شهادة بقلم د. نجاة صادق الجشعمى - دراسات في أعمال السيد حافظ (344)

السيد حافظ
2023 / 5 / 17

دراسات في أعمال السيد حافظ (344)
في عيون كتاب وفنانين العراق
شهادة
بقلم
د. نجاة صادق الجشعمى
إن السيد حافظ يظل ظاهرة فريدة فى عالم المسرح العربى، بروحه الثورية المتمردة ذات النفس الطويل التى لم تهن أو تتعب أو تستسلم للهزيمة، أو بتجربته الجديدة فى مجال الصوت الآخر فى هذا الزمن الذى تشابهت فيه الأصوات فلابد من بداية وليس خاتمة رغم أننا نعلم أن لكل بداية لابد لها من نهاية ولكل مقام مقال من هذه المقولة لم يسعني إلا أن أكتب وقد أعلن ماسأكتب يوماً ما في الندوات والمهرجانات والمؤتمرات أو في اللقاءات التي أدعى لها وهذا أضعف الإيمان ..أن أتوقف بعد ماحاولت إستعراض وقراءة جميع الدراسات التي كتبت عن إبداع الكاتب المغبون المسلوب حقه بحيث كتبت هذه البحوث والدراسات بأقلام ورؤى عربية بصورة عامة وخاصة بعيون كبار أساتذة النقد الأدبي في المغرب الشقيق بوركت إشراقاتكم المضيئه في الأدب والنقد العربي فقررت أن أكتب ما يمليه علي ضميري ككاتبة وناقدة عربية من العراق طالما كنا مهد للثقافة والحضارة وسارية للعلوم والآداب .

ففي الحقيقة أود أن أكتب بعض الكلمات لكن سألت عقلي وحرفي وقلمي ماعساي أن أستطيع أن أكتب بعد أن قرأت كل ماكتب هؤلاء الباحثين والأساتذة والدكاترة المختصين في الأدب والنقد الأدبي ماذا أكتب بعد كل ما كتب عنه (الكاتب السيد حافظ) من رؤى نقدية وآراء شخصية من قبل هؤلاء النقاد حول إبداعه المستفز المتمرد المشاكس المستنير المتجدد المتغير لكنه ناطق للحق والإبداع والسمو وليس للدنو والتردي والإضمحلال. مستفز لأنه غزير بالمعنى فكل عمل أونص يستخرج منه الباحث بحوث ومجلدات وليس دراسة بصفحتين أو ثلاث هذا الكاتب إبداعه ناطق حي يرزق بضمير الشرفاء أصحاب الفكر والعلم والنظريات الحداثية ومابعد الحداثة حداثة ...فهل لنا أن نسأل ..لماذا التهميش والتزييف والتسويف واللامبالاة فكل ما أبدع به وقدمه للمسرح من مشاريع وأعمال للمسرح الذي لايضاهيه فن لأن المسرح (أب لجميع الفنون) ألا يحق لنا أن نكرم المبدعين من أبناء الوطن ولو كان إشارة أو دعوة لمثل المهرجانات والمؤتمرات التي يحضرها كل من هب ودب الذين لا صلة لهم بخشبة المسرح والمسرح أصلاً فلا يمكن لفن آخر أن يماثل المسرح فهو واجهة إعلامية تربوية مباشرة للمجتمع تعكس الحضارة والتطور سلباً أو أيجاباً فيجب أن نوحد أصواتنا لنصرة الحق والمطالبة بحقوق الأطفال أولاً في المسرح العربي والإهتمام بمسرح الطفل العربي ومواكبة التطور والتجديد والتقنية العالمية والمحافظة على حقوق المؤلفين وكتاب المسرح فهل سيرحل الكاتب السيد حافظ بكتاباته إلى وطن آخر ؟ هل هذا الوطن الذي كتب عنه وطن اللامعنى ؟ وهل هذا ماتمنى أن يكون يوماً ما ؟ ربما يصحى الضمير الجمعي ويمحو الحقد والتهميش المجاني ربما.....تتكلم النصوص المزخرفة بالإقتباس والبخس أحياناً ربما لناظره قريب ...

إن السيد حافظ يظل ظاهرة فريدة فى عالم المسرح العربى، بروحه الثورية المتمردة ذات النفس الطويل التى لم تهن أو تتعب أو تستسلم للهزيمة، أو بتجربته الجديدة فى مجال الصوت الآخر فى هذا الزمن الذى تشابهت فيه الأصوات.

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت