رمزية العشق وأسماء النساء في رواية قهوة سادة ( دراسة في جدل الأنساق الثقافية المضمرة ) بقلم الدكتور : ستار عايد العتابي - دراسات في أعمال السيد حافظ (334)

السيد حافظ
2023 / 5 / 9

دراسات في أعمال السيد حافظ (334)
في عيون كتاب وفنانين ونقاد العراق

رمزية العشق وأسماء النساء في رواية قهوة سادة
( دراسة في جدل الأنساق الثقافية المضمرة )
الدكتور : ستار عايد العتابي
وزارة التربية / العراق
رمزية العشق وأسماء النساء في رواية قهوة سادة

أسعى في هذه المقالة إلى إلقاء الضوء على تجربة عميقة بين العشق والأسماء، العشق بصوره المختلفة، وتتبع رمزيته ومعانيه، فالعشق لا يتوقف عند حد معين، ولا يختص بطائفة أو بلد، ولن يكون له حدود تحيطه، فصور العشق عديدة وأعماقه بعيدة، تتنوع درجاته ومعانيه وفقاً للمحبوب، وخلاف بين عشق وآخر سوى في البعد الذي يعنيه ، رمزية متشابكة وجدتها في (رواية قهوة سادة) ، لذا سأحاول تتبع أنساق تلك الرمزية وما فيها من مضمر ثقافي في رمزية العشق والأسماء في جدلية عميقة أرادها السيد حافظ ، وحاول إخفاء معانيها خلف تلك الرموز والإشارات .

الرمزية

يعد الرمز من عناصر الأنساق الثقافية المهمة في النص الأدبي، فالرمز يثير في نفس المتلقي حالة من الطمأنينة للنص لتعبيره عن حالة عاطفية كامنة في أغوار النص لأن الرمز " نتاج الخيال اللاشعوري "([1])، لأن الترابط بين رمزية العشق التراثي في ( قهوة سادة ) ، وبين ما يقابلها في الحاضر ، واضح من خلال استخدام ( السيد حافظ ) لأسماء وشخصيات ( أخناتون ، نفرتيتي ، شهرزاد ) أسماء لها أثرها في سيرة العشق ورمزيته :

" مالت شهرزاد العجوز الجميلة للوراء وهي تشرب مشروب المتي محدّثة سهر :

كان يا ما كان في سالف العصر والأوان .. في زمن أخناتون .. بنت اسمها نفر..."([2])

إذ نجد عمق الرمز الذي يحاول ( السيد حافظ ) رسمه في هذه الصورة العميقة فـ ( شهرزاد ) الراوي التي تقص الحكاية على ( سهر ) ، اسم له عمقه التاريخي في عالم العشق والحب، فينعتها رغم كبر سنها بالجمال ( العجوز الجميلة ) دلالة على عمق المعنى .

إن تناول تلك الأسماء التراثية يدل على عمق تاريخي متأصل في روح (السيد حافظ) يريد إظهاره بطريقة فنية في إشارة لأصالة العشق الروحي العميق للأرض وما فيها من تراث ، فيذكر مدينة ( طيبة القديمة ) دلالة على عمق العشق .

إن الرموز التراثية تعطي للنص روحاً وحيوية منحت (السيد حافظ) إلهاماً تخطى فيه التقاليد الزمانية إلى حدود جديدة منحت النص أصالة فنية عميقة، لهذا نجد في (قهوة سادة) إشارات لأنساق ثقافية بعيدة الإيحاء ، فأغلب أسماء النساء التي وردت في روايته توحي بالرقة والعاطفة ، والعشق ، لكون اسم المرأة يعطي دلالة رمزية متنقلة فـ"يصعب معرفتها ألا من خلال زجاج ضبابي من الإحساسات الإنسانية"([3]) .

فلو أخذنا بعض تلك الأسماء وتفحصنا معانيها لوجدنا ملازمة العشق لأسماء النساء روحاً وجوهراً :

سهر : يدل معنى الاسم على السهر الطويل المتجسد من معاناة الحب .

شهرزاد : بطلت الحب العميق تاريخياً مع شهريار .

سلمى : المرأة الناعمة الأطراف ، والرقيقة ، يدل اسمها على الإيجابية والسلم .

رغيدة : من الرغد والرغيد أي النعومة والطيبة والترف .

نوال : من العطاء والنصيب .

نفرتيتي : ملكة العشق في مصر القديمة ، وقصتها مع أخناتون معروفة .

سوسن : زهرة جميلة .

الأنساق الثقافية

اهتمت الدراسات النقدية الحديثة في توظيف الرموز توظيفاً ثقافياً بما يتلائم مع موضوع النص وهواجسه الممهورة بثقافة الكاتب وسعة اطلاعه على تراث الأمة وتاريخها ، لأن النسق الثقافي " ينطوي على أفراد مفتعلين تتحدد علاقتهم بعواطفهم وأدوارهم التي تنبع من الرموز المشتركة والمقررة في إطار هذا النسق "([4])، والنسق الثقافي يقوم على " تركيبة اجتماعية منغرسة في أعماق الخطاب ، تعبر عن الصورة الاجتماعية والثقافية لمجتمع ما ، يصعب اكتشافها بالقراءة السطحية كونها تختبئ خلف السطور ، والنسق الثقافي هو عنوان المجتمع وهويته "([5]).

لذا سأحاول الكشف عن تمثلات النسق من خلال الرموز التي حددتها في رواية (قهوة سادة) ومن خلال ذلك سأتناول رمزية تلك الأنساق كما يأتي :

أ . النسق البلاغي

تعد علاقة البلاغة بالنص الأدبي في مختلف مظاهره ، علاقة وطيدة ، فهي " نظام من القواعد تقوم مهمته على التوجه في إنتاج النص الأدبي ، وهي نظام يتحقق في النص ، تؤثر على القارئ بإقناعه ، أو تؤثر على المتلقي في عملية الاتصال الأدبي "([6])، ومن خلال هذا التأثير تتحول بلاغة النص الأدبي استراتيجياً من الجزئيات إلى نمذجة نسقية جميلة ، تعتمد الذائقة الجمالية إلى تجديد رؤيتها لتكون أقرب إلى الجانب البلاغي ليتكامل من خلال ذلك بناء النص .

فالكاتب بذوقه وسعة ثقافته " يرى الصورة جزءاً من نسق أوسع وإطار أشمل "([7]) ، لأن التفكير الذي يرسمه الكاتب أعمق وأوسع ، فهو يعتمد على موروث حقيقي ثابت في ذاته مؤطراً ذلك بلمسات من خياله ، وهو ما نجده في رواية (قهوة سادة )، إذ يتجه ( السيد حافظ ) إلى تمثيل صورة حيّة دون أن يوحي بتشبيهات لها ، ولم يصرح فيها ، يظهر ذلك بوضوح من خلال حلم المدرس ( كاظم ) الذي يرى معشوقته ( سهر ) في المنام ويحدثها بـ :

" رأيتني أقرأ في كفك .. حنان كل النساء حتى حنان أمي .

رأيتني أقرأ .. في صوتك موسيقى بتهوفن وشتراوس وسيد درويش والرحبانية وموسيقى العشق الخفية .

رأيتني أقرأ وأتجاهل أمي لأني في أمة الأغبياء . أمة أرسل الله لها كثيراً من الأنبياء لتفهم لتعقل وهم مثل الحمار يحمل أثقالاً ".([8])

نسق بلاغي عميق المعنى، أخفى فيه (السيد حافظ) عدة تشبيهات في صورة تمثيلية رائعة ، ومشهد رومانسي غرسه في خيال المدرس ( كاظم ) حيث يتحدث لمحبوبته ، فيرسم صورة أخفى فيها الكاتب التشبيه لتتكامل عنده صورة الإبداع الرمزي للحنان والحب الذي يعتمر في قلوب النساء بل حتى في صورتهن " كأن هذه المرأة الحسناء تجمع بين معاني الطفولة المرحة ، والحلم اللذيذ ، واللحن الرخيم ، والصباح الجديد ، والسماء البديعة ، والقمر المنير ، والورق العبق ، والابتسامة السعيدة معاً "([9]).

ب . النسق الديني

وظّف ( السيد حافظ ) الخطاب الديني الذي تجلى في إشارات كثيرة تارة في شخصيات الرواية ( فاطمة ، آسيا ، طيبة ، بلقيس ) تلك الأسماء إسلامية ورد بعضها في القرآن الكريم ، وتارة أخرى في ذكره للمعابد والكنائس والمساجد ، إذ لم يميز ديناً عن دين ، ولا طائفة دون أخرى . جمع في واحة (قهوة سادة) بين المسلم والمسيحي في بيت واحد دون أن يفكر السكان بهذا الاختلاف أو يعرفون عنه شيئاً ، لأن الدين الإسلامي يوصي بإحترام الأديان الأخرى .

فعائلة (أم جرجس) المسيحية تعيش بين المسلمين بحرية وأمان ، كما يورد (السيد حافظ) في روايته آيات من الذكر الحكيم تعبر عمّا ينسجم مع تمثلات روايته كقوله تعالى (ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ)([10]) ، وعزز هذا التناسق بما رسمه من لوحة للتعايش الديني في مجتمع روايته فذكر نصاً من الإنجيل " الحق أقول لكم : أن جميع الخطايا تغفر لبني البشر والتجاديف التي يجدفونها...."([11]).

جـ . نسق الجنس والجسد

يمنح جسد الأنثى النص أبعاداً لاتقف عند حدود معينة بل نبث فيه روحاً وحيوية متحركة عبر فضاء النص ، فوضع الجسد بما فيه من تجسيم مثير على الرغم من تعلق مدلولاته بالمحرم والمقدس والدين ، فقد استثمر ( السيد حافظ ) صورة المشوقة وجسدها ليبث التشويق وفق رؤى متباينة ، وتوظيف فني جمالي اختلف عن غيره ، لأن " توظيف الجسد في الأعمال الروائية قضية مهمة لأن له سلطة جذب ، وتشويق قوية تمسك بتفكير المتلقي ، ووعيه ، وتفاعله الإيجابي مع النص، على الرغم من أنها تثير غريزته الجنسية "([12]).

من ذلك ما كتبه ( كاظم ) مدرس اللغة العربية بحق معشوقته ( سهر ) إذ يقول :

" سأراكِ

سأضمكِ

حتى أعصركِ في صدري ...

وأمتصُّ

رحيق شفتيكِ

حتى الألم

وسأدغدغُ

نهديكِ

وأداعب حلمتيكِ..

حتى تتبختر ... "([13])

وفي موضع آخر، نجد ما يثيره جسد (عايدة) في نفس (المحبش) من رغبة جنسية مثيرة ([14]).

وحديث (اخناتون) عندما ضم ( نفرتيتي ) إلى صدره فيقول:

" قصدتُ باب نهديكِ فزعت الحلمتين، وطارتا خارج الفستان... "([15]).

غزل صريح ، وحديث عن الجنس عميق ، وإلهام بأن الجسد الأنثوي يوحي بنسقٍ عميق لأهمية العشق ، ما يثيره في نفسية الإنسان .

نتائج :

في الرواية أنساق ثقافية مضمرة كثيرة ، اخترت منها هذه الانساق إشارة لأهمية وعمق تجربة ( السيد حافظ ) الفنية التي ميّزّ بها قهوته السادة ، لتعطي نشوة في نفس قارئها .

وفيها من الإشارات والرموز الدلالية ، منها ما هو تاريخي ، وسياسي ، ولغوي ، وسردي ، لا يسع المجال للحديث عنها في هذه المقالة البسيطة ، بل تحتاج لتعمق ودراسة مستفيضة ، سأحاول إظهارها إن شاء الله مستقبلاً .







الاسم : ستار عايد بادي عباس العتابي

التولد : 1968

الحالة الاجتماعية : متزوج ، لدي أربعة أولاد

المهنة : تدريسي

التحصيل العلمي : دكتوراه

اللقب العلمي : مدرس

الاختصاص العام : اللغة العربية

الاختصاص الدقيق : الدراسات الممارنة والثقافات الأجنبية

1- مدير مؤسسة لرعاية الايتام

2- مدير مركز النخبة للبحوث والدراسات الاستراتيجية

3- عضو اتحاد الأكاديميين العرب عضو الاتحاد الدولي للغة العربية

4- عضو منظمة التعايش السلمي في العراق

ت : 009647812435046

إيميل : ssattar47@gmail.com

المسيرة العلمية

1- بكالوريوس آداب اللغة العربية جامعة البصرة 1991 / 1992

2- دبلوم عالي في الشريعة الإسلامية

3- ماجستير في تجديد النحو العربي من الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية 2007

4- ماجستير في الأدب المقارن من جامعة بابا صاحب الهند 2012

5- دكتوراه في الدراسات المقارنة والثقافات الأجنبية من جامعة خواجون في الصين 2018 (الحياة والموت في رواية الطريق لمكارثي ، نظرة وجودية)

التشكرات:

1 - شكر وتقدير من الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية 30/3/2019

2 - شكر وتقدير من مدير عام تربية ذي قار في 7/5/2019

3 - شكر وتقدير من مدير عام تربية ذي قار في 12/5/2019 لمشاركتي في اللجنة العلمية لمؤتمر تربية ذي قار.

4 - شكر وتقدير من مدير عام تربية ذي قار في 11/7/2021 لمشاركتي العلمية في المؤتمرات الدولية.

5 - شكر وتقدير من جامعة المنيا كلية دار العلوم 2019

6 - شكر وتقدير من جامعة دهوك 2019

7 - شكر وتقدير من جامعة الموصل 2019

8 - شكر وتقدير مع درع مركز الدراسات الشرقية في جامعة القاهرة 2021

9 - شكر وتقدير من رئيس جامعة واسط 2021

البحوث المنشورة

1 - وجود الله بين الرأي والحقيقة (دراسة فلسفية) 1992 العراق كتيب قطع صغير.

2 - صلاة في محراب الاكرمين (عن الشهداء) عام 1997 وزارة التربية.

3 - الترجمة ودورها في تجديد النحو صحيفة اللغة العربية دبي 2015.

4 - قراءة في أدب الاطفال القصصي صحيفة اللغة العربية دبي 2016.

5 - AN IMPACT OF TRANSLATION AND ITS -function-S IN A RENEWAL OF THE SYNTAX ، 2015. https://www.jiarm.com,IN INDIA.

6 - COMMON MISTAKES IN ARABIC LANGUAGE SYNTAX MEDLA,CAUSES AND POSSIBLE TREATMENTS.2016 . https://www.jiarm.com, IN INDIA.

7 - APOCALYPSE FANTASY AND MYTH IN THE ROAD NOVEL ، 2018 International Journal of English Language and Linguistics Research.

المؤتمرات والندوات

1- صورة الأنثي (المرأة) في قصص الأطفال – مؤتمر بجامعة المنيا في مصر آذار 2019

2- المؤتمر العلمي الدولي الثالث لكلية التربية الأساسية في جامعة دهوك نيسان 2019.

3- المؤتمر العلمي الرابع لحملة الشهادات العليا في المديرية العامة لتربية ذي قار 2019 بصفة (مقرر المؤتمر)؟

4- عضو اللجنة التحضيرية للملتقى العلمي الخامس (نهضة شاملة لتنمية بشرية مستدامة) الذي أقامته مؤسسة العراقة للتعليم العالي بالتعاون مع البورد الألماني للتدريب في 10/3/2019 بغداد.

5- المشاركة في الندوة التي أقامها قسم القانون في كلية مزايا الجامعة (القانون بين النظرية والتطبيق) ذي قار 5/5/2019.

6- المشاركة في الدورة (السلامة والصحة المهنية HOS) جامعة ذي قار 1/7/2019.

7- المشاركة في دورة (تطوير مهارات الطباعة باللمس حسب الطريقة البريطانية) كلية العلوم جامعة ذي قار 24/9/2019.

8- الرموز التراثية في قصيدة النثر (دراسة في جدل الأنساق الثقافية المضمرة) بحث مشترك المؤتمر الدولي الأول في جامعة اكدنيز بتركيا تشرين الثاني 2019.

9- سوسيولوجيا اللاعنف في الخطاب المسرحي المعاصر (سفر التحولات انموذجًا) بحث مشترك مقبول في المؤتمر الدولي العاشر بكلية دار العلوم – جامعة المنيا – جمهورية مصر العربية 2020.

10- التلاقي اللغوي بحث في المؤتمر الإلكتروني العالمي للغة العربية في مهاراشترا الهند – جامعة الدكتور بابا صاحب – كلية السر سيد 2020.

11- سيميولوجيا الخرافة دراسة مقارنة في روايتي المسخ لفرانز كافكا وفرانكشتاين في بغداد لأحمد سعدواي ، مقبول للنشر في مجلة العلوم الإنسانية والطبيعية 2021.

12- عضو اللجنة العلمية لمؤتمر الشباب صناع الغد (الدولي الافتراضى) الذي سيعقد في شهر كانون الأول 2021.

([1]) محمد فيتور أحمد : الرمز والرمزية في الشعر المعاصر ، دار المعارف ، القاهرة 1977 ، ص 37 .

([2]) السيد حافظ: قهوة سادة، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة 2021 ، ص217.

([3]) بير دايكو : المرأة ، بحث في سيكولوجيا الأعماق ، ترجمة : وجيه أسعد ، دمشق 1983 ، ص 198 .

([4]) إيديث مويزيل : عصر البنيوية ، ترجمة : جابر عصفور ، الكويت 1993 ، ص 411.

([5]) سماح عبد الفران : ثقافة النص ، قراءة في السرد اليمني المعاصر ، دار الاكاديميون للنشر ، الأردن 2016 ، ص 17 .

([6]) سعيد حسن بحيري : علم لغة النص – المفاهيم والاتجاهات – مؤسسة المختار للنشر ، القاهرة 2010 ، ص 22.

([7]) مصطفى ناصيف : الصورة الأدبية ، دار الأندلس ، بيروت 1983 ، ص 209 .

([8]) السيد حافظ : قهوة سادة ، ص 113 .

([9])عبد الملك مرتاض : نظرية القراءة تأسيس للنظرية العامة للقراءة ، دار الغرب للنشر والتوزيع ، الجزائر ، 2003 ، ص 286 .

([10]) سورة الحجرات : الآية 46 ، كما ينظر / الرواية ص37 .

([11]) الرواية ص 215 .

([12]) فليح الركابي ، وطعمة مطير حسين : سلطة الجسد في الرواية العربية المعاصرة– قراءة ثقافية - ، مجلة الآداب ، جامعة بغداد ، العدد 122 أيلول 2017 ، ص 70.

([13]) الرواية ص83 .

([14]) المصدر نفسه ص 36 .

([15]) المصدر نفسه ص 335 .

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت