الناصورائيون ….. ,الكلدان, النبط, الأحناف

سنان سامي الجادر
2022 / 6 / 20

أنّ الناصورائية (وهي التسمية الأقدم للمندائية) تُمثّل إمتداداً لديانة السومريين المائيّ القديمة, وتطورها في ظل الحروب والإحتلالات ونشوء ديانات أحدث وهي الزردشتية واليهودية (مصدر1), ويقول الباحث خزعل الماجدي بأن الناصورائيون رُبما كانوا هُم من أسسوا أول مدينة في التاريخ وهي أريدو على نهر الفرات جنوب العراق, وأستمروا بعد ذلك ضمن الحضارات الرافدينيّة المتعاقبة.

بعد سقوط بابل بيد الفرس في القرن السادس ق.م تركّز المندائيون في مناطقهم الخاصة والتي كانت من حرّان شمالا إلى الأهوار ومملكة ميسان جنوب العراق, وبعد إحتلالها وتدميرها من قبل الساسانيين عام 222 ميلادية هربوا إلى الأهوار والمدن الصغيرة المحاذية (مصدر2).

وعند ظهور المسيحية والإسلام بعدها, إزداد إنعزال المندائيين ولأن تعاليم دينهم هي مُسالمة وتُحرّم القتال تحت أي ظرف. ولكون التعاليم المندائية هي سريّة ولاتُفشى أسرارها حتى لعامة المندائيين, وإنما فقط تُلقّن لرجال الدين وسُلالاتهم الوراثية ويتم ترميزها وتشفيرها داخل النصوص وقد كانت تُسمى بالديانة الباطنية. لأن المندائية هي دين غير تبشيري ولاتُحاول كسب أناس جُدد ولهذا فلم يكن بالإمكان التسلل ومعرفة أسرارهم المُتوارثة, وكان رجال الدين المندائيين يَعمدون إلى طمر الكتب الدينية تحت الأرض أو رميها في النهر عند محاولة الأستيلاء عليها من قبل الغُرباء. ولهذا فقد بقيت التعاليم المندائية سرّية وعصيّة على الأقوام الأخرى المجاورة, حتى يُروى أن كثير من المجازر حصلت للمندائيين في سبيل الحصول على أسرارهم, ومن تلك المجازر الحديثة العهد كانت تلك التي حصلت عام 1782 من قبل الفرس في شوشتر (مصدر3) والتي كان ينتشر بها المندائيون, حيث تَمّت إبادة المندائيين هناك وتم قتل مُعظم رجال دينهم بحثاً عن هذه الكتب والأسرار الناصورائية.

أنَّ غموض التعاليم المندائية وطقوسها الفلسفية قد دفعت بالباحثين القدماء إلى محاولة فهمها, عبر الإشاعات والتأويلات والتفسيرات التي كانت تطلقها تلك الأقوام نفسها على المندائيين, بسبب عدم توفر الكتب والمصادر المندائية لهم, ولهذا فعند الرجوع إلى المؤرخين القدامى ومقارنة كتاباتهم عن المندائيين مع الكتب المندائية والتي تمَّت ترجمتها ونشرها حديثاً نجد بأنها لا تنطبق, وأن محاولاتهم لفهم الفلسفة المندائية لم تكن موفقة ولم تتعدى القول بأنهم يعبدون الكواكب والنجوم. ولكن تبقى تلك المؤلفات ذات قيمة تأريخية, ولأنها تشرح لنا الظروف العامة التي كانت سائدة وأخبار ذلك العصر الذي كُتبت به, ولهذا فسوف نستشهد ببعض تلك الكتب, ليس لشرح الفلسفة المندائية وإنما لمعرفة أخبار ذلك العصر الذي كُتبت به وما يرويه عن الماضي الذي سبقه.

لقد كان الناصورائيون بشعورهم الطويلة وملابسهم البيضاء وزراعتهم بنفسهم لمأكلهم وطريقة حياتهم التي تتركز على الزُهد في الدُنيا وتَعظيم الآخرة, وانعزالهم عن التجمعات السُكانية لغرض أداء الطقوس التي تَستحوذ على نهارهم ولَيلهم, وهذه الطقوس كانت ولا تزال تخضع لقِبلة الشمال ولتوقيتات تعتمد على حركة الشمس والقمر والنجوم والكواكب, وحتى على مستوى متطلبات الحياة اليومية من مجلس ومأكل ومشرب وجنس, وللمندائيين تقويمهم الخاص.

وحيث أن المندائيين يعتقدون بوجود قوى للشرّ في الشمس والقمر والكواكب الخمسة (عطارد, الزهرة, المريخ, المشتري وزحل) ويعتقدون بأنها تتسلط وتؤثر على البشر, ولهذا فكانت لهم مراصد خاصة لكل واحد من هذه الأجرام السماوية ولكي يحاولون فهم رسائلها وتأثيراتها عليهم وعلى الناس (وليس لأنهم يُعظّمونها), ويقول الدكتور خزعل الماجدي في كتاب المثولوجيا المندائية (ص230) (إن التهمة الجاهزة التي إتُّهِمَ بها المندائيون على أنهم عبدة كواكب هي تهمة باطلة ورخيصة ولا علاقة لها بأي معرفة, ولو بسيطة, بالمندائيين وبدينهم).

وهذه أحدى النصوص التي تؤكد على وجوب معرفة الوقت ليلاً قبل الصلاة:

* لاتُصلّون في الليالي المُظلمة عندما يكون وقت الصلاة محجوباً, إن الذين يؤدون الصلاة في غير أوقاتها يُحجزون عند بوابة الحياة لحين أن تُفتح باب أباثُر عندها تصعد الصلاة والتسابيح لمكانها” الكنزا ربا اليمين

ومن الأسباب السابقة فقد كان المندائيون دائمي التطلّع إلى السماء ويرقبون النجوم والأجرام, فَهُم من البابليين القدماء البارعين في علوم الفلك, وكانوا يُقيمون المراصد الفلكية لهذا الغرض.
ولهذا فقد أطلقت الأقوام الأخرى عليهم العديد من الأسماء ومنها تسمية الكِلدان والتي تعني السَّحَرَة, وهذه التسمية كانت تُطلق على الكهانة في عهد نبوخذنصر (مصدر4) وكُل من أمتهن بها أو من كانوا يعتقدون بأنه يدخل ضمن هذه الفئة التي يفسرون طقوسها على أنها سحر أو تنجيم.

ويقول الشهرستاني (1076 – 1153م) في كتابه الملل والنحل بأن النبط كان منهم الصابئة, وكذلك بأنهم كانوا يُسمَونَ بالكلدان (مصدر5), وكذلك كانوا يُسمون بالأحناف لقسم منهم, وهُم الذين يعترفون بنزول الفيض الإلهي على البشر الطاهرين أي أنهم يعترفون بالأنبياء, وبينما المجموعة الأخرى كانت تقول بأن الفيض الإلهي ينزل على الملائكة فقط وليس على البشر. وهذه هي الإختلافات الفلسفية الطفيفة بين فرق الصابئة التي وجدها, وعلى أساسها سمى الفرقة الأولى الأحناف والثانية أبقاها الصابئة.

ويقول الشهرستاني أيضاً بأن ملوك بابل كانوا من الصابئة, وبأن المصريين كانوا على دين الصابئة حتى غزاهم الرومان ونصّروهم.

وكذلك قال أبن خلدون (1332 – 1406م) في مقدمته (مصدر6) بأن الكلدانيين هُم الموحدين ويقول أيضاً بأن ملوك الأرض بعد الطوفان كانوا من الصابئة وكذلك ملوك بابل كانوا من الصابئة ومنهم النمرود, وهو ربما يقصد نبوخذنصر ولأنه كان قد عظّم من سُلطان بابل كما يقول.

وأيضاً خصص أبن النديم (932 – 1022م) في كتابه الفهرست فصلاً للصابئة الذين سماهم بالكلدانيين, وقال بأنَّ الأنباط هُم الصابئة (مصدر7), وقام أيضاً بتقسيمهم إلى مجموعات حسب ما تصوّر من إختلافات بينهم, ولكنه يقول بأن دعوتهم وشرائعهم وسُنّتهم جميعاً واحدة, أي أنّ صابئة حران لا يختلفون عن صابئة البطائح, ويَذكُر من عُلمائهم هرمس (الحكيم) والذي هو النبي إدريس وكذلك سولون جد إفلاطون, وربما يقصد فيثاغورس؟ ولأنه كان قد تَعَلّمَ من الناصورائيين كما بينا ذلك في مقالة سابقة (مصدر8).

وقال أبن العبري (1226 – 1286م), بأن الصابئة دعوتهم هي دعوة الكلدان القُدماء (مصدر9), وبأن اليونانيين كانوا على مذهب الصابئة أيضاً, حتى جاء قسطنطين وقام بتنصيرهم.

وطبعاً لا تقترب بحوث المؤرخين الذين ذكرناهم حول (فلسفة) الدين المندائي من الحقيقة الكاملة لعدم توفر المصادر المندائية لهم في وقتهم. وفي حين أنَّ رجال الدين المندائيين كانوا ولا يزالون يُنظّمون أنفُسهم على شكل حلقات, تتكون كُل حلقة من أمين الكنز وهو الكنزبرا مع مجموعة من الترميدي والدرجات الدينية الأقل. ولكُل هذه الحلقات المُختلفة تكون لديهم ثوابت دينية أساسية يلتزمون بها جميعاً مثل, عدم إفشاء الأسرار, والحفاظ على المندائية والمندائيين, وبمرجعية الكُتب الدينية المُقدّسة وأهما الكنزا ربا والرجوع إليها في أحكامهم. وأمّا البحث العلمي والفلسفي فتوجد بين الحلقات وطُلابها إجتهادات وتفسيرات مُختلفة وهذا هو منهج البحوث, ولهذا فقد كان المؤرخون يعتقدون بأن الصابئة كانوا على طوائف مُختلفة, وإن كان أبن النديم قد شهد بأن دعوتهم وشرائعهم واحدة.

وأمّا المندائيين أنفسهم فهم كانوا يمقتون أن يُسَمونَ بالكلدان والتي تعني السَّحرة كما أسلفنا, ونَجد في كتاب الكنزا ربا كثير من النصوص حول تحريم السحر بصورة قطعيّة, ومنها هذا النَص الذي يتكلم به أحد الناصورائيين الصالحين خلال معراجه , فيخاطب الأشرار في هذا العالم, أثناء مُغادرته إلى عالم النور بعد أن فارق جسده الحياة ويقول لهم:

* “لم أتسمى بأسمائكم ولم أتحدث بحديثكم,
ولم أكن كلدانياً (ساحراً)
ولم أكن عرّافا (يقرأ الكف أو غيره)
ولم أكن نبياً (مدعياً النبوّة لمصلحة دنيوية” الكنزا ربا المندائية اليسار

ومن هذا النص نعرف بأنه تسمية الكلدان كانت تؤخذ بمعنى الساحر, وليس لمجموعة أو قومية من الناس, فلم تكُن هنالك قومية تُسمى بهذا الأسم, وإنما هو أسم للذين يزاولون مهنة السحر!!! (مصدر10)

ونجد العديد من النصوص الأخرى في كتاب الكنزا ربا التي تُشدد على منع السحر والتنجيم ومنها:

* “لَا تَتَعَلَّمُوا رُقىٰ الشَّيْطَان” الكنزا ربا اليمين

* “واعلَموا أنَّ السَّحَرةَ والمنجّمين في الظلامِ قابعونَ, فلا تَقصُدوهم” الكنزا ربا اليمين

* “أيُّتُها النِّسَاءُ اللَّوَاتِي تَكُنَّ لِلرِّجَالِ حَذَارِ مِمَّا لَا يُرْضَي الله ، وَلَا يَحسُنُ لَدَىٰ النَّاس: الزِّنَىٰ ، وَالسَّرِقَةِ ؛ وَإيَّاكُنَّ وَعَملَ السِّحْر إنَّهُ مِنْ رِجْسِ الشَّيْطَان” الكنزا ربا اليمين

* ”وشَمَّ عِطري السَّحَرةْ. فارتجفَتْ قلوبُهُم مُعتَذِرةْ:
سيِّدَنا .. لم نَكُ عالمين . وقد علِمنا الآنْ . ولن نَمسَّ السِّحرَ بعدَ الآنْ” الكنزا ربا اليمين

* “إِنَّمَا الشَّرّ وَالْعِصْيَانِ وَالْحُمَّىٰ الْآكِلَة وَالسَّحَرُ وَالشَّعوَذةُ رِجْسٌ مِنْ بَلَدِ الظَّلاَم” الكنزا ربا اليمين

* “الدُّهُور كُلُّها سَتَدُول ، وَالْمَخْلُوقَات سَتَزُول ، تَنْضُبُ الْآبَار ، وَتَجِفُّ الْأَنْهَار ، وَتتَيبَّسُ الْبِحَار ، تَتَفتَّتُ الرِّجَام ، وَتَتَهدَّمُ الْجِبَالُ وَالْآكَام ،..، وَسَيُحكَمُ عَلَى مَنْ سَفَكَ دَمَ ابْنِ آدَم ، وَشَوَّهَ الْوُجُوهَ الَّتِي هِيَ كَوَجْهِهِ ، سَيُنادىٰ عَلَىٰ الْمُجْرِمِينَ .. الزُّنَاةِ وَاللُّصُوصِ وَالْمُنَافِقِينَ ، وَعَلَىٰ السَّحَرَةِ وَالْمُنَجِّمِينَ ، وَيُدْفَعُونَ إِلَىٰ حَرَائقِ النَّارِ أَجْمَعِينَ” الكنزا ربا اليسار

وتوجد نصوص أخرى كثيرة لتحريم السحر في المخطوطات المندائيّة الأخرى, ولا داعي لذكرها هنا.

ورُغم هذا التحريم الكبير للسحر لدى المندائيين, ولكن لايزال يوجد العديد من الدجالين الذين يدّعون بأنهم صابئة ولكي يُمارسوا مهنة السحر ويتلاعبون بعقول البسطاء والسُذّج, ولكون السحر مُحرّم في جميع الديانات, وكما بينّا ذلك بالنسبة للصابئة, فهو مُحرّم على المُسلمين والمسيحيين أيضاً

“وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ” [البقرة:102]

“لا تلتفتوا إلى الجان ولا تطلبوا التوابع (أي السحرة)، فتتنجّسوا بهم، أنا الرب إلهكم” [لاويين 31:19].

ولهذا فنحن ندعو الجميع بأن يقوموا بالتبليغ عن هؤلاء الذين يتعمدون تشويه سُمعة الصابئة وبنفس الوقت يظلمون الناس ويأخذونهم للكُفر وللباطل, ففي هذا العهد قد قلَّ عددنا وتهجّرنا في جميع دول العالم, وبالتالي لم تتبقى لنا مؤسسات قادرة على كشف هؤلاء وتخليص الناس منهم!

المصادر

1 مقالة : أصول الناصورائية المندائية”: العرفانية في وادي الرافدين

https://www.alaraby.co.uk/%22%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9%22-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%86

2 مقالة: مملكة ميسان وآثار الحضارة المندائية

https://www.mandaean-union-.org/ar/history/item/2259-%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%86

3 Jean de Morgan (mission scientifique en Perse ) volume5

4 مقالة: كلمة كلداني تعني: مُنجِّم، مجوسي، ساحر

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=562472&r=0

5 كتاب الملل والنحل للشهرستاني, الجزء الأول, ص257-259

https://books.google.se/books?id=i_1sDwAAQBAJ&pg=RA1-PT204&dq=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A6%D9%88%D9%86+%D9%88%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%84+%D9%84%D9%87%D9%85+%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86,+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%84+%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%84&hl=en&sa=X&ved=0ahUKEwjcx-LIp-PmAhUxyKYKHZcaALAQ6AEIKTAA#v=onepage&q&f=false

6 كتاب تاريخ ابن خلدون1-7 المسمى كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر ج2 , ص74

https://books.google.se/books?id=rH5iDwAAQBAJ&pg=PT73&lpg=PT73&dq=%D9%88%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89+%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%88%D9%86,+%D8%A7%D8%A8%D9%86+%D8%AE%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86&source=bl&ots=4arlN0RtvE&sig=ACfU3U1LPG2HJ4HYlPQJ6V6-pBUxfwHr1A&hl=sv&sa=X&ved=2ahUKEwiCwNHgpePmAhWRw4sKHd7rC-oQ6AEwAHoECAkQAQ#v=onepage&q&f=false

7 كتاب الفهرست لأبن النديم, ص339, ص314

8 مقالة: فيثاغورس ومُعلمه الناصورائي الساحر

https://mandaean.home.blog/2019/11/03/%d9%81%d9%8a%d8%ab%d8%a7%d8%ba%d9%88%d8%b1%d8%b3-%d9%88%d9%85%d9%8f%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%b1-2/

9 كتاب هلال الصابي-مؤلفاته وحياته, ص163-164

10 مقالة: تسمية الكلدان تزوير مُتعمد

https://historyofassyrianscom.wordpress.com/%d8%aa%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%8f%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%af/

حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان