكه للحظة عبورٍ حاسمة تنتقل بها المجتمعات الإنسانيّة إلى ضفّة حياتيّة ( مابعد الألفيّة) هي الأشدّ ضراوة على جميع المستويات ولعلّ أخطرها هو ما أشار إليه بيتر سلوترديك (4 ) في «قواعد الحظيرة البشرية» بأنّ " البشر صاروا يعيشون في عادات، وليس في مناطق، وتالياً فإن تسليع الخدمات، يؤدي إلى تشييء الكائنات الحية لمصلحة الشركات العالمية والنخب المهيمنة " ثمّة ما يطال أجسادنا ويشيئها ، ثمّة أجسادٌ تقولُ الآن ويراد لها في مابعد الألفيّة أن تكون هي القائلة وحسب ، تقولُ أكثر مما يقوله العقل والروح ،
جسدك ، أجساد اللآخرين ، والأشياء في سياقية هذه الأجساد..
إنّ الأسلوبيّة التي قرّر أسامة إسبر التواصل عبرها مع القارئ وتلك الرشاقة في المواءمة الجماليّة بين الصورة المتخيّلة والفكرة التي تحتجب وراءها وضعت النصوص عند عتبة شعريّة تأخذ القارئ عبر برزخ النثر إلى الجسدانيّة لتنجوَ به من وهم الجسدانيّة نفسها
وقال لي:
إذا لم تكن كلماتُكَ منك اصمتْ،
كي يتوهّجَ ضوءك،
وتشفّ ظلمتك.
وقالي لي:
نهرُ الكلام يتدفَّقُ
ولا يقول شيئاً.
على ضفافهِ تنْبتُ راياتٌ وشعارات،
ويرتدي الحكماءُ ثيابَ الجلادين.
وقال لي:
من ضفافِ هذا النهر
تبدأُ الصحراءُ رحْلتها.
ختاماً :
ماسلف من تداول نقديّ ثقافي هو زاوية نظر إلى الإصدار الجديد للشاعر السوري أسامة إسبر نقترحه كمحاولة لوضع قصيدة النثر في طور تواصلي جمالي مهمّ لواقعنا الراهن ، فهاهي تبّث جوّاً من الاقرار ، لاتحدّد الاقرار وإنما تكتفي بظلاله ، تحفّز إرادةً بالنجاة ، لا تقعّد هذه الارادة وإنما تكتفي بالتحفيز إليها ، إنّ مسار قصيدة النثر يتحوّل يوماً بعد يوم من أهميّة المحدّدات الثقافيّة والفكريّة في مجّانيتها ولاغرضيّتها إلى أفضليّة تواصليّة تنحصر باختيار الأسلوب المناسب لارتباطها بالواقع ، وذلك لسبب جوهريّ ربّما نجده في إشارة تاركوفسكي ( 5 ) التالية :
" "عندما أتحدث عن الشعر لا أفكر فيه كنوع. الشعر هو وعي العالم، طريقة خاصة للارتباط بالواقع. لذا يصبح الشعر فلسفة لتوجيه الإنسان طوال حياته. "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* أسامة إسبر شاعر ومترجم وفوتوغرافي سوري مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية.صدر ديوانه الجديد " وقال لي جسدي " عن دار خطوط وظلال / الأردن 2022
هوامش :
-1 أماني أبو رحمة : باحثة ومترجمة فلسطينية، حاصلة على ماجستير تربية وعلم نفس، وماجيستير تكنولوجيا حيوية. صدر لها:" أفق يتباعد : من الحداثة الى بعد ما بعد الحداثة" (2014). و"الانسان في ما بعد الحداثة"،(2014)، وغيرها من الدراسات في كتب جماعية
2 - إريك لورانس جانز : عالم أدبي أمريكي وفيلسوف للغة وعالم أنثروبولوجي ثقافي.
3 – من مخرجات كتاب سوسيولوجيا الجسد / ديفيد لوبروتون : متخصص في تمثيل الجسم البشري ووضعه في الاعتبار، وقد درسه بشكل خاص من خلال تحليل السلوك المحفوف بالمخاطر
4 - فيلسوف وباحث ألماني. يعمل كأستاذ للفلسفة ونظرية الإعلام في جامعة Karlsruhe الألمانيّة للفنون والتصميم
5 – أندريه تاركوفسكي : مخرج وممثل وكاتب روسي، منظر سينمائي

حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت ا